طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

خريطه الوعى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خريطه الوعى

مُساهمة  osho في الأحد يناير 23, 2011 5:14 am


كل شيء يبدأ في وعيك
الإنسان كان مكون من الطاقة
ونحن نصنع واقعنا بكامله
تعريف الشاكرات
نبذه عن كل شاكره :
1- شاكرا الجذر: تتميز باللون الأحمر.
2- شاكرا البطن : تتميز بالون البرتقالى
3- شاكرا الضفيرة الشمسية :تمتاز بالون الاصفر
4- شاكرا القلب : وتمتاز بالون الاخضر الزمردى
5- شاكرا الحنجرة : تتميز بالون الازرق السماوى
6- شاكرا العين الثالثة : تتميز باللون الازرق النيلى او الغامق .
7- شاكرا التاج :وتتميز هذا الشاكر بالون البنفسجى الارجوانى

العِلاجُ بالإحساس او بالوَعي
الوعى هو نظام مرآة الجسم للعلاج
هوالحدود المشتركة بين العقل والجسم
الجسد هو مرآة تفكيرك اوحياتك او وعيك
*كل شيء يبدأ في تفكيرك او وعيك.هاماً يحدث في حياتك العملية، وكل شيء يحدث في وعيك او تفكيرك هو تجربتك في الحياة "لماذا" ؟ . لانك انت من يقرر ويحدد اى من الافكار يقبل واى من الافكار يرفض انت من يقرر ان يفكر ويحدد وانت يقرر ايضا بماذا يشعر الان ، ولكن عندما تتركك هذه القرارات متأثراً بقرار خطأ اتخذتة او غير راضى عنه فإنك تشعر بضغوط نفسية تتراكم عليك،عندها تُحس بالضغط كأنه موجود في جسدك المادي. نحن نعلم أن الضغط يسبب أمراض نفسية ولكن السؤال هو : أي من الضغوط يسبب أياً من الأعراض؟ " عندما نقدر على تحديد هذه العملية نصبح عندها قادرين على رؤية الجسم كخريطة لوعي الفرد، وربط أعراض خاصة بضغوط خاصة للحياة .

كل شيء يبدأ في وعيك :
ان الجراثيم فى كل مكان لماذا يصاب بعض الناس فقط واخرون لا لان شئ مختلف يحدث فى وعيهم فى فكرهم ، ايضاً بعض المرضى فى المستشفيات و العيادات يستجيب بعض المرضى والبعض لا ايضا لان شىء مختلف فى وعيهم . عندما يصاب إنسان فى حادث سيارة او غيرها . لماذا تكون الاصابة فى جزء محدد جدا فى الجسم وهو نفس الجزء الذى دائما بعدد مشاكل انا شخصيا لدى اصابة منذ عشرة سنين فى ظهرى لاى سبب خطا فى التمرين ... خطا ترجع نفس الاصابة ، سؤال هل كان هذا حادثا ام هو ترتيب ونموذج لطريقة حصول الاحداث فى اجسامنا .

الإنسان كان مكون من الطاقة :
وعيك تجربتك فى الحياة من هو انت انت فى الحقيقة هو الطاقة . لماذا سميتها طاقة ؟ لان الحياة حالياهذة الطاقة ان الطاقة لا تعيش ولا تملا دماغك فقط كلا بل هى تملا كل اجزاء جسدك ربما تصل الى 72000 الف مسار فى جسدك ووعيك او تفكيرك موصل الى مسار من مسارات وخلايا الطاقة الموجودة فى جسدك . وعيك او تفكيرك موصل بكل مسار من مسارات وخلايا الطاقة الموجودة فى جسدك . لذلك نسطتيع ان تتصل باى عضووأي نسيج، وهناك عدة طرق علاجية تعتمد على هذا الاتصال مع الأعضاء التي قد تأثرت بنوع ما من الأعراض أو الاضطرابات. هذه الطاقة التي هي وعيك،الداخلى والتي تعكس حالتك من الوعي، ممكن قياسها او رؤيتها من خلال عملية ( تصوير كيرليان الفوتوغرافي). • عندما تأخذ صورة كيرليان ليدك يظهر نموذج محدد او معين من الطاقة.او الالوان و انت فى حالة معينة ، بينما وانت تاخذ صورة أخرى بينما تتخيل أنك ترسل الحب الايجابى والطاقة إلى شخص تعرفه، سيكون هناك نموذج والوان مختلفة للطاقة يظهر في الصورة. هكذا نستطيع رؤية أن التغير في وعيك يخلق تبدلاً في حقل الطاقة الذي تم تصويره بكرليان هذا المشاهد في تصوير كيرليان قد تم تحديده وقياسه، بحيث عندما توجد (ثغرات في أجزاء محددة من حقل الطاقة، نستطيع القول أنها مترابطة مع ضعف محدد في أجزاء خاصة من الجسم المادي، والشيء المثير حول هذا أن الضعف يظهر في حقل الطاقة قبل أن يكون هناك أي شاهد او عوارض على الضعف على المستوى المادي للجسم). اذا اصبح الان لدينا معادلة تقول : تغير فى الوعى يخلق تغيراً في حقول الطاقة. - تغير في حقل الطاقة يحدث قبل التغير في الجسم المادي. إذاً ترابط الوعي ----- حقل الطاقة ----- الجسم المادي عندما ننظر للأشياء بهذه الطريقة، نستطيع رؤية أن الجسم المادي ليس هو الذي يصنع حقل الطاقة (الأورا)، لكن أكثر من ذلك، إن الأورا هي التي تخلق الجسم المادي. وما نشاهده على الجسم المادي ما هوالا النتيجة النهائية لعملية تبدأ في الوعى وتنتهى فى الجسم المادى.

ونحن نصنع واقعنا بكاملة :
عندما يأخذ شخص ما قراراً خاطئاً ويصبح في ضغط نفسي، ويصنع هذا القرار الخاطىء سداً منيعا في حقل الطاقة لدرجة كافية من الكثافة. فهذا يخلق عارضاً على المستوى الفيزيائي.. ان كل شاكرا من الشاكرات عبارة عن طاقة اهتزازية بتردد محدد مثالى منطقى ومرتب من سبع اهتزازات او امواج بصعودنا عبر الشاكرات با لتتالى تصبح العناصر اكثرها رهافة ، مارين اولا با لعناصر الخمسة المادية وهى (الارض .الماء.الهواء.النار.الاثير) ثم العناصر الروحية وهى (الصوت الداخلى _النورالداخلى). ثم ان العنصر الاثقل فى الاسفل والاقف فى الاعلى امثلها سلسلة مرتبطة منطقية . ايضا الوان الطيف تمثل سبع الوان او سبع اهتزازات بترتيب منطقى متسلسل ، ايضا النوتات الموسيقية ضمن السلم الموسيقى. هكذا يمكن وضع الاهتزازات الاثقل اى اطول الموجة الاطول فى الاسفل ولالاقف فى الاعلى ، ويمكن استخدام لون معين ،ليمثل شاكرا معينة بحالته النقية واستخدام النغمات الموسيقية . إذا الموسيقا المعزوفة بمفتاح محدد و تهتز وفق شاكرا معينة وتشعر بحالة خاصة عند سماع هذة الموسيقا علاقتنا بالون معين تخبرنا بشىء ماعن علاقتنا بجزء وعينا الذى يمثلة ذلك اللون . أن أسمع لنفسي عندما فكرت بالمسير في الاتجاه الآخر" - هذا يعني أننا سمعنا الصوت الداخلي. بطريقة أخرى لم يكن بامكاننا القول " كان ينبغي عليّ إن أسمع" إذا أخذنا القرار الذي نعلم أنه صحيح لنا، وبناء عليه غيرنا اتجاهنا، نحصل على تحرر من التوتر، ونشعر بحالة أفضل، ونعلم أننا مجدداً على المسار الصحيح. إذا تابعنا المسير بالاتجاه غير المريح، تصل عندها الاتصالات إلى المستوى الفيزيائي ونصنع عارضاً مرضياً، والعارض يتكلم لغة تعكس فكرة أننا نصنع واقعنا. عندما نصف العارض من وجهة النظر هذه نستطيع فهم الرسالة-- إذا تسببنا بعارض عن طريق قرار، نستطيع أيضاً إزالته بقرار آخر--- * كافتراض: نستطيع تخيل أن شخصاً ما أخذ قراراً لم يكن جيداً للتعبير عما يريد. منذ تلك اللحظة، ومتى ما أراد شيئاً كان يمنع نفسه من التعبير عنه، وبالتالي من الحصول على ما يريد. يشكل هذا شعوراً بعدم الارتياح، وهكذا يزداد التوتر، ويشعر أكثر فأكثر بعدم الارتياح لأنه يمنع نفسه من التعبير عما يريد ومن الحصول عليه. في النهاية، يحصل شيء ليخلق عارضاً على المستوى الفيزيائي، و تتأثر ذراعه اليمنى !!! ممكن حصول ذلك خلال سقوط من على السلم، أو في حادث سيارة، أو انضغاط عصب في الرقبة، أو النوم في تيار هوائي بارد شيء ما ينبغي أن يحدث على المستوى الفيزيائي ليصنع عارضاً، لكي يُعطى الشخص رسالة على المستوى الفيزيائي المادي عن ما كان يفعل بنفسه! -- نحن نسبب لأنفسنا واقعياً ما كنا نقوم به لأنفسنا نظرياً -- الأثر هو أن ذلك الشخص لا يستطيع تحريك يده. إنه يمنع نفسه من الوصول إلى شيء ما، وبما أنها الذراع اليمنى، على جانب ( الإرادة ) من الجسم، فإن الشخص يمنع نفسه من الوصول أو السعي إلى ما يريد. إنه يعطي لنفسه أعذاراً وأسباباً واهمة لكي لا يقتنع أنه قادر على الحصول على الذي يريده. عندما يبدأ بفعل شيء مختلف في وعيه، سيلاحظ أن شيئاً مختلفاً سيبدأ أيضاً في ذراعه، و العارض ممكن بسهولة أن ينتهي. الشاكرات والخريطة لفهم خريطة الوعي التي يمثلها الجسم، نستطيع العودة إلى بعض التقاليد والثقافات الهندية التي كانت تدرس الوعي لآلاف السنين، والتي تستخدم لغة الشاكرات.

تعريف الشاكرات :
شاكرا : كلمة سنسكريتية تعني (عَجلة) أو (دوامة) لأنها تبدو هكذا عندما تنظر إليها. كل شاكرا تشبه كرة مصممة من الطاقة تخترق الجسم المادي بنفس الطريقة التي يخترق بها الحقل المغناطيسي الأجسام المادية. الشاكرات ليست مادية، إنها مظاهر من الوعي بنفس الطريقة التي فيها تمثل الطاقة الأورا مظاهر الوعي. إن الشاكرات أكثر كثافة من الأورا، و ليست بكثافة الجسم المادي لكنها تتفاعل معه من خلال آليتين رئيسيتين: الغدد الصم والجهاز العصبي. ارتباط الشاكرات : إن الشاكرات السبع كلا من مرتبط بواحدة من الغدد الصم السبع، ومع مجموعة محددة من الأعصاب تسمى ضفيرة أو شبكة عصبية. هكذا كل شاكرا يمكن ربطه بأجزاء محددة من الجسم ووظائف محددة فيه يتم التحكم بها عن طريق تلك الشبكة أو تلك الغدة الصماء المرتبطة بالشاكرا. أن وعيك هو تجربتك في الحياة يمثل كل شيء ممكن أن تختبره. جميع حواسك، كامل فهمك جميع حالاتك الممكنة من الإدراك يمكن تقسيمها إلى سبعة أصناف، وكل صنف ممكن ربطه مع شاكرا محددة. وبهذا أن الشاكرة تمثل أجزاء محددة من جسمك فحسب، بل أيضاً أجزاء من وعيك لتشعر بالتوتر. لذلك عندما تشعر بالتوتر في وعيك، تشعر به في الشاكرا المرتبط بجزء الوعي الذي فيه يتركز الضغط النفسي، و تشعر به في أجزاء الجسم المرتبطة بذلك الشاكرا. إذاً يعتمد مكان إحساسك بالضغط على لماذا شعرت بالضغط... عندما يُجرح شخص في علاقة ما يشعر لأنه قلبه يعتصر ألم جرحت مشاعره واحاسيسه وجُرح قلبه . وعندما يكون شخص ما عصبياً، ترتجف رجلاه وتصبح مثانته ضعيفة وممكن ان يتبول على نفسه من موقف معين ، لذلك عندما يوجد ضغط في جزء محدد من وعيك، فبالتالي في الشاكرا المرتبط بذلك الجزء،ويتم كشف الضغط .

نبذه عن كل شاكره :
شكرة الجذر أو القاعدة : اللون أحمر وهي منطقة أخر نقطة في أسفل العمود الفقري . شكرة المسخن الثلاثي: اللون البرتقالي وهي تقع تحت السرة ب أربعة سنتمر . شكرة الضفيرة الشمسية: اللون الأصفر وهي تقع فوق السرة . شكرة القلب : اللون الأخضر وتقع على فم المعدة تقريباً . شكرة الحلق : اللون الأزرق السماوي وتقع على الحلق الغدة الدرقية . شكرة العين الثالثة" الجبين": اللون الأزرق وهي تقع على الجبين . شكرة التاج : اللون بنفسجي وهي تقع في أعلى الرأس .

ونعرف كل شاكرا على حده :
1- شاكرا الجذر: تتميز باللون الأحمر.
هذه الشاكرا مرتبطة بجزء وعينا المعني بالأمان، البقائية والثقة. وهذا عند معظم الناس يتعلق بأجزاء وعيهم المهتمة بالمال ، المنزل و العمل. عندما تكون الشاكرا بحالة نقية يكون الشخص قادراً على الشعور بالأمان، ويكون حاضر الذهن ومستقراً. عندما يوجد توتر في هذه الشاكرا، يظهر ذلك على شكل قلق وقلة الشعور الشعور بالأمان أو الخوف وعندما يكون التوتر أكبر من ذلك يظهر على شكل تهديد بالبقاء. و هذه الشاكرا تتحكم فى الجهاز الهيكلي، الرّجلين، الغدد الكظرية ، والجهازالتناسلي ايضا حاسة الشم مع عضو الشم مرتبطان بشاكرا الجذر. شاكرا الجذر مرتبطة مع عنصر الارض وتعكس شيئا ما عن علاقة الشخص بالارض وكيفية شعوره بالحياه على الارض التى اسمها الام . ايضاً هذه الشاكرا مرتبطة بعلاقة الشخص بأمه عندما يشعر المرء بالانفصال عن امة او با حساس ان امه لاتحبة فئذ يعنى انة يقطع جذورة ويعانى من امراض التوترات من مستوى الجذر تتميز هذة الشاكرة بالون الاحمر. الأعراض في أجزاء الجسم هذه تمثّل بالتالي توترات على مستوى (شاكرا الجذر) وبناء على ذلك نعلم أن الشخص يرى العالم من خلال فلتر (مرشح أو مصفاة( إدراكي هو عدم الأمان أو الخوف. إذا أُصيبت إحدى الرجلين، نستطيع رؤية أنها إما الرّجل المذكرة أو المؤنثة، وهكذا نعرف ما ينبغي فعله بالنسبة للثقة برَجل أم بامرأة. ونستطيع أيضاً رؤيتها كشيء يجب عمله في الثقة بالإرادة أم في مظاهر الثقة بقواعد الحياة العاطفية، هذا كله مترابط مع ما كان يحدث في حياة الفرد وقت تطور العارض المرضي. حاسة الشم مع عضو الشم الأنف مرتبطان بشاكرا الجذر. إن الأعراض على مستوى الأنف أو حاسة الشم تعكس توترات في شاكرا الجذر. كل شاكرا مرتبطة مع عنصر: شاكرا الجذر مرتبة مع عنصر الأرض، وتعكس شيئاً ما عن علاقة المرء بالأرض، أو كيفية شعوره بالحياة على الأرض، التي ندعوها الأرض الأم. هذه الشاكرا مرتبطة أيضاً بعلاقة المرء بأمه. عندما يشعر المرء بالانفصال عن أمه أو بإحساس أن أمه لا تحبه، فإنه بهذا يقطع جذوره ويعاني من أعراض التوترات على مستوى شاكرا الجذر، حتى يستطيع العودة مجدداً إلى قبول حب أمه له! عندما يُخلق طفل ضمن عائلة تقليدية، تقدّم الأم التغذية ويؤمّن الأب التوجيه. وهكذا فإن علاقة الطفل بوالدته تصنع قرارات خاصة عن ماهية الأشياء وسير أمور الحياة. وبذلك تصبح العلاقة بالأم نموذجاً لعلاقة الفرد بكل شيء ممثِّل للأمان، المال، المنزل والعمل. شاكرا الجذر مرتبطة باللون الأحمر.

2- شاكرا البطن : تتميز بالون البرتقالى
ايضاً شاكر البطن مرتبطة بأجزاء وعينا المعنية بالطعام والجنس _ الاتصال بين الجسم و الشخص الذي داخله، وحول ما يرغب الجسم أو يحتاج، وما الذي يجده ممتعاً. مرتبطة أيضاً بما يحدث في وعي الشخص حول إنجاب الأطفال، والاستماع والاستجابة بشكل ملائم لرغبات وحاجات الجسم الأجزاء التى تسيطر عليها شاكرا البطن الجهاز التناسلي ومنطقة البطن والمنطقة القطنية من الظهر. حاسة التذوّق مترافقة مع هذه الشاكرا، أيضاً عنصر الماء. أيضاَ يرتبط بهذه الشاكرا حاسة التذوق، والشهوة و استعداد الشخص للشعور بأحاسيسه وعواطفه الداخلي.

3- شاكرا الضفيرة الشمسية :تمتاز بالون الاصفر
شاكرا الضّفيرة الشّمسيّة مرتبطة بأجزاء وعينا التي يجب أن تتعامل مع إدراك القدرة ، السّيطرة ، أو الحريّة . في حال انها الصافية ، تمثّل الاطمئنان، سهولة العيش ، والارتياح في كل ما هو حقيقة مريح لحياة الشخص بالنسبة لمن يكون. الأجزاء المرتبطة بهذه الشاكرا تتضمن الأعضاء الأقرب إلى شبكة الضفيرة الشمسية، المعدة ، المرارة ، الطحال ، الكبد .... الخ . بالإضافة إلى الجلد كجهاز ، و النظام العضلي كجهاز ، والوجه عموماً . الحاسة المادية المرتبطة بهذه الشاكرا هي حاسة الرؤيا . لذلك أي شخص لديه حاسة رؤيا معطلة مثل الرؤيا علية ان يختبر التوتر في مستوى الشاكرا الشمسية حول مسألة القدرة ، السيطرة أو الحرية . كذلك الناس الذين لديهم ضعف في حاسة البصر أيضا يختبرون التوتر في مستوى شاكرا الجذر ايضاً الذين لديهم بعد نظر يختبرون التوتر أيضاً في مستوى شاكرا الحنجرة و يرون العالم من خلال فلتر إدراكي من الغضب أو الذنب. اما الاشخاص الذين لديهم اللابؤرية( علة في العين )هم لديهم عواطف مرتبكة . اما الغدة الصماء المشاركة مع هذه الشاكرا هو البنكرياس . لذلك مرضي السكر يتجنبون اكل الحلوى من الخوف. هذه العاطفة هي الغضب .السكّري مرتبط مع الغضب المكبوت .

4- شاكرا القلب : وتمتاز بالون الاخضر الزمردى
هذه الشاكرا مرتبطة بالعلاقات وإدراكنا للحب مثل ( الشركاء – الاهل – الاخوة – والاطفال ) . اما الأجزاء المرتبطة بهذه الشاكرا تتضمن القلب و الرئتين، و الدورة الدموية كجهاز. ايضاَ مرتبطة أيضا بالغدة الصعترية ((غدة صماء)) التي تتحكم بنظام المناعة لذلك عندما يصاب جهاز المناعة، بمرض مثل الإيدز، يؤدي ذلك إلى فصل حياة الشخص عن الأشخاص الذين يحبهم. اما العنصر المرتبط لهذه الشاكرا هو الهواء ، لذلك عندما يكون لدى الشخص صعوبة مع الهواء بالتنفس (( الربو ، الانتفاخ ، السل ........ ))



5- شاكرا الحنجرة : تتميز بالون الازرق السماوى
وترتبط هذه الشاكرا بأجزاء الوعي المعنية بالتعبير و التلقّي ، التعبير يمكن أن يكون على شكل إيصال ماذا يريد الإنسان و ماذا يشعر ، أو يمكن أن يكون تعبيراً فنياً، كرسم الفنان، و عزف الموسيقي باستعمال أسلوب لأجل الإفصاح وإيصال ما هو بداخلنا إلى الخارج . شاكرا الحنجرة مرتبطة بالوفرة ، و بحالة من الوعي تُسمى ( النّعمة ) ، حيث يبدو أن ما تريد لنفسك هو أيضا ما يريده الله لك . إن قبول ما يمنحه الكون الشاسع لك يتطلب إحساساً بالتلقّي اللامشروط. وهذا الشخص مرتبطه بالإصغاء لحدس الشخص ، والسير بطريقة معينة يبدو فيها أن الكون يدعمك في كل ما تفعل . أول مرحلة من الوعي يلاحظ فيها الشخص مستوىً آخر من عمل العقل (الذكاء) و تفاعله مع هذا المستوى الآخر من الذكاء . اما أجزاء الجسم المرتبطة بهذه الشاكرا هي الحنجرة ، الكتفين، الذراعين و اليدين ، و الغدة الدرقية . حاسة السمع ترتبط بهذه الشاكرا ، و عنصر الأثير ( الهواء ) .

6- شاكرا العين الثالثة : تتميز باللون الازرق النيلى او الغامق .
ترتبط شاكرا الجبهة مع أجزاء الوعي المعنيّة بالنظرة الروحية ، ومنزل الروح العودة إلى داخل الإنسان. هذا المستوى من الوعي يرتبط مع ما تسميه بعض التقاليد الغربية اللاوعي أو ما دون الوعي ، الجزء من وعينا الذي يوجّه أعمالنا ، أفعالنا و حياتنا . من هذا المستوى نُدرك الدوافع الكامنة خلف أعمالنا . نستطيع أن نراقب مسرحنا الخارجي من وجهة نظر داخلية ترتبط هذه الشاكرا بضفيرة الشريان السباتي ، و بالأعصاب على كل جانب من الوجه ، و الغدة النخامية . الصداع في الصدغين أو وسط الجبين مرتبط بتوترات في هذا المستوى . هذه الشاكرا تتحكم بالنظام الهرموني الكامل كجهاز ، و عملية النمو . شاكرا الجبين ، المعروفة أيضاً بالعين الثالثة (البصيرة)، مرتبطة بالإدراك الحسيالفائق، أي إطلاق جميع الأحاسيس الداخلية التي توازي أحاسيسنا الخارجية ، و التي تضم معاً اتصالاً من الروح إلى الروح . العنصر المرتبط بهذه الشاكرا هو ذبذبة معروفة بالصوت الداخلي ، الصوت الذي يسمعه الأشخاص في آذانهم لكنه لا يعتمد على شيء في العالم المادي. البعض اعتبره حالة مرضية .أما في بعض التقاليد الشرقية ، تُعتبر القدرة على سماع هذا الصوت شرطاً ضرورياً لتعزيز النمو الروحي . اللون المرتبط بهذه الشاكرا هو الأزرق النيلي ، الأزرق الغامق ، لون اللازورد ، أو لون سماء الليل خلال البدر

7- شاكرا التاج :وتتميز هذا الشاكر بالون البنفسجى الارجوانى
سبحان اللة الذى خلق فصور وابدع فى خلقة وترتيبة فىشاكرا الجذر وهى اسفل شاكرا مرتبطة وترتبط بأجزاء الوعي المعنية بالوحدة أو الانفصال . و تماماً مثلما تُظهِر شاكرا الجذر ارتباطنا مع أمنا الأرض، تظهر هذه الشاكرا ارتباطنا بأبينا ، الموجود في السماء . أولاً ، هو مرتبط بصلتنا مع أبينا البيولوجي . هذا يصبح نموذجاً لعلاقتنا مع الثقة ، ويصبح نموذجاً لعلاقتنا مع الله . عندما يكون هناك إحساس بالانفصال عن أبينا البيولوجي ، يُغلق الشخص هذه الشاكرا ، و تأثير هذا على الوعي هو إحساس العزلة والوحدة ، التقوقع على الذات ضمن صدفة، ومن الصعب عندها أن تعمل اتصالاً مع الذين خارج الصدفة . يشعر الشخص كأنه يختبئ من الله ، أو يختبئ من نفسه ، و لا يرى الحقيقة التي في أعمق جزء من وعيه ، الجزء الذي نقول عليه الروح . هذه الشاكرا مرتبطة أيضا بحس الاتجاه)التوجّه( أجزاء الجسم التي تحكم بها هذه الشاكرا هي: الغدة الصنوبرية، الدماغ، و الجهاز العصبي كله كنظام كامل.ملخص ان كان وعينا يقود الى تطوير الاعراض المرضية ايضا يمكن ان يقودالى تطوير الاعراض المرضية ايضا يمكن ان يمكن ان يعود الى عملية ازالة هذة الاعراض واذا كان وعينا يستطيع ان يجعل جسمنا مريضا بيمكن ايضا ان بجعلة صحيحا والنتيجة المنتطقية اى عضو يمكن ان يشفى اللون المرتبط بهذا الشاكرا هو البنفسجي ، اللون الأرجواني. استعمال الخريطة عندما يوجد توتر في جزء محدد من الجسم ، هذا يمثّل توتراً في جزء معيّن من الوعي ، حول جزء معين في حياة الشخص . إنّ إدراكنا لهذا الترافق يساعدنا على رؤية أهمية حلّ مسألة التوتر في حياتنا . لو كان هناك فقط سؤالٌ عن ما يجب فِعله للإنسان ليكون سعيداً، ذلك سيكون سبباً كافياً لتشجيع الشخص لكي يرغب أن يغير شيئاً لا يعمل لصالحه، لكن هنا ، نرى أنها أيضاً مسألة تتعلّق بالصحة . هذه القضايا الغير محلولة في حياة الشخص هي ، في الحقيقة ، أمر خطير على صحته . عندما نشاهد التطابق بين الوعي و الجسم، نرى لأي درجة نحن نخلق واقعنا. و في الحقيقة، تبدأ تلك الكلمات بأخذ معنى جديد. نحن نرى كيف أن كل شيء يبدأ في وعينا، ونستطيع أن ننظر حولنا إلى المظاهر الأخرى في حياتنا بنفس الطريقة. عندما نرى كيف ينفّذ الجسم الرسائلَ و الرغباتِ العميقةَ للكائن داخل الجسم، يمكن أن ندرك أن العملية يمكن أن يكون لها أكثر من اتجاه. إنْ كان وعينا يقود إلى تطوير الأعراض المرضية، يمكنه أيضاً أن يقود إلى عملية إزالة هذه الأعراض. و إذا كان وعينا يستطيع أن يجعل جسمنا مريضاً، يمكنه أيضا أن يجعله صحيحاً. والنتيجة المنطقية لهذه العملية : أنّ أيّ شيء يمكن أنْ يُشفى. شكراً لقراءتك هذا الموضوع مع التمنيات بزيادة الوعي والصحة.


بواسطة الشبكة العصبية المرتبطة بذلك الشاكرا، وتتصل الأعصاب بأجزاء الجسم الموافقة. عندما يستمر التوتر لفترة من الزمن، أو يصل إلى درجة كافية من الكثافة، يصنع المرء عارضاً على المستوى الفيزيائي. مرة أخرى، يفيدنا العارض بإرسال معلومة إلى الشخص من خلال جسمه عن ما كان يفعل لنفسه في وعيه. عندما يغير الشخص شيئاً ما في طريقته في الحياة، يكون قادراً على التحرر من الضغط النفسي الذي يخلق العارض، والعودة إلى حالته الطبيعية من التوازن والصحة. قراءة الخريطة عندما نقرأ الجسم كخريطة للوعي الداخلي، نطبق فكرة أن التوتر في الجسم يمثل التوتر في وعي الفرد باعتبار ما كان يحدث في حياته وقت تطوُّر العارض. أي أن الشخص كان يعاني من ضغط أو كبت حول شيء ما كان يحدث في حياته في ذلك الوقت. سنختبر خريطة الوعي التي تزودنا بها الشاكرات لكي نفهم لغة الأعراض المترابطة مع كل شاكرا. من أجل تكملة هذه الخريطة، نحتاج أيضاً أن ننظر لأنفسنا كأن كل شخص يمثل قطبية ثنائية من الين واليانغ، أي صفات أنثوية و ذكرية معاً. عند معظم الناس، يكون نصفهم الأيمن هو النصف اليانغ (المذكر)، وهو نصفهم الإرادي، نصفهم الفاعل أو النشيط. والنصف الأيسر هو النصف الين المؤنث، وهو نصفهم الشعوري الحسي و التكيفي. أما الناس الذين خُلقوا يساريي اليد، تنقلب عندهم هذه القطبية. من أجل شخص يميني: رجله اليمنى تمثل رِجل الإرادة أو الرجل المذكرة، أو أساس الإرادة عنده. وهكذا نستطيع الكلام عن ذراع الإرادة، عين الإرادة، فوهة الأنف الإرادية ...الخ كل شاكرا من الشاكرات عبارة عن طاقة مهتزة بتردد محدد، بتتالي منطقي ومرتب من سبع اهتزازات أو أمواج. بصعودنا عبر الشاكرات بالتتالي تصبح العناصر أكثر رهافة، مارّين أولاً بالعناصر الخمسة المادية وهي الأرض- الماء- النار- الهواء- الأثير، ثم إلى العناصر الروحية: الصوت الداخلي والنور الداخلي. العنصر الأثقل في الأسفل و الأخف في الأعلى. إنها سلسلة مرتبة منطقية. ألوان الطيف أيضاً تمثل سلسلة من سبع اهتزازات بترتيب منطقي متسلسل، كذلك النوتات ضمن السلم الموسيقي. هكذا يمكن وضع الاهتزازات الأثقل أي أطوال الموجة الأطول في الأسفل والأخف في الأعلى، ويمكن استخدام لون محدد ليمثل الشاكرا بحالته النقية، واستخدام النغمات الموسيقية. الموسيقا المعزوفة بمفتاح محدد تهتز وفق شاكرا معيّن، ونشعر بحالة خاصة عند سماع هذه الموسيقا. علاقتنا بلون معيّن تخبرنا بشيء ما عن علاقتنا بجزء وعينا الذي يمثله ذلك اللون!



osho
محب ناشط
محب  ناشط

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى