طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

ما الأنا ؟ ما الذات؟ ما الظل؟ ما اللاوعي؟

اذهب الى الأسفل

ما الأنا ؟ ما الذات؟ ما الظل؟ ما اللاوعي؟

مُساهمة  admin في الأربعاء فبراير 23, 2011 5:48 am



- معرفة النفس, بحسب كارل يونغ, تعني اكتشاف الذات self, وليس الأنا ego. إذ إن الذات تشمل كلَّ شيء, بينما تحول الأنا باستمرار, من جراء وضعها للحدود, دون التعرف إلى الكل, إلى الذات الكلِّية. المغالاة في تقدير قوى الأنا وسيادة الإرادة تفصلاننا عن مجرى الحياة العفوي.
ولكن مَن يسعى إلى الصدق مع نفسه يمكن أن يتحول المرض عنده إلى وسيلة رائعة تعينه في طريقه.

- يتمتع الإنسان بوجود مستقل عن الزمن, ولكن يجب عليه أن يحققه ويعيه في سياق الزمن. ويدعى نموذجه الداخلي هذا ب"الذات". وطريق حياة الإنسان هو الطريق إلى هذه التي هي رمز إلى الكلِّية. فالإنسان في حاجة إلى الزمن لتحقيق ما هو موجود دائماً.

- يود البشر دائماً تغيير الأشياء، لذا يصعب عليهم إدراكُ أن الشيء الوحيد المطلوب من الإنسان هو القدرة على النظر. فالغاية الأسمى للإنسان تنحصر في القدرة على النظر إلى شئ ومعرفة أنه صالح وخيِّر كما هو. ومادام الإنسان يرى أن شيئاً ما في حاجة إلى التغيير,
فهو لم يبلغ معرفة النفس بعد. وعندما يهتدي الإنسان في داخله إلى قانونه الخاص, يعفيه هذا من القوانين الأخرى كلِّها.
والقانون الداخلي لكلِّ إنسان هو الالتزام بإيجاد مركزه الحقيقي- ذاته- ومن ثم تحقيقه, أي التوحد مع كلِّ ما هو كائن. وتدعى أداة توحيد الأضداد هذه بالمحبة.
ومبدأ المحبة هو الانفتاح والسماح بدخول ما كان حتى ذلك الحين في الخارج.

- كلما زادت الأنا من تحديد نفسها تقوقعت وتفاقم فقدانها للشعور بالكلِّ الذي تمثل هي نفسها دائماً مجرد جزء منه. فبمقدار ما تتقوقع الأنا يفقد الإنسان الصلة والارتباط الراجع بالعلَّة الأولى للوجود.
ولا تخشى الأنا إلا التوحد مع الكل, إذ إن هذا التوحد يشترط موتَها.
فالوحدة لا يمكن بلوغها إلا إذا ضحَّى المرء بالأنا.

- الإنسان لا يكره أحداً كما يكره نفسه. محبة النفس، الذات واحدة من أصعب مهمات الحياة, وكل مَن يظن أنه يستمرئ نفسه ويحبها تلتبس عليه ذاته بأناه الصغرى.
ولأننا لا نحب أنفسنا ككل, بما فيها ظلنا، نحاول باستمرار تغيير صورتنا الخارجية وتشكيلها من جديد.

الظل shadow هو مجموع مجالات الحقيقة المرفوضة التي لا يراها الإنسان في ذاته,
أو لا يريد رؤيتها- لذا تكون غير موعية في نظره.
وهو الخطر الأكبر على الإنسان لأنه كامن فيه دون أن يعرفه.
فإذا رفض الإنسان مبدأ معينا" في داخله وكبته,
فإن هذا المبدأ يثير فيه القلق والرفض مرارا" وتكرارا" عندما يواجهه ثانية فيما يسمى ب العالم الخارجي.
لذلك ينشغل الإنسان في الغالب بما لا يريد, وبذلك يقترب من المبدأ المرفوض إلى درجة أنه يعيشه شخصيا" في نهاية المطاف.
فرفض مبدأ ما كفيل بجعل الإنسان المعني يعيش هذا المبدأ شخصيا", بحيث لا يمكن أن تضايق إنسانا" ما وتقلقه في الخارج سوى المبادئ التي لم يستدمجها في نفسه.

فمن يعيش في هذا العالم, جاهلا" أن كل ما يدركه ويعيشه هو جزء من ذاته, فإنه يغرق في الخداع والوهم. فلا بد لنا من الاستيقاظ أولا" كي نستطيع التعرف على الحلم بوصفه كذلك.

- الظل, في وهمنا, عبارة عن مجموع ما نحن على يقين من وجوب القضاء عليه لنصير "أخيارا" و"برزة", بينما الأمر, على العكس من ذلك:
فالظل يتضمن كل ما ينقص في العالم كي يغدو سليما". الظل يمرضنا,
أي أنه يجعلنا غير سليمين لأنه يعوزنا من أجل سلامتنا. فالظل يمرض, وتقبل الظل يشفي – ذلك هو مفتاح فهم المرض والشفاء.

- كل ما يعيشه المريض في الخارج عبارة عن إسقاطات لظله. والسلوك النفسي ذاته هو التحقيق القسري للظل غير المعاش. فمن يعاني من الأرق واضطرابات الدخول في النوم ,مثلا",
هو من يخاف التخلي عن رقابته الواعية والوثوق باللاوعي.
لذا ينبغي عليه أن يتعلم أن يختم نهاره وينهيه نهاية واعية كي يتمكن من الاستسلام كليا" لليل وقوانينه ( ومن هنا تعد المصالحة مع الجانب الليلي من الحياة وسيلة منومة مضمونة). ومن يصعب عليه الاستيقاظ والنهوض,
على الرغم من القسط الوافي من النوم الذي ناله, ينبغي عليه النظر إلى خوفه من استحقاقات النهار, من الفاعلية والإنجاز: من يستصعب الدخول إلى الوعي النهاري يهرب إلى عالم الأحلام ولا وعي الطفولة, ولا يريد لاستحقاقات الحياة ومسؤولياتها أن تثقل عليه.

والهلوسة وما يسمى بالأمراض الذهنية ليست أقل أو أكثر واقعية من أي ادراك آخر.
الفارق هو أنها تفتقر إلى استحسان الجماعة! والمريض النفسي يعمل تبعا" للقوانين النفسانية ذاتها, مثله كمثل أي إنسان آخر.
ولكن إذا سدت الأقنية وأغلقت جميع المجالات الممكنة بإحكام تام فلا بد أن يحصل انتقال للسيادة, بحيث يتولى الظل زمام السيطرة على الشخصية بكاملها. وهنا غالبا" ما يقوم الظل – بإحكام تام أيضا" – بقمع الجزء من الوعي الذي كان مسيطرا" حتى الآن.
وهكذا ينقلب الأشخاص الفاضلين والوعاظ إلى إباحيين فاحشين, والأشخاص الخوافون الوديعون إلى وحوش كاسرة, والخائبون الخجلون إلى مجانين عظمة!


- المرض النفسي يجعل المرء صادقا" أيضا", إذ يستدرك كل ما فاته حتى الآن بقوة واستبداد يبعثان القلق في العالم المحيط, حيث يعيش الإنسان ظله ويثير الجنون في نفوس المتفرجين,
لأنه يذكرهم بظلهم الخاص. فمبدأ كبت الظل يقود مباشرة إلى انفجار الظل "العنيف" , وقمعه من جديد المشكلة, ولكنه لا يحلها أو يتخلص منها.

- مشكلة الإنسان تكمن دائما"في ظله. لذا فإن لقاء الظل وتمثله تدريجيا" هو الموضوع المركزي للعلاج التحليلي اليونغي. فالحوار مع الظل ليس سهلا",

لكنه الطريق الوحيد الذي يقود في نهاية المطاف إلى الشفاء, لأن معايشة الحقائق النفسية العميقة لا يمكن نقلها بالكلمات.

نحن نعالج ظلنا دائما" في جميع النشاطات والاحتكاكات. ولا تثمر عن شراكة حقيقية إلا الاحتكاكات والتوترات, إذ لا يقترب المرء من نفسه إلا عن طريق معالجة ظله عند الآخر.

منقول من طاقه المحبه والسلام
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما الأنا ؟ ما الذات؟ ما الظل؟ ما اللاوعي؟

مُساهمة  شيفا في الخميس فبراير 24, 2011 3:13 am

اوشو كان مبهور بفرويد لاكتشافه الاوعي..وبيونج لاكتشافه الاوعي الجمعي..وكان يامل بان يكتشف الاوعي الكوني

يقول دستوفسكي الغذاب هو سبب الوعي.. يجب اقتسام البشر قسمين قسم من يفهم هذه الجملة وقسم من لا يفهمها
What a Face
avatar
شيفا
محب نشيط
محب  نشيط

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما الأنا ؟ ما الذات؟ ما الظل؟ ما اللاوعي؟

مُساهمة  admin في الخميس فبراير 24, 2011 4:51 am

انا فى النصف الاخر
وضح لى ياصديقى
لعلى افهم غموض عبارته ولو اننى اشك ان تسعون فى المائه لن يفهمو عبارته ؟؟؟
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى