طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

الدجال والماسونيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدجال والماسونيه

مُساهمة  admin في الجمعة أغسطس 12, 2011 7:41 am

الكون الصور
الخطة الخفية لدجال الألفية
بقلم : أشرف الكيلاني يجب أن ندرك أن الدجال مسخ بشكل إنسان أو إنسان بشكل مسخ أعطاه الله قدرات خارقة وعلمه علوما جمة ، خاصة وأنه قد عاش آلاف السنين – فقد رآه بعض الصحابة منذ 1400 سنة بصورة مسخ ضخم مكبل في جزيرة مهجورة مما يدل على انه موجود منذ زمن -فصارت لديه من العلوم والسحر والخداع الخبث والخبرة الشيء الكثير حتى أن المعمر في هذه الدنيا يعد طفلا أو مضغة بجانب هذا المسخ خلال هذه المده الزمنية الطويلة بنى الدجال لنفسه القواعد وأسس الجماعات وجمع الأعوان المقربين وسيطر على كثير من الإنس والجان وعقد الحلف مع الشيطان وأعد الخطة الإجرامية الخبيثة للسيطرة الكلية على العالم من خلال تكوين المملكة اليهودية العالمية وعاصمتها بيت المقدس يكون فيها ملك العالم وتكون الماسونية الحزب الوحيد الحاكم وقبل الخوض في خطة الدجال التي اكتشفتها بمحض توجيه إلهي لا بد من توضيح بعض الأمور الواجب معرفتها بخصوص الطاقة الكونية ، فالكون يحوي طاقتين طاقة ايجابية وطاقة سلبية وكلاهما غير مرئي بالوضع الطبيعي ....الطاقة الإيجابية طاقة النمو والإيمان والبناء والسعادة والسلبية طاقة الهدم والكفر والطغيان والظلم والظلام .........الأولى يتميز بها الأنبياء والملائكة والأولياء والمؤمنين المتقين من الإنس والجن ....والثانية يتميز بها شياطين الإنس والجان وكلتا الطاقتين بينهما تنافر دائم فليس من الممكن أن يستقرا مع بعضهما ولا أن يكون بينهما سلام دائم تنعم به الأجيال...أبدا .....وكذلك أفراد الطاقتين أو الحزبين في قتال دائم لا يستقران إلا بانتصار احدهما على الآخر أو إخراج أحدهما للآخر من بقعة النفوذ أو بالتحول ....وهذا هو ما سنتحدث عنه لاحقا . الدجال طاقته سلبية لأنه كافر يدعي الربوبية والألوهية وهي أشد أنواع الظلم على الإطلاق ولربما قارب الشيطان في الجريمة فصارا في الفساد أخوين ، وكذلك يريد الدجال أن يسيطر على الطاقة الإيجابية لإخراجها وإحلال الطاقة السلبية مكانها ...... لأنه لا يستطيع وجيشه من شياطين الجن اقتحام الأرض ما دام فيها توازن في الطاقة حيث أن المؤمنين بطاعاتهم وفكرهم المستنير يبقون على هذه الطاقة الإيجابية بل ويحاولون زيادتها على الأرض لأنها طاقة الإيمان .....وما دامت الطاقة الإيجابية مرتفعة على الأرض لن يستطيع الدجال وجنوده اجتياح الأرض وهنا يسأل سائل ...أنت تقول يجتاح الأرض ....وهل هو خارج الأرض ؟ ولتوضيح المسألة أقول ...أن الدجال ربما يكون على الأرض أو في البحر "مثلث برمودا" او في الفضاء .....كل هذا لا يهم المهم انه لا يستطيع بجنود الظلام اجتياح الأرض كلها ما دامت فيها الحد الأدنى من الطاقة الإيجابية . كما تعلمون ان في باطن الأرض من الجن الملايين ويمكن المليارات لهم ممالك وبلاد ومعظم هؤلاء من الجن الكافر أقرب للشياطين ...ولكنهم بمراتب لا يستطيع صاحب المرتبة الأدنى الصعود لأعلى بمعنى أنهم لا يستطيعون الخروج من باطن الأرض لظاهرها بسبب وجود توازن الطاقة على الأرض وكذلك الأمر بالنسبة للجن العلوي الذي هو خارج الغلاف الجوي لا يمكنه الدخول الى الأرض ما دام التوازن موجود """الدجال لا يريد فقط أن يحكم البلاد والعباد فحسب ....بل يريد أن يحكم القلوب والعقول وأن يسيطر على الأرواح لكي يتخذ الناس عبيدا له ....والعياذ بالله ...وطبعا هذا لن يكون له بإذن الله""" . وبما أن قطاعا كبيرا من جيوش الدجال لا يستطيع اقتحام الأرض بسبب التوازن لذلك كانت خطة الدجال الرئيسية هي " العمل على تفريغ الأرض من طاقتها الإيجابية لإخلال التوازن الطاقي وبالتالي التمهيد للهجوم الأولي والنهائي" لذلك قام الدجال ومن خلال الماسونية العالمية التي يحكمها بالعمل على مر العصور على السيطرة على الحكام والوزراء والإعلام وقطاع الاقتصاد والذهب ورموز الفن والمشاهير وايضا قطاعات الفساد المعروفة على مستوى العالم ، وهذا الأمر تقريبا تم مع نهاية الثمنينات ومع بداية التسعينات ظهرت الفضائيات على مستوى واسع وكثرت الأقمار الصناعية التي استخدمها الدجال لضرب الفكر والطاقة لدى الإنسان وخصوصا المسلم لانه هو من يفترض ان يحوي الطاقة الإيجابية .....فكانت الكثير من الفضائيات تبث الطاقة السلبية ضمن مفاهيمها وأفكارها وصورها وثقافتها الخليعة التي ادخلت الى عقول الشباب بل والناس الفساد والمجون باسم الحرية والتقدم فصار المسلم يقلد الغرب ويتكلم مثلهم بافكارهم ....حينها صار من السهل تسريب الطاقة السلبية الى نفوس الناس بشكل عام والى المسلمين بشكل خاص من خلال وضع السم في الدسم .....أيضا فقد برعت الماسونية في وضع مناهج إعلامية في الفضائيات العربية خصوصا بعد ان سيطرت على معظمها بطريقة أو أخرى حيث تجد ان المحطات الدينية لا تساوي 1 الى 100 من المحطات الأخرى الفاسدة وهنا أود ان افصل قليلا طريقة استخدام الدجال للأقمار الصناعية في التأثير السلبي على البشر عموما وعلى عده الرئيسي "الإسلام والأمة الإسلامية" ألمستوى الأول : المادة الإعلامية الظاهرة في المحطات الفضائية والتي تحرف الفكر وتغذي الطاقة السلبية وكذلك الصور والمواد الفلمية وما تحوي من مفاهيم فاسدة ومجون وانحراف المستوى الثاني : وهو أخفى من الأول حيث كشف حديثا عن انه بالإمكان إرسال رسائل خفية للدماغ من خلال مقطع فلمي أو بث تلفزيوني عادي ...هذه الرسائل هي اوامر وتوجيهات للعقل الباطن لا يدركها العقل الواعي ولكن آثارها تكون مدمرة المستوى الثالث : وهو اخفى من السابقين من خلال ارسال موجات كهرومغناطيسية مبرمجة سلفا وبشكل مباشر على منطقة او مجموعة مناطق على الأرض وهذه الموجات الغير مرئية تؤثر على الدماغ والتفكير والطاقة الايجابية لما تحمله هذه الموجات من طاقة سلبية وقبل أن انسى فقد اشترت منظمة الدجال الماسونية ذمم الكثير من مشاهير الفن الفنانين والفنانات المجرمين والمجرمات مقابل الشهرة والمال فصاروا بوابين وحرس للمشروع الماسوني العالمي وصاروا دعاة على أبواب جهنم يسرقون طاقة وعقول وقلوب الشباب ليقدموها على مذبح الدجال ، فأصبحوا بلا مبالغة من جند الدجال الأوفياء ........بل ومنهم اعلن بطريقة خفية حقيقة ولائه للدجال في أغانيه ومنهم هذا المجرم التافه عمر ذياب ....أثبت انه ليس ذئب واحد بل ذياب ففي أحدى اغانيه يضمن رموز الماسونية والدجال بشكل قوي وواضح دون وجود علاقة لهذه الرموز بالأغنية ومن هذه الرموز العين المشتعلة والتي ترتسم في بداية الكليب بانحناءات فرعونية وبشكل ناري وايضا يأتي بطفل برئ يلبس الدشداشة ويلتفت ثم بعدها يعود نفس الطفل ولكن بثوب غير في صحراء ووراءه كثيب رملي بشكل هرم والذي يرمز للدجال ثم نرى الطفل على الرمال وأمامه رسمة العين بالرمال ثم تستغرب لامتلاء الكليب برموز العين على الجدران وعلى اسطوانة العزف ويعود الكليب المخزي الفاسد لينهي الكليب بنفس رسمة العين..... هل هذا كله صدفة؟ ....هذا طبعا عدا الرقص والعري الماسوني في الكليب، هذا لأن الماسونيين يعلمون الكم الهائل من الشباب المتعلقين بأمثال هذا المجرم المسمى عمر ذياب ويعلمون ان هؤلاء الشباب قد انغروا به واحبوه وقلدوه حتى في الشعارات. الحمد لله الذي عافا المتقين من هذه المفاسد فقد كرهت البحث عن اغنية هذا المجرم ولكن للضرورة احكام وبغاية استقصاء الحقيقة والاتيان بالادلة .....فقد تذكرت هذه الاغنية وقد كنت شاهدتها ايام غرتي. ومن أمثلة هذا المجرم الآلاف ممن يسمون فنانين وفنانات يعملون –بقصد أو بغير قصد – لحساب الطاغوت الدجال .................فلا حول ولا قوة الا بالله. وهكذا وحهت الماسونية العالمية الضربة الأولى لعقول المسلمين خاصة والبشر عامة فأبعدتهم وألهتهم عن دينهم وحرفتهم عن ثقافتهم وعاداتهم وقيمهم لقيم وأفكار دخيلة وتعدى ذلك الى اسلوب وطريقة العيش لدى الشباب فصار الشاب يلبس العقد ويضع السلاسل ويعلق الرموز الغريبة والتي في غالبها ماسونية شيطانية ويضع الوشم ويغني ويرقص كما الأجانب يتكلم بلسانهم وفكرهم ولغتهم فصار مضبوعا بالثقافة الغربية...... بعد ذلك وبعد أن حققت الضربة الأولى شوطا كبيرا من التأثير انطلقت الماسونية لتحقيق الضربة الثانية وهي الضربة الموجهة لنفوس البشر والمسلمين وايضا الموجهة لاقتصاد العالم وخصوصا ثروات المسلمين.....فالمسلمون اعزة ما دامت الأمة عزيزة وما دام فيها امثال صلاح الدين بالقيادة ....وصدق من قال تكثر الأمة بالنصر وتقل بالهزيمة لقد كانت ضربات 11 ايلول مسرحية كبيرة قام بها الدجال ليعلن للعالم بداية الحرب العالمية ضد المسلمين ، وبالفعل اعلنها بوش لمجرم صراحة بانها حرب صليبية، كان الهدف تدمير ما تبقى من شوكة للمسلمين وتكسير ما تبقى من حواجز امام الماسونية اليهودية من أجل تحقيق النظام العامي الجديد نظام الدجال والأهم تدمير نفوس المسلمين وإذلالهم .....فقام الدجال ومن خلال ادوات الماسونية مثل أمريكا وأوروبا بإعلان الحرب على من ترفض الرضوخ للماسونية فأعلنت الحرب على افغانستان بحجة الإرهاب واعلنت بعدها الحرب على العراق ......وما العراق وبابل إلا اسرا ر وأغوار ومع سقوط افغانستان والعراق والفظائع التي قام بها الصليبيين في البلاد الإسلامية تأثرت نفوس ونفسيات المسلمين بشكل كبير حيث نجحوا بتدمير نفسيات الكثيرين وايصالهم للقنوط وترسيخ فكرة أن امريكا واليهود قوة لا تقهر وان المسلمين لن تقوم لهم قائمة الى الأبد اما باقي المسلمين فقد تأثرت نفسياتهم بلا شك ولحق بها أذى وألم وشعور بالإهانة والمهانه ...هذا الشعور شكل جرحا غائرا في نفوس المسلمين فأما الذين انقلبوا على أعقابهم استحوذ عليهم الشيطان واستسلموا للطاغوت والعياذ بالله أما البقية فتأثروا ولكن بشكل نسبي ....المهم ان الكل تأثر ثم اتبعوا ذلك بمسلسل من الإهانات المركزة على نفوس المسلمين ابتداءا من الرسوم المسيئة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم مرورا بطريقة أسر القائد صدام حسين وبشكل مهين ثم طريقة إعدامه في الوقت والكيفية الممنهجة زيادة في النكاية بالمسلمين .....نعم فالقصد هو ضرب العزة لدى كل المسلمين لأنهم يعلمون أنه لا روح للمسلم بدون عزة ......والقائمة تطول في الصفعات ولكن ....."و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون " صدق الله العظيم واما الهدف الاقتصادي الثانوي والذي يعلمه الجميع هو نهب المزيد من ثروات الأمة وترسيخ الفكرة لدى المسلمين التي مفادها ان أمريكا واليهود هم من يعطون أو يمنعون .....اليس هذا فكر الدجال الذي اراد نشره . واستمرت الخطة ولكن اصطدمت بلبنان في حرب 2006 فكانت حجر عثر أمام النظام العالمي الجديد فجرى تعديل طفيف على الخطة ..... انهم سيعودون لحرب لبنان ولكن بتكتيك مختلف . وهنا نقول ان الضربتين الأولى والثانية قد حققا شوطا كبيرا في مجال التأثير على عقول وقلوب ونفوس المسلمين خاصة والبشر عامة وذلك بعد 2003 أي بعد احتلال العراق فصارت الطاقة الإيجابية تقل في البلاد الإسلامية وتكثر الطاقة السلبية وصار الجو مهيئا للضربة الثالثة الأخطر والأعمق والتي تستهدف كل مسلم بل كل انسان عدا الماسونيين طبعا فهم شياطين بصورة إنسان هذا الضربة مخصصة للروح بالذات بالدرجة الأولى ثم العقل والقلب معا فبدأت جيوش الظلام من الجن العلويين والسفليين وبأمر من الدجال والشيطان بالهجوم على سكان الأرض وخصوصا المسلمين ذلك طبعا تهيأ حسب قانون الجذب ان الطاقة السلبية تجذب مثلها والإيجابية تجذب مثلها وبما ان السلبية انتشرت وكثرت فتحت بوابات للاقتحام ، وهذه سنة كونية ان طاقة النور الإيجابية تجذب الملائكة والطاقة الظلمانية السلبية تجلب الشياطين وكفرة الجن .... هل هناك دليل من الكتاب والسنة على هذا الأمر ؟......نعم على صعيد الطاقة الإيجابية قال تعالى " إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ" إذا الملائكة الذين هم نور من النور تتنزل على المتقين أصحاب الإيمان والطاقة الإيجابية أما على صعيد الطاقة السلبية قال تعالى "هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم" لاجظ قوله تعالى عندما قال " أفاك أثيم " لم يقل كافر وان كان الكافر أفاكا اثيما ولكن الأفاك هو من أكثر الكذب الكبير سواء بالقول او الفكر والاعتقاد والإفك هو الكذب العظيم وليس أكبر من الكذب على الله وعلى آياته بالبعد عنها واعتقاد غيرها، وقلنا ان الغرب حرب أفكار الكثيرين ليقولوا ما لا يعلمون ويحرفون فكرهم وفطرتهم فكانوا آثمين ....لذلك تنزلت الشياطين عليهم. المهم وبعد هجوم جيوش الجن والشياطين والسفليين وعلة مراحل على الإنسان دخلوا في البداية مدنهم وبلادهم ثم رويدا رويدا اقتربوا من البشر و بدؤوا بالحفر في عقولهم لاختراقها ....من كان مسيئا وامتلأت نفسه وقلبه وعقله بالظلمانية والسلبية كان الاختراق سهلا اما المؤمنين المتقين فخاضوا حروبا مع هذه الطاقة السلبية ....وللأسف ومع مضي الوقت وكثرة المهاجمين الذين أظنهم الآن بالمليارات تم اختراق معظم الناس ضعيفي الإيمان فمنهم تم اختراقهم حتى النخاع ، ولكن ما معنى هذا الاختراق وماذا يحدث وما الهدف منه ؟ أقول وبالله التوفيق أن هذه النوعية من المخلوقات الفضائية والسفلية من الجن أشد خطورة من الجن الذي يعيش اصلا على الأرض فهم أعنف وأشد كفرا وهم من مردة الجن ان صح التعبير ولديهم مقدرات اكبر من الجن العادي الذي كان يعيش على الأرض وعند اختراقهم للإنسان يفعلون فعل فايروس الكمبيوتر حيث انهم اولا يجدون منفذا للاختراق من أي شاكرة من شاكرات الطاقة السبعة الموجودة في الإنسان فيبحثون عن أضعفها للاختراق ثم ان فتح المنفذ تسللوا من خلاله فيوجهوا ضربات للعقل والقلب ثم يدخلون الى الروح وأما عن الهدف فهو التشويش أولا على فكر الإنسان أولا ثم زرع أفكار شيطانية وإعطاء الأوامر بالإفك والفحشاء والفسق ثم الوصول بعد ذلك – إن تمكنوا من الروح الى الكفر الباطني والنفاق ومن ثم إعداده ليكون جنديا من جنود الدجال ينفذ مخططاته وليستمر بعد احتلال رروحه ليغوي غيره ....وهذه اخطر المراحل في جهدهم ضد الإنسان حيث يعطى سمة ووسم الدجال في الباطن ويختم عليه بختم الضلالة والعياذ بالله .... أما على مستوى البشر فهو سلخهم من روحهم وتحويلهم الى طاقات شيطانية سلبية جاذبة للدجال واعوانه المقربين للتهيئة . إذا هي مراحل ونحن في المراحل النهائية حسب مخطط الدجال ....ولكن لا تستعجل بالحكم فمخطط الدجال لن يتم ....بإذن الله..... لأن الله وعدنا بالنصر عليه وجنده . أما صورة الوضع الآن وبعد 11 سنة من الحرب الطاحنة على المسلمين خاصة والبشر عامة فهي كالتالي .....الأمريكان معظمهم مجانين وأتباع –بعلم أو دون علم للدجال- أما اليهود فأصبحوا شياطين ووحوش حقيقيين وانتهى منهم كل شعور إنساني أو قيم إنسانية معظم الشعوب تحولت بمعظمها ....أما المسلمين فمعظمهم مخترقين ولكن بنسب ، فمنهم من وصل الهجوم الى عقولهم ومنهم من بلغ قلوبهم ومنهم من بلغ أرواحهم ..وأما المتقون الأقلون منهم ففي سجال وحرب مع جند الطاغوت ليل نهار وعلى مدى 24 ساعة في اليوم ومع ذلك فقد طالهم الاذى.....لا تستغرب ....فقولي هذا ليس مبالغة وإنما قد يكون أقل من الحقيقة المريرة التي نعيشها ,,,,فقد أطلعني الله على هذه الحرب وخضتها بعون الله ولازلت أخوضها بشكل آخر أقول أن الفئة القليلة ..بل القلة القليلة في الدنيا هم من يجابهون خطر الدجال وهم من يدافعون عن الأرض والإيمان من الدجال وجنده ولكي أثبت ما اقول إسأل نفسك أسئلة واجب عليها بينك وبين نفسك هل حالك اليوم مثل حالك قبل 2001 من حيث النفسية والروحية ؟ هل تشعر بهجوم ناري على قلبك أحيانا؟ هل تأتيك أفكار شيطانية لا تستطيع ردها الا بجهد الأنفس ؟ هل ترتاح في النوم؟ هل من السهل ان تشعر بالطمأنينة في الصلاة ؟ هل تشعر أن الناس تغيروا الى الأسوأ؟ إن الإنسان اللا مبالي بإيمانه لا يشعر بشيء لأنه يجري مع الريح ان مالت مال حيث تميل اما الإنسان التقي فهو في جهاد اصلا فما البال بعد هذه التغيرات والهجمات العلوية والسفلية .....كلما كنا قريبين من الله كلما كان المدد بجنود الرحمن اكبر وكلما ابتعدنا عن الله اقترب الناس من الطاغوت هذه هي المعادلة ببساطة . لقد بين الدجل ومن خلال منظمته السرية خيوطا من خطته في افلام هليود والتي حققت اكبر الارباح .....مثل فلم The Fourth Kind 2009 والذي يعرض قصة حقيقية لهجوم مخلوقات غير مرئية على البشر وتطرح المعالجة النفسية كيفية الهجوم بالأمثلة وتقول ان الهجوم على كل البشر ولكن القلة من يدركون وكذلك فلم the lord of rings والذي يظهر الدجال والعين علامته بوضوح ومعركته مع البشر وأيضا فلم the matrix الذي يعرض ان في العالم الافتراضي يتم السيطره على البشر من قبل مخلوقات مبرمجة وأيضا فلم OMEN الذي يتحدث عن الدجال صراحة وكذلك أفلام المتحولون ومصاصي الدماء والموتى والتي كلها ترمي الى فكرة واحده وهي تحول البشر الى وحوش تقاتل البقية وفلم سفينة الأشباح الذي يعرض كيف ان شخصا خفيا يسعى للسيطرة على البشر لتنفيذ ما تطلبه قيادته ويعطيهم سمة الوحش ولكن هل أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا الواقع ؟ نعم فقد قال صلى الله عليه وسلم " يتبعه شياطين الجن" أي الدجال وقال عليه الصلاة والسلام " يبعث الله معه شياطين تكلم الناس" وقال عليه الصلاة والسلام " يمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافر ويصبح مؤمنا ويمسي كافر" دلالة على تغير الفكر بسبب الواقع ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل سينتصر الدجال؟ الجواب بالتأكيد لا "يهزم الجمع ويولون الدبر" فالدجال والماسونية وبالرغم من تحقي الكثير من التقدم على صعيد الحرب مع الإسلام والمسلمين فإنه قريبا سيفشل هو وأعوانه .....كيف؟ بحسب خط المعركة فإن المعارك الظاهرة مثال أو ظل لما يحصل في المعارك الباطنة التي تكلمنا عنها مع كل تقدم باطني يحرزه الدجال يسعى لتحقيق تقدم ظاهري والعكس صحيح فمثلا عندما حصل له تقدم باطني على صعيد معركة الطاقة مع المسلمين قام باحتلال افغانستان والعراق ثم اتبع ذلك بتقدم باطني كما عرضنا سابقا وعندما انتكس جنوده في الظاهر في معركة 2006 في لبنان انتكس جند الباطن لديه وقلت الطاقة السلبية وانسحب الكثير من جند الباطن ولكن لم يلبثوا ان يعودوا الذي اظنه سيحصل أن المؤمنين المتقين على قلتهم سيعيدون تجميع قواهم وإصلاح أخطائهم واستجلاب المدد من الله تعالى فيحاول الدجال اجراء هجوم تعويضي ظاهري من خلال حرب بين الكفر الممثلين باليهود وأمريكا والاوروبيين ضد أحد البلاد الإسلامية وتكون الحرب الباطنية ايضا على أشدها وعند انهزام الأعوان الطاغوت سيفتح المجال للمؤمنين بالتقدم باطننا وظاهرا أي في المعركة الباطنية مع الجن الكافر أو الظاهرية بالحرب الظاهرية ...ويستمر دحر الكفار واشتداد شوكة المسلمين حتى تصل الأمور الى إقامة دولة الخلافة الإسلامية والتي يترأسها المهدي عليه السلام وفي ذلك الزمن تنهمر الطاقة الإيجابية على المسلمين وتندحر الطاقة السلبية بقوة وتتدمر جيوش الكفر ظاهرا وباطننا ....حينها يضطر الدجال أن يتجاوز المعادلة وأن يقوم بهجوم كاسح فيقوم بما لم يقم به أثناء قوة سيطرته الآن فيقع في الفخ لأنه وان حقق الهجوم الكاسح ولكن سنن وإرادة الله تقول بأن الطاقة الإيجابية طاقة النور أقوى بأضعاف المرات وان الأوان والكرة اليوم للمؤمنين فينزل عيسى عليه السلام وينزل معه جنود من عند المولى شداد أقوياء فيفر جنود الدجال ويحترق ويذوب الدجال على يد سيدنا عيسى عليه السلام لدي بعض الافكار حول علاقة بابل والعراق بخروج الدجال لا مجال لبحثها الآن ولكن انا على قناعة ان للعراق علاقة بمفتاح الجن السفليين المهم .....كيف يمكن مجابهة الدجال؟ أقول وبالله التوفيق ان أحدا غير سيدنا عيسى عليه السلام لا يستطيع القضاء على الدجال ولكن يمكن للإنسان الاحتماء والتحصن ومقاتلة أعوان الدجال ودحرهم عنه ......وذلك من خلال : أولا : معرفة العدو وأساليبه وطرقه وأسلحته وقدراته وخطته فهذه نصف الطريق للانتصار والتحصن ثانيا: عدم الغفلة عن ذكر الله والالتجاء اليه دوما لأن جند الدجال يشتدون على المؤمنين ويرسلون اليهم جنود الجن والانس بكثرة لفتنتهم وثنيهم ثالثا : التزود بالطاقة النورانية دوما لأن الجن ينفرون من النور الرباني رابعا : نشر وكشف مخططات الدجال والماسونية العالمية وعدم الخوف منهم لأن الله أقوى والله أكبر وهو القادر على حماية المؤمنين وما الدجال وأعوانه إلا مخلوقات ضعيفة أمام قدرة الله تعالى خامسا : التحري عن أي فكرة تدخل الى العقل والقلب وقياسها بمقياس الكتاب والسنة سادسا: عدم الاغترار بكثرة أعوان الباطل من الكفار أو حتى المتمسلمين المستسلمين بل البقاء مع الفئة المؤمنة التقية المجاهده سابعا : عدم إطلاق الثقة بالناس أي لا تثق بأحد ولا بنفسك حتى ولكن لا تخون ..أي حرص ولا تخون ....وإن كنت من أصحاب القلوب المستنيرة فستعرف أتباع الدجال وتعرف كم هم كثر ثامنا: كما قلنا أن الحرب القائمة اليوم حرب نور و ظلمانية، اسعى لزيادة النور في قلبك واسعى لنشر النور لمن حولك بالنصيحة والدعاء وفي النهاية أقول انني أنظر للمسألة من زاوية أن الواقع واقع تمييز بين فئتين لا ثالث لهما فئة الإيمان الذي لا نفاق فيه وفئة النفاق الذي لا ايمان فيه قال تعالى ( مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (179) سورة ال عمران بقلم : أشرف الكيلاني :
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى