طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

اقوال عميقة حول الايمان والالحاد والدين والله ..

اذهب الى الأسفل

اقوال عميقة حول الايمان والالحاد والدين والله ..

مُساهمة  شيفا في السبت مارس 05, 2011 1:49 am


اقوال عميقة حول الايمان والالحاد والدين والله ..


بداية مع ايمل سيوران
* مع أن الإلحاد أكثر وثوقية بكثير.

الإلحاد أيضا مشكوك فيه باستمرار. فمن غير المنطقي القول أن الله غير موجود، لأن الإنسان غير قادر على تحديد مفهوم الله. ولكن يجب أن أبين لماذا أتحدث باستمرار عن الله ـ خصوصا بالنسبة للعشرين عاما الأخيرة. كل شخص، يعرف، بوضوح، حالات عميقة من العزلة، حيث يكف كل شئ عن الوجود، خصوصا في الليل عندما يكون الإنسان وحده تماما، بالتالي، هناك صعوبة أن يتحدث الإنسان مع نفسه طيلة الوقت. لذا فقد عرّفت الإله على أنه شريك في لحظات العزلة العميقة. فالإنسان يفكر في الله حينما لا يعود قادرا على التفكير بأي شئ آخر، بأي شخص آخر. إذاً، لا علاقة للعزلة بمسألة الإيمان، في حالتي، أنها فقط ذريعة للحوار. أنه مجرد حوار داخلي، ولأن كل شئ آخر تلاشى، يتصادم الإنسان مع الإله: آخر رفيق في العزلة.


* مع ذلك، يبدو أنك نادرا ما تتكلم، عن الإلحاد.

لكنني كنت باستمرار عرضة للهجوم بوصفي ملحدا. أنا ملحد زائف ومؤمن. لا أستطيع أن أذعن للأديان، أنها مؤسسات، لكن الدين أثار اهتمامي فقط بسبب المتصوفة، تلك الحالات الخاصة.


برانكا : لماذا اخترع الإنسان الدين ؟

سيوران : بسبب شقاءاته ومحاولاته. ولأنه ينتقل من تجربة الى أخرى.

برانكا : وهل يأتيه الدين بالراحة في أثناء هذه المحاولات ؟

سيوران : عليه أن يعينه في التعرف عليها و إيضاحها ، وفي تأمل شقاءاته و تجربته الداخلية . وهذا هو بالضبط ما جعل من الإنسان ماهو الآن ، لقد أعطاه الدين بعدا داخليا

برانكا: أنك لا تعتقد كما روسو بأن الإنسان يولد طيبا.

سيوران : هذا خطأ أساسي ! زيف تام. يكفي يا سيدتي أن تنظري الى الأطفال وكم هم سيئون ! أظن أنه ينبغي قبول هذا الأمر ولأنه ليس هناك من خيار. والإنسان يعرف هذا ويشعر به وحتى أنه هنا أسوأ من الحيوانات.

برانكا : تقول أن الطيبة هي الشعور الأكثر ضعفا والذي يعرفه الإنسان .

سيوران : لا شيء ينتح عن الإعلان عن المشاعر الطيبة ، من الواضح أنها موجودة ، لكن في الأساس لا وجود لها. ولذلك - وللأسف ، فعادة ما تكون الحال هنا هكذا - ليس مسموحا حجب الواقع وراء الأوهام . إن هذا الشيء يء جدا وخطر. ومن الأحسن القول للأطفال بصراحة : “ حذار ، حذار ! “ و لا تحيوا في الكذب . الإنسان يحيا في الكذب ، الكذب يحيطنا , ومن هنا تأتي خيبات الأمل الكبرى في الحياة ، فنحن صنعنا لنفوسنا تصورات زائفة عن الحياة . والشعور الأساسي التالي لدى الإنسان هو الغيرة. برأيي إنها الشعور الأعمق والأصعب من غيره إذا تعلق الأمر بإقتلاعه. غادرتُ رومانيا قبل خمسين سنة ، ومؤخرا زارني أحدهم و خذ يقول : “ حتى أنه يصعب عليك يا سيدي أن تعرف كم من الناس يكرهك على أنك تعيش في باريس ". حسد الرومانيين : بالنسبة لهم باريس فقط ، باريس تسحرهم بطريقة فظيعة

برانكا : إذن من أين هذا القتال الأبدي مع الله إطالما لا تؤمن به ؟

سيوران : بدأ الأمر بهذه الصورة : كان أبي قسا أرثوذكسيا . وهذه شيء مهم . كان يتألم كثيرا حين لا يعرف كيف يحل مشكلة ما ، و يساعد أحدهم. والداي تعذبا كثيرا وأخفيا عليّ ذلك. حين كان يصلي كنت أبتعد عنه ، كنت أعرف مجى عذابه حين يرى اني لا أشاركه الصلاة. كنت أقول لنفسي : ما حاجة الإنسان الى الإيمان إذا كان يتعذب في كل الأحوال و إذا كان ضحية طوال الوقت ؟ هم كانوا يعرفون جيدا بأن شيئا ما فيّ لم يكن على ما يرام وأني غريب عنهم . شقيقي رغم كل جهود الأب سُجن سبع سنوات. كان أبي إنسانا بالغ النبل . وهكذا يلاحقالحظ السيء من إختاره ! شقيقي تعذب كثيرا

برانكا: أي شيء هو الله عندك ؟

سيوران : الحدود التي بمقدور الإنسان الوصول إليها. إنه النقطة القصوى. إنه ما يمنح المضمون والمعنى. الحياة كفت عن أن تكون مغامرة بل هي شيء أكثر بكثير. كل شيء في الحياة هو جوهر ، بدءا بتجاربنا ، جوهرا أو لا. وإذا كان ذلك محض شيء فكري يكون لاقيمة له. المثقف الفرنسي هو شيء من هذا النوع. كل شيء يعتمد على المضمون الداخلي و ليس على الذكاء. فالذكاء كذكاء هو عدم. و إذا لم يكن هناك مضمون داخلي لا يمكن للفكر التعرف على التجارب



أن أشد العقوبات قسوة بعد ارتكاب الجريمة تكمن في نظر ديستويفسكي في المعاناة الرهيبة التي يعيشها الإنسان مع نفسه وليس في السجن أو في مكان أخر.
أنا غريغورفنا..زوجة دستويفسكي


الله يعطينا البندق لكنه لا يكسره لنا.
كافكا

وأما الاله فهو الابعاد الفراغية بين قدرتنا وأرادتنا
عبد الله القصيمي

لا يوجد أي مفهوم فكري يعمل هناك... في الواقع على المؤمن أن يُسقِط إيمانه وكذلك على المُلحد أن يُسقط إلحاده... ومن المحتمل عندها أن يدخلوا معاً إلى عالم الحقيقة والحق.... ويهتدوا إلى الصراط المستقيم.
اوشو

أنا الذي لا يتحمل حتى الأفراد ،
اكتشف للأسف ان الاله جماعي
ألن بوسكي

عالجت عدة مئات المرضى منكل 35 مريض كان السبب انعدام المرجعية الدينية
كارل يونج

اللامنتمي هو الإنسان الذي يدرك ماتنهض عليه الحياة الإنسانيه من أساس واهٍ، وهو الذي يشعر بان الاضطراب والفوضويه أكثر عمقاً وتجذراً من النظام الذي يؤمن بهِ قومه.. انه ليس مجنوناً ؟، هو فقط أكثر حساسية من الاشخاص المتفائلين صحيحي العقول.. مشكلته في الأساس هي مشكلة الحرية.. هو يريد أن يكون حراً ويرى أن صحيح العقل ليس حراً، ولا نقصد بالطبع الحرية السياسية، وانما الحرية بمعناها الروحي العميق.. ان جوهر الدين هو الحرية ولهذا : فغلبا ما نجد اللامنتمي يلجأ إلى مثل هذا الحل إذا قـُـيَّض لهُ أن يجد حلاً.. ! " كولن ولسن

[b]
avatar
شيفا
محب نشيط
محب  نشيط

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقوال عميقة حول الايمان والالحاد والدين والله ..

مُساهمة  admin في السبت مارس 05, 2011 4:24 am

مقال ومحاوره رائعه ...امتعت جانبى الذكورى من العقل ..وغذت افكار المنطق لدى الفص الايسر من الدمااغ وتسببت فى حوار ومناظره بين اليمن واليسار من الدماغين .....مازال الايسر لايعى ولايتقبل الا المنطق والتجربه والاسباب والماده
بينما يرفض جانبى الانثوى تماما هذه الفحوى التى فاح بها هذا المقال (الذى يعتبر رائعا لفصى الايسر )
لكنه لم يضف شى الى الجانب الايمن الذى يبحث عن الحكمه والذى يعتبر وجود الاله فطريا حيث انه لايعانى من نمشكله غياب الاله لان الجانب الانثوى ينتمى الى نفس العالم وهو عالم الخفاء وعالم الطاقه ..فهو يعيش الالوهيه فى كل لحظه زمنيه ولو انه لازمن له ....ويحاول جاهدا ان يعى ان هناك مشكله لكنه لايستطيع ان يرى الوهم
وهكذا مايزال االعقل البشرى يرفض توحيد الرؤى اليمنيه واليساريه الظاهره والخفيه ...انه مايزال مصرا على عدم النتاغم مع الكل الموحد ...ففصل نفسه عنه ..وماتزال قصه الضياع والتفرقه والتشرذم قائمه الى حد ساعاتنا هذه ...وتستمر الحكايه .
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لم افهم

مُساهمة  مريم شقيرات في الجمعة مايو 11, 2012 4:39 am

اشعر وانا اقرأ اني لا افهم شيء مما اقرأ ... وكأنها لغة لم اتعلمها ابدا ... عجيب كل ما قرأت
والأعجب اني تابعة القرأة والسبب في هذه المتابعه لأحصي عدد الأسأله الموحوده في الروايه
لأعرف اكم من شك موجود حتى اعرف اكم سؤال تم طرحه ؟؟؟
انا حزينه من نفسي لاني لم استطيع فهم هذا العلم الغريب والذي اشعر اني لا أفهم كلماته الميته التي لا روح فيها ولا هدف منها ولا حياة معها ... لذلك اقدم كل التعازي لتلك الاموات الأحياء في الدنيا والأخره .... واتمنى لكم الحياه وسط عطرها المميز ...

مريم شقيرات
محب جديد
محب جديد

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 01/05/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقوال عميقة حول الايمان والالحاد والدين والله ..

مُساهمة  admin في السبت مايو 12, 2012 4:10 am

فى الحقيقه دكتوره كان لدينا صديقنا شيفا يؤمن بالمذهب العدمى الفلسفى
بالطبع جميعنا نفهم بصعوبه او لانفهم الا جزء يسير عموما لنا فتره طويله من شيفا
لاعليك هناك مواضيع كثيره ربما تحبينها
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى