طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

طاقه السلام الكونيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طاقه السلام الكونيه

مُساهمة  admin في الخميس ديسمبر 09, 2010 7:44 pm

اعجبنى ان انقل عن السيده الماستر جلنار المبدعه فى علوم الريكى مايلى
بعد كل أبحاثي بعلوم طاقة الإنسان جمعت كل ما هو هام وبتسلسل هادئ بكل ما يتعلق بالإنسان من عقل وروح وجسد ،
وخلاصة منهاجي الدراسي بمدارس عديدة بدأت بأول جزء من كتابتي لمنهاج طاقة السلام الكونية وانتهيت بالجزء السابع ،
أي وكما مراحل الإنسان السبعة التي يمر بها بكل تردداتها التي يجب أن يراقي كل 7 سنوات لمستوى ابتداء من

1- الفيزيائي
2- ثم مستوى المادة والعلاقات الإجتماعية
3- ثم مستوى التفكير
4- ثم مستوى العواطف
5- ثم مستوى الأمور والإبداعية
6- ثم مستوى الحدس والإلهام
7- ثم المستوى الروحاني

ونشرح بموجز عنها

بداية وهو لماذا خلق الله الإنسان؟

إن مفهوم الخالق سبحانه وتعالى يختلف بين إنسان وآخر وهذا بمفهوم الوعي الكوني له ، وإيمانه الشديد بما يجري من مجريات وثقافته الكونية ، إني لا أقول دينية لأننا ممكن فهمها بتفاسير أخرى وإنما التأكيد عليها ويقر بها الكتاب السماوي .

برأي النزاع والصراع بين الإنسان ونفسه حول محور الله ،،، يشهد عليه عهود وعصور كثيرة

وسيبقى إلى أن تظهر الحقيقة ،،، والحقيقة هي رؤية اليوم الآخر ،،،
وهناك من يكتب لهم معرفة الحقيقة بالحياة وهنا تصبح الحياة لديهم ممر وقطار للوصول إلى الحياة الحقيقية التي بالسماء .


ولماذا نحن هنا ولماذا خلقنا ،،،


بوقت الخلق هو أراد أن يخلق بمحبة وبإبداع لا مثيل له لأنه الحب والنور والخير ولا يوجد أي صفة عند الخالق خلالها

لذا يتوجب علينا فهم أحاديث كثيرة ، مثل حديث قدسي آخر للها سبحان وتعالى :

(ما زال عبدي يتقرب مني بالنوافل حتى أحبني وإن أحبني أحببته وإن أحببته كنت العين التي يرى بها وكنت الأذن واللسان واليد والقدم ،،، )

أي وجود الله بقلوبنا يتطلب محبة فقط وإيمان بوجوده .

والتكوينة هي فقط فترة مؤقتة للذهاب إلى الحياة الأبدية

فقناعتنا بخلق الله لنا بطريقة محبة ،،، هي اعتراف بأننا نحن من نخلق الشر

الخير من الله والشر من أنفسكم ،،، وأثبتها أيضاً العلم بقانون الجاذبية والنظرية النسبية ،،، هي ببداية الخلق كانت

بمحبة إنما ما يصدر من الإنسان يعود للإنسان ،،، وثبت أيضاً أن الكون لا يعمل بدون تدخل بشري .

أي الأرض هي التي تجلب لها مصيرها ،

أطلق خير فترى ،،، ويقول أنا عند حسن ظن عبدي بي ، إن أحسن الظن بي فيرى .

هناك قواعد من يبحث عنها بالعلم أيضاً يجد أن الله كريم جداً وسخر كل ما بالكون لأجل الإنسان ،،، إنما قال

إن فعلت خيراً ستجد وحسب نياتكم ترزقون

قاعدة بسيطة ،،، إنما تحتاج لوعي أعتقد ،،، لأنها مخيفة بالبداية ،،، إنما بعد فهمها ،،، هي كل الحب

ويشعر بنفسه الإنسان أنه خلق فقط ليكون بين يديه الله مستسلم لمشيئته ويعمل الخير ويستقبل كل الخير

وهذه الجنة بالدنيا والآخرة أجمل ويشعر بسعادة وحب بكل دقيقة ويبقى اتصاله مفتوح مع الله

حتى بنومه

كيف ترى الله بقلبك تجده .

إن رأيته نور فهو كذلك

قال الله تعالى فى سورة البقرة

(وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إنى أعلم ما لا تعلمون )

إذا فالله خلق آدم ليكون خليفة له فى الأرض يحكم بحكمه ويأتمر بأمره وينتهى بنهيه ،

فكِّر في هذه الحقيقة! لقد صنع الله الإنسان ليكون على صورته! حقاً،

إن الإنسان هو أهم مخلوق وسط كل المخلوقات التي خلقها الله.

إن الإنسان فقط هو ما خُلِق على صورة الله.

الآن، دعونا نسأل أنفسنا:

ما الذي تعنيه كلمة الله عندما تقول أن: ‘‘الله خلق الإنسان على صورته’’؟

عندما خلق الله الإنسان الأول، خلقه بعنصرين: جسدٍ ونفس.

فالإنسان ليس مجرد كائنٍ مادي، بل له جسدٌ ونفس. لقد خلق الله الإنسان على مرحلتين أو خطوتين.

والمرحلة الثانية: ‘‘نفخ في أنفه نسمة حياة، فصار آدم نفساً حية’’.

وبالتالي، نعرف أن الله عندما خلق الإنسان، قام أولاً بتشكيل جسمٍ له.
إذن، لماذا صنع الله الجسد أولاً؟

لقد صنع الجسد أولاً ليكون مسكناً تسكن فيه نفس الإنسان

ولكن، بماذا خلق الله أول جسم إنساني؟ تقول الكتب أن الله جبله أو شكَّله من تراب الأرض.

وفي العصر الحديث الذي نعيش فيه، نعرف أن تراب الأرض يتكوَّن من حوالي عشرين عنصراً كيميائياً.

ويخبرنا العلماء أن كل هذه العشرين عنصراً كيميائياً هي موجودة في جسم الإنسان.

نعم، إن الجسد مصنوع من تراب ، ولكن هذا لا يعني أنه لا قيمةَ له كالتراب.



إن جسم الإنسان لمعجزة عظيمة. روحاُ وعقلاً وفكراً

والإنسان لا يستطيع أن يهب نفسه الحياة، ولا يستطيع أن يخلق أي شيء له القدرة على الحياة.

فالله هو رب الحياة، وفيه وحده تُوجَد الحياة. إن الحياة لا تأتي من الإنسان، بل هي هبة من الله.

الجسد الذي خلقه الله بدأ يحيا. ولماذا بدأ يحيا؟ لأن الله، إله الحياة، أعطاه نفساً. لقد نفخ الله حياته في هذه الجثة الهامدة.

فصارت حياة الله في الإنسان. وهكذا، صار الإنسان نفساً حية.

( خلق الإنسان ليبدع من خلاله )

وبالتالي، ما الذي خلقه الله على صورته؟ إنه النفس.

خلق الله نفس الإنسان على صورته. هل تعلم أن هناك خصائص معينة في روح الله، توجد أيضاً في روح الإنسان؟

سنتأمل في ثلاث خصائص فقط أو سمات، تُوجَد في الله، وتُوجَد أيضاً في الإنسان.

وفيما نتأمل في هذه الخصائص الثلاث التي نتشارك فيها مع الله، سنستطيع فهم ما يقول أن ‘‘الله خلق الإنسان على صورته’’.

هذه الخصائص الثلاث التي وضعها الله في نفس الإنسان، هي كما يلي :

أولاً : أعطى الله الإنسان عقلاً (روحاً)؛ كي ما يعرف الله.

ثانياً : أعطى الله الإنسان قلباً (عواطف)؛ كي ما يحب الله.

ثالثاً : أعطى الله الإنسان إرادة (حريَّة الاختيار)؛ كي ما يطيع الله.

إذاً إن استجمعنا تقنيات بسيطة وبالحب صنعنا فكرة بالعلم واتبعنا منهجاً وطريقة للتنوير

ألا نكون خليفة الله على الأرض ،

ونطور قدراتنا لتصبح صانعة لكل ما هو مستحيل .

إن هذا المنهاج هو مدخل للتنوير وفيه كل تقنيات وطرق شفاء

الروح والجسد والعقل .

نستنتج بنهاية بحوث قدرات الإنسان أن :

القوى فيك فاستخدمها بطريقة صحيحة


أشكركم بكل حب

الماستر جولنار

avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى