طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

محمد رسول الله وخاتم النبيين ولاكنه ليس اخر الانبيا والمرسلين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محمد رسول الله وخاتم النبيين ولاكنه ليس اخر الانبيا والمرسلين

مُساهمة  حبيب الله في الأربعاء يوليو 27, 2011 7:34 am


كون المعنى الأصح للأية الكريمة

قال الله تعالى : ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 40

الرسول الكريم نزل عليه كتاب مصدق ومهيمن على ما سبقه من الكتب المنزلة ،وفيه ذكر أعمال ونبؤات غيبية لبعض النبيين ولذلك الرسول الكريم صدق على النبيين الذين قبله وأيدهم فيما نزل عليهم وفيما دعوا له أي الحق وهذا معنى رمزي أي النبي الكريم هو الذي بإذن الله تعالى عز وجل وضع الختم أو الذي طبع الطبعة المصدقة على النبيين تأكيدا وتصديقا لهم وهذه الطبعة مهمة لأن القرأن الكريم محفوظ إلى زمننا هذاوبقيت الطبعة مصدقة لزمن طويل وقد تبقى إن شاء الله تعالى ، وكما أنبأ عن النبيين في القرأن الكريم ، و بعض النبيين كانوا بعلم الغيب حيث دخل بعض التحريف على قصصهم سابقا و تم تأكيد الحق من الباطل ولذلك قال الله تعالى عز وجل خاتم النبيين ولم يقل خاتم المرسلين لأن في القرأن الكريم نبؤات في علم الغيب وعلم الغيب ممكن أن يكون في الماضي أيضا إذا كان مجهولا

إذا فالمعنى الأقرب لكلمة (خاتم) في القرأن الكريم هي (طابع) أو (صادق) من ( طبع) أو (صدق)

إن محمد عليه السلام تعد درجته عند الله تعالى عز وجل أفضل من الناس العاديين من ناحية الإصطفاء والدور الذي قام به بإذن الله تعالى عز وجل فالله تعالى عز وجل يصطفي ويفضل الرسل بعضا على بعض حيث أن الله تعالى عز وجل إصطفاه من بين المليارات من الناس ونصره في حياته و هو مرسل رحمة للعالمين وليس لقوم أو قرية ونزل عليه قرأن كريم فمستواه أعلى من أن يتبنى ولدا وينسبه لنفسه ابنا نسبا ويورثه النسب وليس مجرد أن يربيه
أما التفسير الشيطاني للأية الكريمة وبعد أن قدمت الدلائل من القرأن الكريم أنه ليس بالضرورة أن يكون كل رسول نبي فعدم ذكر أخر المرسلين يؤدي أن هذه الأية الكريمة عندها وحسب التفسير الشيطاني تفقد معناها وذلك لإحتمالية ظهور رسول بعد محمدعليه السلام سواء تبنى محمدعليه السلام ولدا أو لم يتبنى وكان التفسير الشيطاني لهذه الاية الكريمة مركزا على قضية عدم التبني محمد عليه السلام لولد حتى يكون محمدعليه السلام أخر النبيين والرسل ولا يرث النبوة أولاده من ذريته أو من تبناه أي لا يظهر رسولا جديدا ولا نبيا جديدا وهذه أوهام من يتبع الشيطان

نبه وقدم الزميل الفكر الحر (الشبح) دليلا من القرأن الكريم مشكورا

وهذا الدليل فقط لمن يصدق ماتراه عينيه وأما من لا يصدق ماتراه عينيه فقدم له دليلا أو عشرات الأدلة فالنتيجة واحدة فهو يتبع الأهواء أو ما وجد عليه الأباء والأجداد حتى لو كان مخالفا لحكم الله تعالى عز وجل ولا يؤمن بأيات كريمة من القرأن الكريم من الناحية الفعلية


قال الله تعالى : ( إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) سورة الصافات - سورة 37 - آية 34

قال الله تعالى : ( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ) سورة الصافات - سورة 37 - آية 35

ثم نتابع مع الأيات الكريمة التالية من سورة الصافات

قال الله تعالى : ( وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ )سورة الصافات - سورة 37 - آية 36

قال الله تعالى : ( بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ )سورة الصافات - سورة 37 - آية 37

قال الله تعالى : ( إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ )سورة الصافات - سورة 37 - آية38

إن كلمةَ (صَدَّقَ ) في الأية الكريمة رقم 38 من سورة الصافات مشددة بالشدة وليس هناك شك أن المقصود ومن سياق الكلام هنا مصادقة وتأكيد الرسول الكريم لكلام المرسلين قبله ،وهو ما يؤكد الشرح السابق أعلاه للأية الكريمة المذكور فيها خاتم النبيين وطبعا هذا الدليل موجه لمن يصدق ماتراه عينيه


من مداخلات متعلقة بالموضوع



لو أراد الله تعالى عز وجل أن يقول محمد أخر النبيين لكان الأولى أن يقول الله تعالى عز وجل( وأخر النبيين ) وليس هناك داعي لكلمة (خاتم) التي المعنى الأقرب لها في القرأن الكريم ( طابع )أو (صادقَ) فالقرأن الكريم مذكورا به الأول والأخر الظاهر والباطن أي أن المضاد لكلمة (الأول) في القرأن الكريم هي كلمة (الأخر )
و لكن معنى الخاتم أضل به الشيطان بعض الناس ، وبلغة هزيلة تحولت معنى كلمة خاتم لمعنى كلمة أخر

من مداخلة

أي أن من أسامي الله تعالى عز وجل سيكون بدلا من كلمة (الأخر ) كلمة( الخاتم ) ويصبح عندها الظاهر والباطن الأول و (الخاتم) ؟؟؟!!!؟؟؟!!!؟؟؟!!! والعياذ بالله تعالى عز وجل من الشيطان الرجيم ولا تجعل المؤمنين يتبعون فتنة هؤلاء الذين يلحدون فيحرفون معنى الاسم

من مداخلة
يجب معرفة معنى الكلمة الحقيقي من القرأن الكريم وليس كما روجها الشيطان ووافقت عليها الأهواء
المعنى الأقرب لكلمة (خاتم) في القرأن الكريم هي (طابع) أو (صادق) من ( طبع) أو (صدق) وإن أسخدمت كلمة (أخر) لن تستطيع أن تفسر جميع الأيات القرأنية التي لها علاقة ب(ختم) تفسيرا منطقيا وسيصبح التفسير كمحصلة غير مقبول منطقيا
فليجرب من يريد أن يطبق كلمة( أخر )بدلا من( خاتم ) على الأيات القرأنية الكريمة التي لها علاقة بالختم وسيحصل على تفاسير المحصلة النهائية فيها غير منطقية
ورد وصف سيدنا محمد بأنه خاتم النبيين في موضع واحد من القرآن الكريم في قوله تعالى: "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليماً"١ وقد حمل المفسرون هذا الوصف على أنه يعني انتهاء الرسلات السماوية وأن سيدنا محمد ...صلى الله عليه وسلم هو آخر رسول يبعثه الله إلى الناس. مع أن القول بانتهاء الأديان، وتوقف فيض الرحمن، - كما رأينا - مخالف لسنّة الله منذ بدء الخليقة، ومخالف لما جاء في آيات أخرى من الكتاب. وهو على أي حال من أخطر الأمور على مستقبل البشر الذين وعدهم الله بهدايتهم، ومورث للحيرة والارتباك لمناقضته لغير قليل من أسماء الله التي وصف بها ذاته العلية.

لقد عهدنا تكرار النصح وإعادة التحذير وتأكيد التنبيه في الكتب السماوية كلما تعلق الحديث بأمر ذي أهمية تذكرة للناس. ولا يكاد المرء يتصور أمراً أخطر في نتائجه من توقف الهداية والرحمة الربانية ومع ذلك لم يرد ذكر "خَاتَمَ النَّبِيِّينَ" إلاّ في موضع واحد في القرآن كله، ولم يرد مؤكداً بصورة قاطعة أو سياق الحديث عن رسالات الله، وإنما ورد ذكره مرة واحدة في معرض الثـناء على حضرة الرسول وتميـيزه على باقي رجال أمّـته، وتركت الآية الكريمة المجال واسعاً لفهم كلمة خاتم - بفتح التاء - على أنها تعظيم لقدر الرسول بين الأنبياء، بمعنى أنّه ليس كأحد من رجال العرب فحسب بل هو أيضاً رسول من الله وزينة الأنبياء.

ولا يمكن فهم معنى "خَاتَمَ النَّبِيِّينَ" والمراد من الآية على الوجه الصحيح بمعزل عن المناسبة التي نزلت فيها، وأخذ سياق الكلام في الاعتبار، ولعلّ هذا هو الخطأ الذي أشكل فهمها. وتـتلخص الظروف التي أحاطت بنزول هذه الآية أنّ النبي - ولم تكن له ذريّة من الذكور على قيد الحياة - كان قد تبنّى قبل نبوّته زيد بن الحارثة، الذي كان من بين أوائل من دخلوا في الإسلام، وكان يدعى زيد بن محمد، واشتهر بحبّه لرسول الله، فساور البعض شكّ بأنّ زيد قد يرث النبوّة من بعده على غرار ما جرى بين أنبياء بني إسرائيل وجاء ذكره في سورة الأنبياء، فسيدنا إسحاق ويعقوب ونوح وداود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كلهم أولاد سيدنا إبراهيم أب الأنبياء. ألا يمكن أن يكون مراد الله من هذه الآية إذن قطع دابر الشكّ ببيان منزلة سيدنا محمد ونفي النبوة من بعده بدون المساس بدوام مجيء رسل الله؟ فنزل قوله تعالى: "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ"٢، وقد ذكر القاموس الإسلامي في شرح خاتم الأنبياء: "يذهب بعض المفسّرين إلى أن المقصود من خاتم النبيين (بتاء مكسورة) أي أن الرسول لا يكون له ابن يصبح من بعده نبيّاً"٣.

وشعر المفسرون أن ذكر "خاتم النبيين" في هذا السياق لا يكفي في حدّ ذاته لاستنباط حكم عام يبدل سنّة الله في إرسال رسله ومبعوثيه لهداية الناس وحُجَّةً عليهم، على النحو الذي رأيناه سابقاً. فالزعم بتبديل هذه السنّة التي قال تعالى عنها: "سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً"٤ يحتاج إلى دليل قاطع، فاستندوا إلى حُجّـتين جديدتين أولاهما: أن الإسلام هو الدين الوحيد المقبول لدى الله، وثانيتهما: أن الرسل هم أيضاً أنبياء، فإذا فسرنا سيدنا محمد خاتم النبيين على أنه آخرهم فذلك يعني أيضاً أنه آخر المرسلين. وسنناقش الحُجَّةَ الأولى الخاصة بالإسلام في الفصل التالي، ونكتفي هنا بمناقشة الزّعم بأنّ خاتم النبيين تعني أيضاً خاتم المرسلين رغم عدم ذكر ما يفيد ذلك في أي موضع من القرآن الكريم.

فسيدنا محمد، بنصّ القرآن الكريم، حائز لمقامين: "رَسُولَ اللهِ" و"خَاتَمَ النَّبِيِّينَ"٥ ولو فرضنا جدلاً أن خاتم النبيين تعني آخرهم - رغم أن هذا الفرض لا يتفق مع سياق النص - فإنه بدون شك لا يفيد أنه خاتم المرسلين. ولكن ذهب كثير من الناس إلى تعميمه ليشمل الرسالة أيضاً، والذين يقولون بهذا الرأي لم يفطنوا إلى الفصل الصريح في الآية المباركة بين منزلة النبي ومقام الرسول، فالرسول هو من يبعثه الله بشريعة والنبي من يسوس الناس وفقاً لشريعة موجودة، وقد ذكر القرآن أن بعض الرسل كانوا أيضاً أنبياء كقوله: "وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مُوْسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً وَكَانَ رَسُولاً نَبِيًّا"٦، ولو كان كل الرسل أنبياء لما خصّ القرآن بعضهم فقط بهذا الوصف.

ولم يترك سيدنا محمد أمّـته في شكّ من أمر الفصل بين المقامين، بل فصّله تفصيلا بقوله: "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلّما هلك نبيّ خلفه نبيّ، ولكن لا نبيّ بعدي فسيكونون خلفاء فيكثرون"٧.

ومع ذلك يذهب البعض إلى أنّ النبوّة أعمّ من الرسالة، ثم ينتهون إلى القول بأنّ خاتم الأعمّ معناه خاتم الأخصّ. وكل ذلك تخريج وتعقيد، والأمر سهل: الرسول يأتي بالكتاب والشريعة، والنبي لا يأتي بكتاب ولا بشريعة، وإنما هو على شريعة الرسول، بمعنى أنّه يدبر شؤون الأمة في ظلّ الشريعة التي أتى بها الرسول. وتدبير شؤون الأمّة قد يتحقّق بغير النبي، قد يتحقق بالأئمة أو بالخلفاء، كما ورد في الحديث الشريف، ولكن لا تأتي الرسالة والشريعة إلاّ على يد رسول، فكيف يقال بأنّ النبي هو الرسول، وأنّ ختم النبوّة يعني ختم الرسالة؟ لماذا يعقّد البشر الأمور على أنفسهم، ويريدون بها العسر والله تعالى يريد اليسر؟

ونحن بهذا التساؤل لا نهيب بالناس أن يحكِّمُوا عقولهم وحدها، فالعقل قد يخطئ، ولكنّنا نهيب بهم أن يرجعوا أيضاً إلى النصوص المباركة التي لا تخطئ. وقد اختصّ الله تعالى رسله بالكتاب والشريعة، وقَصرَ وظيفة النبي على تدبير شؤون الأمّة وترويج الدين من بعد الرسول، واستبدل سبحانه وتعالى في دورة الإسلام - بمعناه الخاص - الأنبياء بالأئمّة والخلفاء، فما لنا بالأخصّ والأعمّ في هذه الحالة الواضحة الصريحة؟ المسألة في غاية البساطة. الرسول والنبي هما بمثابة الأصل والفرع - الرسول أصل والنبي فرع، فإذا قال تعالى بانتهاء الفرع فإنّ الأصل باق، أمّا إذا قال تعالى بانتهاء الأصل أي الرسول، عندئذ فصل الخطاب - فلا رسول ولا نبي. والله تعالى لم يقل بختم الرسالة، بل قال بختم النبوّة، فلماذا يقول البشر ما لم يقل به الحقّ سبحانه وتعالى وهو أعلم بمراده؟

قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى"٨، قال النسفي: "وهذا دليل واضح على ثبوت التغاير بين الرسول والنبي بخلاف ما يقوله البعض أنّهما واحد. وسئل النبي عن الأنبياء فقال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا فقيل كم الرسل منهم فقال ثلاثمائة وثلاثة عشر جمّ غفير".

لا يمكن أمام هذه الحقائق أن يتردّد إنسان في فهم "خاتم النبيّين" على الوجه الصحيح، فحتى على فرض أن خاتم النبيين تعني آخرهم فإنها لا تفيد ختم الرسالات الإلهية على الإطلاق، ولا يمكن تصور الحياة بدون هذه الرحمة والهداية الإلهيتين. وتفريعاً على هذا يكون القول بعدم ظهور رسول من بعد سيدنا محمد انحرافاً عن صريح نص كتاب الله.

والأدهى من ذلك أن المفسرين غضّوا نظرهم عن الإشارات والبشارات العديدة المنبئة عن مجيء رسول من بعد سيدنا محمد، وأهملوا الآيات المتكررة بتأكيد سنّة الله وتتابع رسله ودوام فيضه، ليبنوا رأيهم بانتهاء الأديان على لفظة منفردة وردت في موضع واحد في الكتاب ولا تفيد الانتهاء على وجه القطع واليقين. ثم دأبوا على تكرار ذلك في كل مناسبة لكي يغرسوا في أذهان الناس بالتكرار ما لم يرد به نص على محمل اليقين.

فقد رأينا سابقاً أنّ كل أمة اعتقدت بأنّ رسولها خاتم الرسل، ودينها ختام الأديان، وعلى الأخص أمّة اليهود التي أصرّت على هذا الزعم مرتين بقولها أن الله أمسك عن إرسال الرسل بعد سيدنا موسى وبه انقطع الرزق الروحاني عن البشر، فردّ سبحانه وتعالى على هذا الافتئات بلومهم على إصرارهم على الباطل وتكذيبهم للسيد المسيح ثم لسيدنا محمد: "وَلَقَدْ جَاءَكُم يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُم فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُم لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ"٩، وأعاد لومه في موضع آخر بعبارة أشدّ وأقسى في قوله تعالى: "قَالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيِديهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشَاءُ"١٠، فالمراد هنا ليس بسط الرزق المادي الذي يفيض به الرزّاق على المؤمن وغير المؤمن ولكن المراد هو الرزق الروحاني الذي يختص به الله من هو أهله.

ثم يبسط سبحانه وتعالى سنّته التي لم تتبدّل ولن تتغيّر على طول الأزمان، ويضعها أمام الناس كقانون أساسي واضح كل الوضوح: "ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُم أَحَادِيْثَ فَبُعْداً لِقَومٍ لاَ يُؤْمِنُونَ"١١ وكذلك قوله تعالى: "يَا بَنِي آدَمَ إمَّا يَأْتِيَنَّكُم رُسُلٌ مِنْكُم يَقُصُّونَ عَلَيْكُم ءَايَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوفٌ عَلَيْهِم وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ"١٢.

نخرج مما سبق أنّ فهم البشر لآيات الله ليس بمفازة عن الخطأ في بلوغ مراد الله خصوصا في تأويله للآيات التي جعل الله بـيانها وتأويلها من اختصاصه تعالى في يوم موعود. فالقرآن الكريم، وصف سيدنا محمد بخاتم الأنبياء، ولم يذكر في أي موضع من كتابه العزيز انتهاء الدين، ولا انقطاع الوحي، ولا توقف الرسالات السماوية، بل أكّد تعاقبها واستمرار الهداية الإلهية: ولو أراد تعالى أن يكون القرآن الكريم ختام هدايته لما جاءت فيه آيات كثيرة أخرى محمّلة بالتأكيد على سنّته في إرسال الرسل، ولعن الأمم السابقة لقولهم بأبدية كتابهم وانتهاء كلماته تعالى التي لا تكفي بحور العالم وأشجاره لكتابتها.

ولا شيء يساعد الطالب الصادق على الفهم الصحيح، غير إغماض العين عن كل شيء سوى نور الله، وصمّ الأذن عن كل صوت سوى صوت الله، فهذا كلّه من مستلزمات التحرّي عن الحقيقة، حتى يرى كل إنسان بعينه، ويسمع بأذنه، ويفهم بعقله، ولا يتّبع المعرضين. لأنّه لا يوجد نبأ أعظم من نبأ ظهور الموعود، ولا نكبة أشد من الإعراض عن هذا النبأ العظيم. فتحرّي الحقّ وصفاء الطويّة، وسلامة القلب، هي النور الذي يهدي إلى الحقّ، والدهن الذي يغذّي مصباح التقوى، كما قال تعالى: "وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعْلِّمُكُم اللهُ"١٣.

والمتوجه إلى الله لا يعلّق إيمانه على رأي الغير، بل يفكّر بعقله، وينظر بعينه ويسمع بأذنه لا بأذن الآخرين، ولا يترك للتقاليد أن تقف حجر عثرة في سبيله إلى الله، فكم من التقاليد والعادات القديمة تركناها، وكم من نظريّة قديمة أخلت مكانها لأخرى جديدة. وإن لم يجتهد الإنسان ويفتح ذهنه للنداء الإلهي الجديد فإنّه يظل في ظلمات التقليد مردداً ما قاله الأولون: "إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثَارِهِم مُهْتَدُونَ"١٤.

أمّا السبب الأساسي الذي حدا بالمفسرين على استنباط معان لا تحتملها ألفاظ الآية المذكورة هو كما - ذكرنا سابقاً - افتراضهم أنّ ختم النبوّة يعني ضرورة ختم الرسلات الإلهية وانتهائها، وبذلك استبعدوا إمكان ظهور رسول آخَرَ بعد سيدنا محمد، ومن ثم فسّروا كل إشارة إلى رسالة إلهية في المستقبل على أنّها لا بدّ أن تعني رسالة سيدنا محمد. ولو أنّ الاجتهاد تجنّب الفروض المسبقة واعتـنى ببيان الحقيقة المذكورة في الكتاب كما وردت فيه لتجنّبت تفاسيرهم المثالب واهتدى بها قوم كثير.

ولا أظهر اليوم من الحاجة إلى التجديد والهداية والإصلاح في عالم مضطرب صرفته الماديات عن الروحانيات. وهكذا سدّ هذا التفسير أبواب الهداية في وجه المؤمنين وصرفهم عن اتباع من بعثهم الله بالحق، وأفسح الميدان لمدّعي الإصلاح الذين ركّزوا حركاتهم على هذه التفاسير المنحدرة في وهدة الظنون والأوهام، وتزعم أن الفيض الإلهامي، والوحي الإلهي قد انقطع إلى الأبد بعد النبي فلا يظهر بعده إلاّ المصلحون.

ولهذا يردد البعض أنشودة الإصلاح التي يطرب لها العامّة في حياتهم التي جفّت روحانيتها بانتشار المفاسد والشرور. وطالما أنّ المنادين بالإصلاح يؤسّسون دعوتهم على المعتقدات والأفكار والتفاسير المألوفة عند الناس فلا بدّ أن يجدوا الكفاية من المريدين، وطالما أنّ وحدة الأمّة مفتـتة بالطرق والشيع والمذاهب المتعدّدة فلن تضيق رقعتها في وجه المزيد مهما استجدّ ويستجدّ؟ وكل مدّع قام في الأمّة زعم أنّ غايته الإصلاح، فما هو الإصلاح؟ أهو مجرّد عنوان يخلب الألباب، أو أفكار عارضة توهم بتغيير سطحي يجلب الأتباع؟

إن الإصلاح الديني هو تخليص المعتقدات الدينية من شوائب الخرافات والأوهام التي تدخل عليها بمرور الوقت. والإصلاح هو إذكاء روح الدين التي يعتريها الفتور بمرور الزمن كما قال تعالى: "وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم وَكَثِيرٌ مِنْهُم فَاسِقُونَ"١٥، والإصلاح هو تشريع الأحكام المناسبة لمعالجة ما يواجه حاجات البشر وفقاً لظروف الحياة ومقتضيات العصر. والإصلاح هو إخضاع النفس البشرية للمبادئ والمثل التي ترقى بالناسوت إلى علياء الملكوت.

والإصلاح بهذا المعنى هو جوهر الرسلات الإلهية وعمل أوكله الله إلى رسله الذين يبدأ كل منهم حلقة جديدة من حلقات خطة إلهية متدرجة لسمو الإنسان إلى معارج الكمال الروحاني، والإصلاح هو النور الذي هدى الأنام منذ بدء الخلق وما زال يقود الإنسانية قدماً في الطريق الممتد بامتداد الدهر. ولم نر في التاريخ مصدراً للإصلاح غير هذا. فالإصلاح نسمة هابّة من رياض رحمة الله، رقيقة منعشة شافية محيية خلاّقة بقدر ما هي قوية شديدة ثائرة، تحرّك عقول الناس وقلوبهم كما تحرّك الريح البحار الساكنة، وترفع الأفكار نحو آفاق الرقي، وتدفع بالأيدي للعمل في مختلف الميادين.

ونعود إلى ما كنّا بصدده. بعد أن رأينا فيما تقدم مدى تمسك كل أمة بأن شريعتها هي آخر الشرائع وأكملها، رغم تناقض هذا الاعتقاد مع تبشير كتابها المقدس بمجيء مبعوث إلهي مقبل. وظهرهذا التناقض على وجه الخصوص بين اعتقاد المسلمين بنزول سيدنا المسيح وبين تفسيرهم "خَاتَمَ النَّبِيِّينَ" على أنّه يعني انتهاء النبوة والرسالة بسيدنا محمد. ولرفع هذا التناقض ذهب البعض بأن مجيء سيدنا المسيح لن يتوافق مع تنزيل شرع جديد، ولكن هذا التفسير لا يتفق ومفهوم ختم النبوة، كما أنه لا يتفق مع الإصلاح الجذري الذي سيقوم به السيد المسيح لنشر العدل وإقرارالسلام وتجديد الشرع، كما جاء في العديد من الأحاديث الشريفة، وكلها تقتضي تشريعاً جديداً، فيكون من الصواب أو الأكثر صواباً أن نفهم خاتم النبيين على نحو أكثر اتساقاً مع النصوص المباركة وعلى ضوء المبدأ الثابت بأن الدين عند الله واحد.

ولنتمعّن في قوله تعالى: "شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدَّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيْمَ وَمُوْسَى وَعِيْسَى أَنْ أَقِيْمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيْهِ"١٦ لنتبيّن أنّ القرآن الكريم صريح في أنّ الدين واحد، مع أن الأحكام متغيّرة وفقاً لمشيئة الله وحكمته وتبعاً لمقتضيات الزمان، بل قد تقتضي الحكمة تغيير الأحكام حتى في زمن الرسول نفسه، كما حدث في تبديل القبلة، وكما اقتضى نسخ بعض الأحكام بعد تنزيلها. فيكون من الأحرى إذاً أن تتبدل أحكام الشرائع المتتالية رغم ثبات أصولها وثبوت وحدتها، بمعنى أنّ إسلام العبد وانقياده لإرادة الله - وهو أصل الدين - واحد في كل الأديان، أمّا الأحكام المتفرعة عن هذا الأصل والتي تحكم سلوك الناس فهي مختلفة من رسالة إلى أخرى. فدين الإسلام إلى الله الذي أمر به سيدنا محمد المسلمين، هو نفس الإسلام إلى الله الذي أمر به سيدنا نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى عليهم صلوات الله أجمعين، مع اختلاف شريعة كل منهم عن سواها في تفاصيلها وشعائرها.

ووحدانية الدين نتيجة طبيعية لتسليمنا بوحدانية الله لأن الدين كلامه وإرادته تتصفان بصفته. ووحدانية الرسالات السماوية تستتبع اتحاد المظاهر الإلهية الذين يحملون هذه الرسالات. لقد قال السيد المسيح مبشراً حوارييه بمجيء سيدنا محمد: "أَنَا أَذْهَبُ ثُمَّ آتِي إِلَيْكُم"١٧، كما قال لهم في موضع آخر مبشّراً بمجيء سيدنا محمد: "إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ المُعَزِّي"١٨ ثم أضاف إلى ذلك: "إِنَّ لِي أُمُوراً كَثِيرَةً أَيْضاًَلأَِقُولَ لَكُمْ لاَ تَسْتَطِيْعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الحَقِّ"١٩، ومعنى هاتين العبارتين ومقصدهما عند أهل الحقيقة والعرفان واحد لأن اختلافهما الظاهر يرجع إلى المراتب المتعددة التي يعبّر عنها المتحدثون باسم الهوية وتختلف هذه المراتب بين منزلة التجريد ومنزلة التعيين. فمثل مرتبة التجريد ما عناه سيدنا محمد من قوله: "أَنَا عِيْسَى"، حيث ينعدم في هذا المقام أي فرق أو تفاوت بينهما، ولا يُرى في مهامهما تفاوت من حيث الجوهر، لأن كلاهما يعرب عن إرادة الله الواحد، وكلاهما يمجد ذكره وثناءه تعالى. فالحقيقة التي ما دأبت ترددها آيات الكتب المقدسة وكلمات المبعوثين بها هي أن للمظاهر الإلهية الذين يبعثهم الله إلى بني الإنسان حالتين: "حالة هم فيها في علياء التجريد، ومجتمعون في هيكل التفريد، وليس لهم في هذه المرتبة سوى وصف واحد واسم واحد، ولا تحركهم إلاّ مشيئة واحدة، ويعكسون جميعاً أنوار الأحديّة بحيث يصدق عليهم في هذا المقام وصف الله تعالى: "لاَ نُفَرِّقُ بِيْنَ أَحَدٍ مِنْهُم"٢٠، وهو ذات الحالة التي أعرب عنها الرسول الأمين بقوله: "أَمَّا النَّبِيُّونَ فَأَنَا" وهذا المقام مقدس عن الكثرة وعوارض التعدّد ولهذا يقول تعالى: "وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ"٢١، وغنيّ عن البيان أنّ مظاهر الأمر الواحد شأنهم واحد وغايتهم واحدة.

وللمظاهر الإلهية أيضاً حالة هم فيها على مستوى العالم المشهود حيث ينزلون إلى الرتبة البشرية وهو مقام التفصيل لا التجريد، فيكون لكل منهم شأن خاص، وأمر مقرّر، ووصف متميّز، وأمر بديع وشرع جديد، وهو المقام الذي وصفه تعالى بقوله: "تِلْكَ الرُّسُلِ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيْسَى ابْنَ مَرْيَمَ البَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القُدُسِ"٢٢.

ونظراً لاختلاف هذه المراتب والمقامات تظهر بيانات وكلمات المظاهر الإلهية مختلفة تبعاً للمنزلة التي يتحدثون منها، وإلاّ في الحقيقة تعتبر جميعها لدى العارفين بمعضلات المسائل الإلهية في حكم كلمة واحدة. ولكن لعدم معرفة أكثر الناس بهذه المقامات يختلط عليهم الأمر وتسري إلى قلوبهم الريبة من جراء اختلاف الكلمات الصادرة من تلك الهياكل المقدسة.

ولعل من أقوى الأدلة على أن وصف "خَاتَمَ النَّبِيِّينَ" لا يتعارض مع مجيء المبعوثين من الله مستقبلاً كما جاءوا في الماضي، الوعود والبشارات التي أوردها القرآن ورددتها الأحاديث الشريفة عن مجيء المهدي وعيسى لإصلاح العالم بعد أن يستشري فيه الفساد والظلم والعدوان.













----------------------------------------​----------------------------------------

١. سورة الأحزاب، آية ٤٠
٢. المرجع السابق
٣. أحمد عطية، القاموس الإسلامي (القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، ١٩٦٦)الجزء الثاني، ص ١٩٥
٤. سورة الإسراء، آية ٧٧
٥. سورة الأحزاب، آية ٤٠
٦. سورة مريم، آية ٥١
٧. رواه البخاري
٨. سورة الحج، آية ٥٢
٩. سورة غافر، آية ٣٤
١٠. سورة المائدة، آية ٦٤
١١. سورة المؤمنون، آية ٤٤
١٢. سورة الأعراف، آية ٣٥
١٣. سورة البقرة، آية ٢٨٢
١٤. سورة الزخرف، آية ٢٢
١٥. سورة الحديد، آية ١٦
١٦. سورة الشورى، آية ١٣
١٧. انجيل يوحنا، ١٤-٢٨
١٨. إنجيل يوحنا، ١٧:١٦
١٩. إنجيل يوحنا، ١٦-١٢، ١٣
٢٠. سورة البقرة، آية ١٣٦
٢١. سورة القمر، آية ٥٠
٢٢. سورة البقرة، آية ٢٥٣


السلام عليكم
التفسير الأصح لمعنى( خاتم النبيين) مع الدليل من القرأن الكريم
مقالات متعلقة بالموضوع ثم نص المقال
...



محمد عليه السلام ليس أخر النبيين

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vie​wtopic.php?p=31225#31225

دليل من القرأن الكريم أن محمد عليه السلام ليس أخر النبيين

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vie​wtopic.php?t=16045&start=0

القرأن الكريم ليس من الضروري أن يكون أخر كتاب

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vie​wtopic.php?t=17085

يريدون أن يطفؤوا نور الله ( يقولون أخر النبيين و أخر شرعة ومنهاج)

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vie​wtopic.php?t=15845

هل ظهر أنبياء ورسل بعد محمد عليه السلام؟؟؟

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vie​wtopic.php?p=42165#42165

حوار حامي بين مؤمن مصلح والأخ بنور صالح

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vie​wtopic.php?t=12705

حوار حول ظهور الأنبياء بعد محمد عليه السلام مع الأخ رضا البطاوى

https://secure.ushaaqallah.com/forum/vie​wtopic.php?t=15125

نص المقال



يكون المعنى الأصح للأية الكريمة

قال الله تعالى : ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 40

الرسول الكريم نزل عليه كتاب مصدق ومهيمن على ما سبقه من الكتب المنزلة ،وفيه ذكر أعمال ونبؤات غيبية لبعض النبيين ولذلك الرسول الكريم صدق على النبيين الذين قبله وأيدهم فيما نزل عليهم وفيما دعوا له أي الحق وهذا معنى رمزي أي النبي الكريم هو الذي بإذن الله تعالى عز وجل وضع الختم أو الذي طبع الطبعة المصدقة على النبيين تأكيدا وتصديقا لهم وهذه الطبعة مهمة لأن القرأن الكريم محفوظ إلى زمننا هذاوبقيت الطبعة مصدقة لزمن طويل وقد تبقى إن شاء الله تعالى ، وكما أنبأ عن النبيين في القرأن الكريم ، و بعض النبيين كانوا بعلم الغيب حيث دخل بعض التحريف على قصصهم سابقا و تم تأكيد الحق من الباطل ولذلك قال الله تعالى عز وجل خاتم النبيين ولم يقل خاتم المرسلين لأن في القرأن الكريم نبؤات في علم الغيب وعلم الغيب ممكن أن يكون في الماضي أيضا إذا كان مجهولا

إذا فالمعنى الأقرب لكلمة (خاتم) في القرأن الكريم هي (طابع) أو (صادق) من ( طبع) أو (صدق)

إن محمد عليه السلام تعد درجته عند الله تعالى عز وجل أفضل من الناس العاديين من ناحية الإصطفاء والدور الذي قام به بإذن الله تعالى عز وجل فالله تعالى عز وجل يصطفي ويفضل الرسل بعضا على بعض حيث أن الله تعالى عز وجل إصطفاه من بين المليارات من الناس ونصره في حياته و هو مرسل رحمة للعالمين وليس لقوم أو قرية ونزل عليه قرأن كريم فمستواه أعلى من أن يتبنى ولدا وينسبه لنفسه ابنا نسبا ويورثه النسب وليس مجرد أن يربيه
أما التفسير الشيطاني للأية الكريمة وبعد أن قدمت الدلائل من القرأن الكريم أنه ليس بالضرورة أن يكون كل رسول نبي فعدم ذكر أخر المرسلين يؤدي أن هذه الأية الكريمة عندها وحسب التفسير الشيطاني تفقد معناها وذلك لإحتمالية ظهور رسول بعد محمدعليه السلام سواء تبنى محمدعليه السلام ولدا أو لم يتبنى وكان التفسير الشيطاني لهذه الاية الكريمة مركزا على قضية عدم التبني محمد عليه السلام لولد حتى يكون محمدعليه السلام أخر النبيين والرسل ولا يرث النبوة أولاده من ذريته أو من تبناه أي لا يظهر رسولا جديدا ولا نبيا جديدا وهذه أوهام من يتبع الشيطان

نبه وقدم الزميل الفكر الحر (الشبح) دليلا من القرأن الكريم مشكورا

وهذا الدليل فقط لمن يصدق ماتراه عينيه وأما من لا يصدق ماتراه عينيه فقدم له دليلا أو عشرات الأدلة فالنتيجة واحدة فهو يتبع الأهواء أو ما وجد عليه الأباء والأجداد حتى لو كان مخالفا لحكم الله تعالى عز وجل ولا يؤمن بأيات كريمة من القرأن الكريم من الناحية الفعلية


قال الله تعالى : ( إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ) سورة الصافات - سورة 37 - آية 34

قال الله تعالى : ( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ) سورة الصافات - سورة 37 - آية 35

ثم نتابع مع الأيات الكريمة التالية من سورة الصافات

قال الله تعالى : ( وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ )سورة الصافات - سورة 37 - آية 36

قال الله تعالى : ( بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ )سورة الصافات - سورة 37 - آية 37

قال الله تعالى : ( إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ )سورة الصافات - سورة 37 - آية38

إن كلمةَ (صَدَّقَ ) في الأية الكريمة رقم 38 من سورة الصافات مشددة بالشدة وليس هناك شك أن المقصود ومن سياق الكلام هنا مصادقة وتأكيد الرسول الكريم لكلام المرسلين قبله ،وهو ما يؤكد الشرح السابق أعلاه للأية الكريمة المذكور فيها خاتم النبيين وطبعا هذا الدليل موجه لمن يصدق ماتراه عينيه


من مداخلات متعلقة بالموضوع



لو أراد الله تعالى عز وجل أن يقول محمد أخر النبيين لكان الأولى أن يقول الله تعالى عز وجل( وأخر النبيين ) وليس هناك داعي لكلمة (خاتم) التي المعنى الأقرب لها في القرأن الكريم ( طابع )أو (صادقَ) فالقرأن الكريم مذكورا به الأول والأخر الظاهر والباطن أي أن المضاد لكلمة (الأول) في القرأن الكريم هي كلمة (الأخر )
و لكن معنى الخاتم أضل به الشيطان بعض الناس ، وبلغة هزيلة تحولت معنى كلمة خاتم لمعنى كلمة أخر

من مداخلة

أي أن من أسامي الله تعالى عز وجل سيكون بدلا من كلمة (الأخر ) كلمة( الخاتم ) ويصبح عندها الظاهر والباطن الأول و (الخاتم) ؟؟؟!!!؟؟؟!!!؟؟؟!!! والعياذ بالله تعالى عز وجل من الشيطان الرجيم ولا تجعل المؤمنين يتبعون فتنة هؤلاء الذين يلحدون فيحرفون معنى الاسم

من مداخلة
يجب معرفة معنى الكلمة الحقيقي من القرأن الكريم وليس كما روجها الشيطان ووافقت عليها الأهواء
المعنى الأقرب لكلمة (خاتم) في القرأن الكريم هي (طابع) أو (صادق) من ( طبع) أو (صدق) وإن أسخدمت كلمة (أخر) لن تستطيع أن تفسر جميع الأيات القرأنية التي لها علاقة ب(ختم) تفسيرا منطقيا وسيصبح التفسير كمحصلة غير مقبول منطقيا
فليجرب من يريد أن يطبق كلمة( أخر )بدلا من( خاتم ) على الأيات القرأنية الكريمة التي لها علاقة بالختم وسيحصل على تفاسير المحصلة النهائية فيها غير منطقية





الفهم التقليدي لخاتم النبيين
يصرّ الفهم التقليدي على أن "خاتم النبيين" تعني "آخر النبيين". فما مدى صحة ذلك؟

كما رأينا سابقا، فإن إضافة "خاتم" إلى جمع العقلاء لا تتضمن معنى الآخرية مطلقا. وإن استُخدمت هذه الصيغة بمعنى الآخرية فستقابَل بالرفض بداهة من كل من يعرف العربية.
- احدهم في سنوات دراسته الجامعية بلندن كان له أستاذ مصري يدرسه اللغة العربية. وفي إحدى المرات كتب حضرته في موضوع عن الدولة الأموية ما يلي: "كان مروان بن محمد خاتم خلفاء بني أمية". فقال له أستاذه: لا، هذا ليس بصحيح. اكتُبْ "كان مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية". فابتسم حضرته وقال لأستاذه: إذن لماذا تصر على أن معنى "خاتم النبيين" هو آخرهم!

وبالمثل نستطيع أن نقول "إن هارون الرشيد هو خاتم خلفاء بني العباس"، وهذا القول سيكون مقبولا من السامع وسيلقى استحسانا، لأن هارون الرشيد كان أعظم خلفاء بني العباس، وقد أرسى قواعد الدولة وتميز في نواح شتى. ولكن لو قلنا أن المستعصم كان خاتم خلفاء بني العباس، بصفته آخرهم، فإن السامع لن يتقبل ذلك أبدًا.



المعنى السياقي لـ(خاتم النبيين)
لقد وردت هذه الآية الكريمة في سياق الحديث عن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من مطلَّقة زيد. وقد اعتُرض على هذا الزواج باعتباره زواجا من مطلقة الابن، فجاءت هذه الآية لتنفي أبوته الجسدية صلى الله عليه وسلم لأحد من الرجال. ولما كان هذا التعبير مما يمكن أن يساء فهمه، وسط محيط يسخر ممن لم يبقَ له أي أبناء ذكور، كان لا بدّ من الاستدراك، فجاءت جملة (رسول الله وخاتم النبيين) بعد (لكن) لتزيل هذا الفهم الذي يتبادر إلى ذهن البعض، ولتقول: إنه أبوكم جميعا روحيا، بل أبو الأنبياء أيضا.

بينما لو فسرناها بمعنى "الآخر"، لما كان لها أي معنى في هذا السياق؛ وإلا فما معنى: إنه ليس أبًا لأحد منكم جسديًّا، ولكنه أبوكم روحيا وآخر نبي؟ أين العلاقة بين ما قبل حرف الاستدراك (لكن) وما بعده؟ وهل الأبوة تتنافى مع النبوة؟ وهل كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين يقتضي ألا يكون أبا لأحد من الرجال؟! ثم إذا كان القرآن الكريم يريد أن يذكر أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم هو آخر نبي مبعثا، فلماذا يذكره في هذا السياق وبهذه الصورة؟ لماذا لم يعلن القرآن الكريم انقطاع النبوة بشكل واضح وقاطع وفي سياق ملائم؟

إن من يفسر (خاتم النبيين) بأفضلهم وأكملهم وأبيهم روحيا، يكون قد رأى أن الجنس المشترك بين العبارة المنفية قبل (لكن) والعبارة المثبتة بعدها هو الأبوة، فالعبارة الأولى تنفي الأبوة الجسدية، والعبارة الثانية تثبت الأبوة الروحية للمؤمنين وللأنبياء. أما من فسر (خاتم النبيين) بآخرهم اصطفاء، فأنى له أن يجد جنسا مشتركا يجمع بين العبارتين؟






الأحاديث المحرفه تناقض الفهم التقليدي
أما فيما يتعلق بالحديث الشريف، فقد يظن أنصار الفهم التقليدي أن الحديث الشريف هو دليلهم القاطع الذي لا شبهة فيه. ومع أن القرآن الكريم يجب أن يكون مقدماعلى كل ما دونه، إلا أن الأحاديث ليست في صفّهم أيضا وإن ظنوا ذلك، وهذا ما سيتضح من خلال النظر في هذه الأحاديث.


نبدأ أولاً بحديث شهير. ولكن قبل إيراده لا بد من بيان خلفيته بإيجاز. لقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه أميرا على المدينة في غيابه حين خرج إلى غزوة تبوك. فقال له علي: هل تتركني مع الصبيان والنساء، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مقولته الشهيرة التي يتضمنها الحديث كالآتي:
"عن سعيد بن المسيب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعليّ: أنت مني بمنـزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي. وفي رواية للبخاري: إلا أنه ليس نبي بعدي. وفي رواية المسند: إلا أنك لست بنبي." (مسلم كتاب الفضائل، البخاري كتاب الفضائل، مسند أحمد بن حنبل، مسندعبد الله بن عباس بن عبد المطلب) لعل من ينظر في هذا الحديث برواياته المتعددة سيدرك تماما ما المقصود به دون أن يحتاج إلى غيره. ولقد وضحت رواية مسند الإمام أحمد بن حنبل هذا المقصود بشكل جلي وهو "إلا أنك لست بنبي".

ومع هذا نترك لأحد علماء السلف المرموقين لتبيان المقصود من هذا الحديث. يقول ولي الله شاه المحدث الدهلوي في شرحه ما تعريبه:
"إن مدلول هذا الحديث إنما هو جعلُ سيدنا علي رضي الله عنه نائبا أو أميرا على المدينة أثناء غزوة تبوك فقط، وتشبيه استخلافه باستخلاف هارون عليه السلام لموسى لدى سفره إلى الطور. و"بعدي" هنا لا تعني الـ "بعد" من حيث الزمن، بل تفيد "غيري"، كما في قوله تعالى (فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ)(الجاثية: 24)، فقوله تعالى (مِنْ بَعْدِ اللهِ) يعني "من غير الله".

(قرة العينين في تفضيل الشيخين لولي الله الدهلوي ص 206 المكتبة السلفية شيش محل رود لاهور باكستان)

ويضيف ولي الله الدهلوي ويقول:
"وليس المراد هنا البَعْدية الزمنية، ذلك لأن هارون عليه السلام ما عاش بعد موسى عليه السلام حتى تثبت البعدية الزمنية فيما قيل لسيدنا علي رضي الله عنه." (المرجع السابق) إن هذا العالم الجليل قد قدم قرينة تؤكد أن "بعدي" هنا لا تفيد البعدية الزمانية مطلقا؛ ليس فقط من خلال تتبع مناسبة هذا الحديث وإنما أيضًا لأن هارون لم يعش بعد موسى عليهما السلام.


وهناك حديث آخر يستدلون به: "عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبيّ، وأناخاتم النبيين ولا نبي بعدي." (أبو داود، كتاب الفتن) يقولون: أين المجال بعد هذا الحديث لمجيء نبي من أي نوع، أو بأي مفهوم من مفاهيم ختم النبوة؟

هذا صحيح ونحن معكم في هذا مائة بالمائة، ونقر بأن الباب الذي أغلقه النبي صلى الله عليه وسلم لا يحق لأحد أن يفتحه أبدا. فآمنّا وصدّقنا بكل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم. ولكن الباب الذي فتحه النبي صلى الله عليه وسلم بيده لا يقدر أحد - كائنا من كان - على إغلاقه. وهذا ما لا يقبله أصحاب الفهم التقليدي، مما يجعل الأمر متنازعا فيه.

ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان قد حذر من الدجالين من ناحية، فإنه من ناحية أخرى قال أيضًا حين أخبر عن نـزول عيسى عليه السلام: "ليس بيني وبينه نبيٌّ، يعني عيسى عليه السلام، وإنه نازلٌ."

(سنن أبي داود، باب ذكر خروج الدجال)

بهذا الحديث قد حل النبي صلى الله عليه وسلم قضية "لا نبي بعدي"، وقضية الدجالين الثلاثين أيضا، إذ قال: ليس بيني وبينه نبي. المراد من "بعدي" هو أنه مهما ظهرالدجالون الكذابون فلا تحسبوا عيسى دجالا، إنه نازل لا محالة غير أنه ليس بيني وبينه نبي ولا رسول.

ثم هناك حديث آخر أوثق من حديث الدجالين ويناقض جانب البعدية الزمانية فيه وفي غيره من الأحاديث التي تقول "لانبي بعدي". لقد ورد في صحيح مسلم حديث طويل يذكر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم نـزول عيسى عليه السلام فيقول:
"... يحصر "نبيّ الله" عيسى وأصحابه... فيرغب "نبيّ الله" عيسى وأصحابه.... ثم يهبط "نبيّ الله" عيسى وأصحابه.... فيرغب "نبيّ الله" عيسى وأصحابه إلى الله."

( مسلم، كتاب الفتن، باب ذكر الدجال وصفته وما معه)


نلاحظ في هذا الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد سمى المسيح "نبي الله" أربع مرات. ومن المؤكد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يروى هنا حدثا سيحدث لاحقا بعد وفاته. وسواء كان القادم هو عيسى عليه السلام النبي القديم أو غيره، فإن هذا الحديث يؤكد ثبوت نبوته على أي صورة أو وجه جاء فيه، كما أنه يؤكد وجود نبي بعد الرسول صلى الله عليه وسلم زمانا.

ومن غير المقبول لمن يستدل بالأحاديث أن يمسك بحديث ويترك آخر وفق هواه. فإن فعل هذا فقد سقط استدلاله كاملا لأن مذهبه سيكون الانتقائية المغرضة.

وإليكم الآن حديثا آخر يحسم الموقف في قضية "البعدية الزمنية".
"عن ابن عبّاس قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن له مرضعا في الجنّة، ولو عاش لكان صدّيقا نبيّا. ولو عاش لعتقت أخواله القبط ومااسترقّ قبطيّ."

(ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر وفاته)


يقول معارضونا عن هذا الحديث إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو عاش لكان صدّيقا نبيّا"، ولكن الله توفاه حتى لا يصبح نبيّا. وهذه هي الحكمة وراء وفاته رضي الله عنه في الطفولة المبكرة.

ولكن قولهم ليس إلا اجتهادا غير موفق للجمع بين النصوص، ثم إنه لا يُظهِر الحكمةَ الكامنةَ في الحديث، وإنما يسيء إلى فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم وبلاغته.

إن خلفيّة هذا الحادث هي أن إبراهيم رضي الله عنه توُفِّي في بداية عام 9هـ، بينما نـزلت آية خاتم النبيين عام 5 هـ، أي بحوالي أربعة أعوام قبل وفاة إبراهيم رضي الله عنه. ولا يصعب على أي شخص واعٍ أن يستنتج من ذلك أنه إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفهم من آية خاتم النبيين أن النبوة قد انقطعت بصورة دائمة وبكل أنواعها، لَما قال: "لو عاش لكان صديقا نبيا"، بل لقال: لو عاش إبراهيم ولو ألف سنة لما صار نبيا، لأن الله تعالى قد أخبرني أنه لن يأتي في الأمة نبي إلى يوم القيامة.

وهناك رواية أخرى تحل هذه المسألة إلى الأبد. فلقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"لما توفي إبراهيمُ أرسل النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى أمه "مارية"، فجاءته وغسلته وكفّنته. وخرج به وخرج الناس معه فدفنه. وأدخل صلى الله عليه وسلم يده في قبره فقال: أما والله إنه لنبيّ بن نبي." (الفتاوى الحديثية لأحمد شهاب الدين المكي، ص 176 دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع بيروت) وبما أن سيدنا عليا رضي الله عنه كان من أهل البيت فروايته هذه أوثق وأجدر بالاعتبار.



المعنى الحقيقي لـ (خاتم النبيين)
إن حادث وفاة سيدنا إبراهيم وقع بحوالي أربع سنوات بعد نـزول آية خاتم النبيين كما بيّنّا، ولا بد أن يكون العلماء الآخرون أيضا قد انتبهوا إلى هذا الأمر وقرؤوا ما رواه سيدنا علي رضي الله عنه. فماذا يستنبط العلماء من ذلك؟

أولاً: إليكم ما قاله العلامة ملا علي القاري - رحمه الله:
"ومع هذا لو عاش إبراهيم وصار نبيا، وكذا لو صار عمر نبيا لكانا من أتباعه عليه الصلاة والسلام كعيسى والخضر وإلياس عليهم السلام. فلا يناقض قولَه تعالى: (وخاتم النبيين) إذ المعنى أنه لا يأتي نبي بعده ينسخ ملته ولم
يكن من أمته." (الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة لملا علي القاري ص192 دار الكتب العلمية بيروت)


ثانيًا: تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
"قولوا خاتم النبيين، ولا تقولوا لا نبي بعده."
لماذا رأت عائشة رضي الله عنها حاجة إلى هذا الشرح والإيضاح؟ من الواضح جليا أنها خشيت أن يسيء البعضُ فهمه، وكانت تعرف أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد من "لا نبي بعدي" أنه لن يكون بعده نبي من أي نوع.
ثالثًا: ويورد الإمام ابن قتيبة - رحمه الله - قول عائشة رضي الله عنها، ويعلق عليه ويقول:






خامسًا: يشرح الشيخ عبد الوهاب الشعراني (المتوفى 976 هـ) حديث "لا نبي بعدي" ويقول:
"فقوله صلى الله عليه وسلم "لا نبي بعدي ولا رسول بعدي"، أي ما ثمّ مَن يشرع بعدي شريعة خاصة."






سادسًا: وقال شارح "مشكاة المصابيح" محمد بن رسول الحسيني البرزنجي: "ورد "لا نبي بعدي" ومعناه عند العلماء أنه لا يحدث بعده نبي بشرع ينسخ شرعه."





"وليس هذا من قولها ناقضا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا نبي بعدي، لأنه أراد لا نبي بعدي ينسخ ما جئت به

وفي شرح قول السيدة عائشة رضي الله عنها:
"هذا ناظر إلى نـزول عيسى، وهذا أيضا لا ينافي حديث "لا نبي بعدي"، لأنه أراد لا نبي ينسخ شرعه.


"
سابعًا: ويقول الشيخ ولي الله شاه الدهلوي رحمه الله:
"فعلِمنا بقوله عليه الصلاة والسلام: لا نبي بعدي ولا رسول، وأن النبوة قد انقطعت والرسالة، إنما يريد بها التشريع."

(قرة العينين في تفضيل الشيخين لولي الله الدهلوي ص319 المكتبة السلفية شيش محل رود لاهور باكستان)



ثامنًا: وقال الحافظ محمد برخوردار (وهو ابن الشيخ نو شاه غنج قدس الله سره، إمام المدرسة النوشاهية القادرية) بهامش كتاب "النبراس" للعلامة عبد العزيز الفرهاري - شارحًا الحديث "لا نبي بعدي":
"والمعنى لا نبي بنبوة التشريع بعدي، إلا ما شاء الله من الأنبياء الأولياء." (شرح لشرح العقائد المسمى بالنبراس، ص445 مكتبة رضوية لاهور)


تاسعًا: ويقول السيد نواب نور الحسن خان بن نواب صديق حسن خان:
&

حبيب الله
محب ناشط
محب  ناشط

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 23/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمد رسول الله وخاتم النبيين ولاكنه ليس اخر الانبيا والمرسلين

مُساهمة  admin في الأربعاء يوليو 27, 2011 5:26 pm

فى الحقيقه البحث قيم وتم اثبات المراد من الموضوع لكن الحقيقه جميع المسلمين يركزون على مساله الرسول او النبى ..وكأنها اخر المراتب بينما لو دققنا النظر فى الايتين الكريمتين ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ( 124 )ونادرا مانجد التدقيق العميق فى معنى هذه الايه الكريمه فالصراحه واضحه فيها ان الامامه ارقى بكثير واعلى مرتبه من الرساله ومن النبوه ...ووجه الاستدلال منها ان سيدنا ابراهيم كان فى نهايه عمره لانه لم ينجب الا بعد ان بلغ الكبر حيث قال انه يريدها فى ذريته (بمعنى لديه اولاد )ونعلم انه كان رسول وكان نبى وكان حليما وكان خليل الله ولم يتبقى له من المراتب الا الامامه لذلك تم منحه كمكافأه على صبره واتمامه الابتلاءت
وليست الايه الوحيده التى تصرح ان الامامه ارقى من النبوه ...فهناك ايات على سبيل المثال (وجعناهم ائمه لما صبرو وكانو باياتنا يوقنون )هنا المكافاه العظمى هى فى منحهم شرف الامامه وليس النبوه او الرساله ...لذلك لما الصراع على الرساله او النبوه فهناك ماهو اهم بكثير انها الامامه المفقوده ....تحياتى لك حبيب الله
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمد رسول الله وخاتم النبيين ولاكنه ليس اخر الانبيا والمرسلين

مُساهمة  حبيب الله في الخميس يوليو 28, 2011 7:16 am

Admin كتب:فى الحقيقه البحث قيم وتم اثبات المراد من الموضوع لكن الحقيقه جميع المسلمين يركزون على مساله الرسول او النبى ..وكأنها اخر المراتب بينما لو دققنا النظر فى الايتين الكريمتين ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ( 124 )ونادرا مانجد التدقيق العميق فى معنى هذه الايه الكريمه فالصراحه واضحه فيها ان الامامه ارقى بكثير واعلى مرتبه من الرساله ومن النبوه ...ووجه الاستدلال منها ان سيدنا ابراهيم كان فى نهايه عمره لانه لم ينجب الا بعد ان بلغ الكبر حيث قال انه يريدها فى ذريته (بمعنى لديه اولاد )ونعلم انه كان رسول وكان نبى وكان حليما وكان خليل الله ولم يتبقى له من المراتب الا الامامه لذلك تم منحه كمكافأه على صبره واتمامه الابتلاءت
وليست الايه الوحيده التى تصرح ان الامامه ارقى من النبوه ...فهناك ايات على سبيل المثال (وجعناهم ائمه لما صبرو وكانو باياتنا يوقنون )هنا المكافاه العظمى هى فى منحهم شرف الامامه وليس النبوه او الرساله ...لذلك لما الصراع على الرساله او النبوه فهناك ماهو اهم بكثير انها الامامه المفقوده ....تحياتى لك حبيب الله


#

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ

اكيد لاحضنا عند قرائه الايه الاولى بان موضوع تغير من الايه الثانيه وكذالك القافيه ولاكنه لازال يتكلم عن ابراهيم في بقيه الايات اين بقيت قصه الايه الاولى ؟
لماذا تغير الموضوع ؟ ما هذا الغموض
ماهو البلى الذي ابتلي ابراهيم وماهي تلك الكلمات ؟ وهل يعقل بان الله سيطلق على ذريت ابراهيم كلمه( ظالمين*) هل الانبياء ظالمين ؟ هل الانبياء لم يصبرون على البلى كما صبر ابراهيم وجعله اماما
ولو كان المعنى كما فهمته انت لما حكم يوسف مصر وجعله اماما. ولو كان المعنى كما فهمته انت لكفروا العقلاء بالله ولانتهت عباده الله ولاكن للاسف علماء الدين لازالوا يكذبون على انفسهم ويهربون من الحقيقه التي اريد ان اوصلها لكم

التفسير التقليدي
علماء الدين يقولون بان الله ابتلاه بكلمات اي شرائع الاسلام التي امره الله با القيام بها (من اين اتو بهذا التفسير)
اتمهن : اكملهم واوفى بها

اماما للناس : اي يؤتم با الناس ويهتدي بهم (كلام غير منطقي وكلمه ليست عربيه كيف يؤتم به)
اتعلم ماهو عهد الله
هو النبوه
برغم انهم يعترفون بان العهد يعنى بها النبوه
اذا من اين اتى محمد با القران ؟ شي مضحك حقا

معنى كلمه قائد
زعيم
رئيس
امام
ملك
سلطان
امير
الخ والنبوه اعظم بكثير من الاماميه التي قد ينالها اي انسان


لو قرات موضوعي السابق كنت ستفهم المعنى وستفهم ماذا والى اين اريد الوصول تدريجيا ومن دون ان ازعج القارىء ولاكنك جعلتني اوضح لك نوع ما .
وهنا نحن مخيرين اما ان نكفر بالله واما ان نعترف بان هناك ايات محرفه

فالنفترض ان نختار الكفر

سنسئل انفسنا هذه الاسئله.

اذا من هذا الذي يبعث الانبياء في كل 1700 عاما او اكثر بأسم الله الرحمن الرحيم ؟
فالنفترض انهم البشر

من اين اتى محمد با القران ؟
لماذا بعض الايات في ما تبقى من ايات القران في زمننا هذا وهو العلاج الوحيد والاسرع للامراض الروحانيه وكأنه سحرا وهي تلك الايات المختاره التي شفيت بها كثيرا من مرضى السرطان هل هذا العلاج من اختراع محمد ومن اشباره ؟ ماهذا السحر؟

ايعقل بانه لا يوجد لكوكب الارض خالق ذالك الكوكب المسافر في السماء كا الطائرات ؟

ماهذا القران الذي يجعلنا نكلم الملائكه ويكشفوا لنا مئات الاسرار من خلال السور القرانيه (تجارب روحانيه ببعض الايات فقط؟ (علما بان العلماء يكفرون الوصول الى الملائكه)

اذا هناك فعلا شي يدعى ملائكه وفعلا ذكرهم الله في كل الكتب السماويه.

حينها سنتمهل ونحاول ان نجد حلا لهذه المعجزات .
و سنختار الايمان بالتحريف بدلا من الكفر با الرحمن والعياذ بالله.
ولاكني اخفيت عنك الخيار الثالث وهو
تامل هذه الاياتين
اني جاعلك للناس اماما قال وذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين
اني جاعلك للناس امام قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين
ارجوا ان اكون قد وصلت لك المعنى الصحيح لكلمه اماما

.


حبيب الله
محب ناشط
محب  ناشط

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 23/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمد رسول الله وخاتم النبيين ولاكنه ليس اخر الانبيا والمرسلين

مُساهمة  admin في الجمعة يوليو 29, 2011 4:51 am

لم ترد ادله واضحه ان النبوه اعظم من الاامامه ...وعندما قال لاينال عهدى الظالمين اى لاينال الامامه من ذريه ابراهيم من هو ظالم ..هذا فى تفسير الكثير من المفسرين..ولم ادرى مالرابط بين قصه يوسف والايه ؟
اما معنى مااورتموه
معنى كلمه قائد
زعيم
رئيس
امام
ملك
سلطان
امير
يحق لنا ان نتسائل ماهى المرجعيه اللغويه فى القران حيث نعلم ان بعض1 الكلمات فى حد ذاتها اصبحت قاموسا من كثره المعانى ..من هنا يتم فتح باب الخلاف العميق وبالفعل تسبب ذلك فى ظهور عشرات المذاهب الدينيه نتيجه الخلاف اللغوى والمعانى فى القران والسنه ....
نحن الان فى درب البحث عن الحقيقه ياصديقى ليس لنا خيار لابد من مرجعيه لغويه .؟؟؟وبالفعل انا محتار جدا فى هذه المساله
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمد رسول الله وخاتم النبيين ولاكنه ليس اخر الانبيا والمرسلين

مُساهمة  ايمن الشهري في الخميس يناير 05, 2012 2:09 pm


الله لا إله الا هو الحي القيوم.محمد رسول الله خاتم النبيين.هذا الحديث الذي انتم فيه تخوضون (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ.

هذا بدل الحروف (الم)

لو اخبرتكم اني نبي بعد محمد ..... ماذا تقولون ؟

ايمن الشهري
محب جديد
محب جديد

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 05/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نبي ياايمن

مُساهمة  انتصار في الأحد مارس 04, 2012 4:37 am

نبي مرة وحدة ياأيمن طيب تدرج حبة حبة مش نبي من اول نفس Evil or Very Mad

انتصار
محب جديد
محب جديد

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى