طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

ملف متكامل عن التنفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملف متكامل عن التنفس

مُساهمة  admin في الجمعة أغسطس 26, 2011 7:42 am













( التنفس العميق )


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل تريد مزيداً من الإبداع و التميز و التفاؤل .. ومزيداً من الصبر .. ومزيداً من ضبط الأعصاب .. والثقة بالنفس .. والنشاط .. والنجاح .. ؟


إن هذا يتطلب منك ان تكون مرتاح البال والبدن ، ولا يتأتى ذلك ما لم تأخذ قسطا من الراحــة يوميا ، لذا حرصت
علا جمع هذه المعلومات عن ( التنفس العميق ) لأنقلها لكم بتصرف .


فأبدأ مستعينة بالله



التنفس العميق الواعي أو ما يسمى بالتنفس اليوجي


يختلف التنفس اليوجي عن التنفس العادي ، والهدف من عملية التنفس اليوجي هو القضاء على عملية التنفس العادية التي يقوم بها الإنسان بطريقة لاإرادية وإحلال التنفس الواعي الإرادي محلها .


ويتميز الإنسان بأن له القدرة على السيطرة على التنفس وتحويله من حركة لاإرادية إلى حركة نصف إرادية ، وذلك بالتحكم في عضلات الصدر والبطن والحجاب الحاجز .


فالإنسان البدائي الذي يسكن الغابات له من الصحة والقوة ما لا يتوفر لإنسان متحضر في الدول المتقدمة ، وذلك أن المدنية الحديثة قد أفسدت الحياة الطبيعية الحرة وحولتها إلى حياة قيود وحياة تكلفة ، وقد انعكس أثر ذلك على تنفس الإنسان ، فنجد أن الإنسان البدائي يتنفس تنفساً طبيعياً على سجيته وبفطرته ، قد تحسنت صحته واشتد عوده واتسع صدره ، وقاوم الأمراض أكثر من إنسان المدينة الذي يرتدي الملابس الضيقة والأحزمة ، ويحيط نفسه بمختلف القيود ، فتعتل صحته ويضيق صدره ويصبح أقل مقاومة للأمراض .


وفن التنفس اليوجي أو التنفس العميق يعلمنا كيف نسيطر على طريقة التنفس ونرجع بها إلى التنفس الطبيعي الذي يمنحنا القوة والصحة .


قوة الحياة أو البرانا ( Prana )

يقول بعض العلماء أنه علاوة على الغازات الكيميائية المعروفة في الأثير توجد مادة أخرى لا ترى ولم يمكن حتى الآن إثبات وجودها تسمى البرانا ( Prana ) ومعناها القوة الحيوية الكائنة في الأثير ، وهذه القوة إذا استطاع الإنسان أن يتنفس أكبر كمية منها فإنها تجدد نشاطه وتكسبه الصفاء الروحي والذهني .


نظرية التنفس


التنفس كظاهرة علمية له وجهان ، وجه ظاهر وآخر باطن ، أما الوجه الظاهر فهو ما نراه من الناحية الميكليكية وما يتبع ذلك من الناحية الفسيولوجية ، وأما الوجه الباطن فهو يعتمد أساساً على وجود ما يسمى بالبرانا ( Prana ) في هواء الأثير الذي نتنفسه ، وتعتبر البرانا الطاقة التي تمد الجسم بالحيوية والعمل وهي لازمة وضرورية وبدونها يسود الخمول والكسل والمرض أفراد المجتمع ، كما تعتبر هذه المادة أيضاً مصدراً للطاقة في الكون المحيط بنا ، ويعتبر العلماء أن البرانا مادة تفقد وتكتسب ، ونحن نفقدها عند القيام بأي عمل من الأعمال ، وكما نفقد البرانا فإننا أيضاً نكتسبها سواء كان ذلك بعلم منا أو بدون علم ، ونحن نستطيع أيضاً أن نتحكم في كمية البرانا التي نكتسبها وذلك عن طريق تنظيم تنفسنا ، فكلما زادت كمية الهواء الداخلة إلى جسم الإنسان كلما زادت كمية البرانا التي تمد مراكزه العصبية بالقوى الحيوية وكلما زادت بالتالي حيوية الجسم ونشاطه ، وعلاوة على ذلك فإن كمية البرانا الزائدة عن حاجة الجسم يمكن اختزانها إلى حين الحاجة إليها ، فالطريقة التي نتنفس بها تؤثر مباشرة على صفائنا الذهني وتطورنا البدني .


فلو راقبنا من أصابه هم أو مكروه فسوف نجده يتنهد ، ومعنى ذلك أنه ينال قسطاً من البرانا أكثر مما تعود أن يفعل في شهيقه العادي .
أليس في ذلك دليل على أن الهواء يمدنا بروح من الطاقة تساعدنا على احتمال الهموم واجتياز الأزمات ؟

يكاد يكون التنفس هو حلقة الوصل بين الجسم والعقل ، فإذا أصيب الجسم بالمرض أو أحس بالألم أو انتابته الحمى أو عسر الهضم أو الصداع تغير عمق التنفس واتساقه ، وكذلك الحال حين يكون الإنسان مضطرباً أو حزيناً أو قلقاً أو سعيداً أو مسترخياً ، ولذلك كان التحكم في التنفس وسيلة لتحقيق الاسترخاء والسيطرة على حالة الجسم والعقل والروح معاً .


الطريقة الصحيحة للتنفس

نحن نتنفس تنفساً سطحياً لأننا نستخدم الجزء الأعلى من الرئة فحسب ، وعلى ذلك لا يكون تنفسنا عميقاً ولا باعثاً على النشاط .

الرئة مثلها مثل المعدة تستطيع أن تستوعب أكثر بكثير مما نقدر ، وبينما نجد أكثر الناس حريصين على امتلاء المعدة ربما إلى حد التخمة ، فليس بيننا إلا القليل الذي يحرص على امتلاء رئتيه بالهواء إكسير الحياة .

لو راقبنا تنفسنا فربما نلاحظ أن حركة جدار الصدر تكون معدومة بسبب قلة كمية الهواء الذي نستنشقه في الشهيق ، كما أن جدار البطن قد لا يتحرك مطلقاً ، ثم إننا إذا حاولنا أن نتنفس بعمق فسوف يرتفع الصدر والكتفان بينما تنضغط البطن إلى الداخل ، وهذه طريقة خاطئة للتنفس .


فما هي الطريقة الصحيحة للتنفس ؟


يتم التنفس طبيعياً عن طريق المعدة ، ولو راقبنا شخصاً نائماً أو متمدداً على سجيته ولاحظنا طريقة تنفسه لوجدنا أن معدته ترتفع عند الشهيق وتنخفض عند الزفير ، لذلك يجب أن يتم التنفس بالطريقة الطبيعية أي عن طريق المعدة ، فعندما نستنشق بعمق فلندفع المعدة إلى الأمام ثم نبدأ بملء الرئتين بالهواء من أعلى إلى أسفل ، ويساعدنا على ذلك تمدد المعدة وبسطها للخارج ، وعند الزفير فينبغي أن نجذب المعدة إلى الداخل ونطرد الهواء تدريجياً بأن نضغط على الرئتين عن طريق المعدة حين نقبضها إلى الداخل .

التنفس الصحيح هو أن تجعل الهواء يدخل حتى يصل إلى قاع الرئتين ، لذلك ينبغي أن نترك تجويف البطن يتسع إلى آخر ما نستطيع ، ثم نجعل ضلوع الصدر تنفتح وكأنها مروحة ، وأخيراً نرفع صدرنا ولكن دون أن نرفع كتفينا ، وسوف نكتشف أن الرئة قد استوعبت بهذه الطريقة كمية من الهواء أكثر بكثير مما اعتادت أن تستوعبه ، والآن فلنحاول أن نكتم النفس بضع ثوان ، وبقاء الهواء فترة قصيرة بداخل الحويصلات الهوائية في الرئتين يجعل جدرانها تتمدد ، ويدربها ويمنحها مزيداً من القوة ، فتتسع تلقائياً لمزيد من الهواء حتى يتحقق الوصول إلى التنفس السليم .

وعندما نطلق الزفير بعد فترة تتراوح بين ثلاث ثوان وستين ثانية أو حتى أكثر ، فلندع الهواء ينطلق بأكمله حتى آخر زفرة من الهواء المستعمل لنفسح مكاناً للهواء النقي إكسير الحياة ، وبذلك فإن إطلاق الزفير لا يقل أهمية عن مهمة الشهيق .



يتبع
__________________
.






هذه بعض أساليب التنفس العميق


1- التنفس العميق من الصدر و البطن

وهذه الطريقة تعنى التنفس بعمق وتتم بالطريقة الآتية:
- أخذ نفس عميق بطىء ومنتظم من خلال الأنف.
- وعندما يرتخى الحجاب الحاجز لأسفل، تتمددعضلات البطن وتسمح لدخول الهواء بقوة فى تجويف الرئة.
- وعندما يتمدد تجويف الصدر يسمح للرئة أن تمتلىء بالهواء كلية.
- والخطوة النهائية هى إخراج الزفير ببطء وبشكل منتظم بحيث تصبح الرئة خاوية من الهواء كلية.
- يتم عمل هذا التمرين ببطء وبالتنفس وإخرج الزفير بعمق بالإضافة إلى التركيز الكاملوفى نفس الوقت الاسترخاء.
- وعن عدد مرات ممارسة هذا التمرين: كمرحلة البداية- مرة أو مرتين فى اليوم، للمحافظة على الصحة - 6 -10 مجموعات، مرتان إلى ثلاثة فى اليوم الواحد. لتقوية الصحة - 6 -10 مجموعات، 4- 6 مرات فى اليوم الواحد. للوقاية من الأمراض: 15 -20 مجموعة، من 10 -15 مرة فى اليوم الواحد ويكون البدء ببطء حتى تصل إلى عدد المرات المذكورة.



2- تمرين التنفس العميق بعد سبع أنفاس عادية

هذه الطريقة مشابهة للطريقة السابقة التنفس العميق من الصدر والبطن، لكنه على خلاف التمارين الأخرى للتنفس والتى تكون فائدتها محدودة للجسم على مدار اليوم فتأثير هذا التمرين يستمر مع الشخص طوال اليوم أثناء ممارسته لجميع الأنشطة فى المنزل أو العمل أو حتى الشارع.
- يتم التمرين على النحو التالى:
- أخذ نفس عميق إخراج زفير مع الاسترخاء العميق.
- أخذ نفس عادى (طريقة التنفس المعتاد عليها وإخراج الزفير باسترخاء).
- وهكذا حتى العد لسبع مرات وبعدها يتم أخذ نفس عميق آخر.
- لكن لايشترط الشهيق والزفير لعدد 7 مرات فقط فمن الممكن أن يكون النفس العميق التالى بعد 12 مرة (أى حسب استطاعة الشخص) فليس المهم عدد المرات التى تأخذ فيها النفس لكن الأهم هو أن تكون واعٍ للنفس الذى تتنفسه وتتعلم كيف تأخذ النفس العميق على مدار اليوم، فمن الممكن أن يصل الشخص إلى 10 - 12 نفس فى الساعة أو نفس عميق واحد كل خمس دقائق حيث أن الهدف الأساسى من هذا التمرين هو تواجد النفس العميق على مدار اليوم بأكمله.
- والطريقة المثلى لتذكر مثل هذا التمرين ضبط منبه مثلاً لكى يذكر الشخص بآدائه لهذه التمارين أو وضع ورقة أمام المرآة أو على المكتب أثناء العمل أو على الباب. لاتقتصر فائدة هذا التمرين على النتائج النفسية الإيجابية وإنما تمتد إلى تحسين الوعى والانتباه.
- عدد مرات ممارسة هذا التمرين: كمرحلة البداية- 2-3 مجموعات مرة أو مرتين فى اليوم، للمحافظة على الصحة - كيفما تشاء أو حسبما يسمح الوعى لك. لتقوية الصحة - كيفما تشاء أو حسبما يسمح الوعى لك. للوقاية من الأمراض: هذا التمرين وسيلة للعلاج قوية، وإذا أدرت انتباهك ووعيك كلية أثناء آدائه سوف تحصل على نتيجة إيجابية على الفور.



3- تمرين تطويل الشهيق، تطويل الزفير

- نجد أنه بالرغم أخذ نفس عميق ثم إطلاق الزفير ما زال يوجد هناك قدرة استيعابية للرئة لمزيد من الهواء حتى بعد إطلاق الزفير، وهذا التمرين وظيفته الاستفادة القصوى أو الملء التام للرئة بالأكسجين وتفريغها الكامل أيضاً.
- خطوات التمرين:
- يتم أخذ نفس عميق حتى تشعر بامتلاء الرئة عن آخرها.
- ثم أخذ ثلاثة انفاس أخرى قصيرة (لضمان الامتلاء التام للرئة).
- يعقبها الزفير العميق لإخراج الهواء من الرئة (ثانى أكسيد الكربون).
- ثم إخراج ثلاثة أنفاس قصيرة.
- لمضاعفة الفائدة من أقصى زفير وشهيق، عند نهاية كل مرحلة يتم حبس النفس لفترة قصيرة.
- عدد مرات ممارسة هذا التمرين: كمرحلة البداية - 2-3 مجموعات، مرة أو مرتين فى اليوم تذكر دائماً التدرج فى ممارسة هذا التمرين والكثرة لا تأتى بالنتائج الإيجابية وليس أفضل. للمحافظة على الصحة- 6-10 مجموعات، 2-3 مرات فى اليوم. لتقوية الصحة - 6-10 مجموعات، 4-6 مرات فى اليوم. للوقاية من الأمراض - البدء تدريجياً حتى تصل إلى 15-20 مجموعة، 10-15 مرة فى اليوم.



4- أقصى زفير يشعرك بالضغط على أعضاء الجسم

فى هذا التمرين يتم إطلاق زفير بكامل طاقة الصدر ومنطقة البطن لأقصى درجة تشعر فيها بانتقال الضغط على الحوض وتجويف البطن والصدر. والاستمرار فى إطلاق الزفير حتى تشعر كما لو كان الجسد والأعضاء تنضغط ثاحية المركز (الوسط)، وأن تشعر مع كل نفس هواء يخرج دخول عضلات البطن للداخل وشد فتحة الشرج لأعلى أو ينتابك الشعور بأن جميع عضلات جسدك منقبضة وتنهار.
وعندها ستشعر برغبة عميقة فى اخذ نفس، وأنت مسترخياً اجعل الحجاب الحاجز يرتخى واسمح بدخول الهواء لملء الرئة. والتركيز هو العامل الأساسى لنجاح هذا التمرين وتصل إلى 6-20 نفس أو من الممكن ممارسته على مدار اليوم بأكمله.
- عدد مرات ممارسة هذا التمرين: للمحافظة على الصحة - 6-10 مجموعات، 2-3 مرة فى اليوم. لتقوية الصحة - 6-10 مجموعات، 4-6 مرات فى اليوم. للوقاية من الأمراض - البدء تدريجياً حتى تصل 15-20 مجموعة، مرة أو مرتين فى اليوم وتذكر دائماً أن التدرج فى آداء التمرين أفضل بكثير من آدائه كثيراً وبلا فائدة.



5- التنفس السريع من البطن

ويطلقون على هذا التمرين فى الهند (Bastrika) ويعتمد على التمدد و الانقباض السربع لعضلات البطن أثناء التنفس ويدخل الهواء ويخرج سريعاً من خلال الأنف.
وعند الشهيق يرتخى الحجاب الحاجز لأسفل وتتمدد البطن وعند الزفير تنقبض عضلات البطن سريعاً وكأنها تلتصق بالعمود الفقرى، ويرتفع الحجاب الحاجز لإخراج النفس من خلال الأنف.
ودورة الشهيق والزفير هذه يتم عملها من 25-100مرة يعقبها أخذ نفس عميق.
وهذا التمرين له فائدة كبيرة للأعضاء الموجودة فى تجويف البطن والحوض حيث يوجد تركيز كبير للأنسجة الليمفاوية.
- عدد مرات آداء هذا التمرين: كمرحلة البداية - 2-3 مجموعات، مرة إلى مرتين فى اليوم وستشعر بمدى فائدة هذا التمرين على المدى القصير وإن جاز التعبير فإن له فائدة فورية. للمحافظة على الصحة - 6-10مجموعات، 2-3 مرات فى اليوم. لتقوية الصحة - 6-10 مجموعات، 4-6 مرات فى اليوم. للوقاية من الأمراض - البدء تدريجياً حتى تصل إلى 15-20 مجموعة فى اليوم.



6- شد (رفع) عضلات البطن

وهذا التمرين هو تمرين اليوجا التقليدى والمعروف باسم (Uddhiyana Bandha).
- خطوات آداء التمرين:
- الوقوف فى وضع استقامة مع إبعاد القدمين عن يعضها بحيث تصبح بمحاذاة الكتفين.
- ثنى الركبتين قليلاً ثم ثنى الظهر للأمام.
- إخراج زفير عميق.
- تشبيك اليدين فوق الكتفين.
- شد عضلات البطن (رفعها تجاه العمود الفقرى) ثم إرخائها مرة أخرى أثناء إخراج الزفير.
- العودة إلى وضع البداية وأخذ نفس قبل تكرار التمرين مرة أخرى.
- عدد مرات ممارسة هذا التمرين: مرحلة البداية - 2-3 مجموعات، مرة إلى مرتين فى اليوم تذكر دائماً التدرج بالقيام فى هذه التمارين. للمحافظة على الصحة - 3-4 مجموعات، 2-3 مرات فى اليوم. لتدعيم الصحة - 3-4 مجموعات، 4-6 مرات فى اليوم. للوقاية من الأمراض - البدء تدريجياً حتى تصل إلى 6-10 مجموعات، 8-10 مرات فى اليوم.



7- تبادل التنفس من فتحتى الأنف

غلق إحدى فتحتى الأنف مع أخذ شهيق وزفير عميق من خلال الفتحة الأخرى، ثم غلق الفتحة الأخرى من الأنف مع أخذ شهيق وزفير عميق من خلال الفتحة الأخرى ويتم آداء التمرين هذا للتحضيرات التى تسبق القيام بالاسترخاء والتأمل. ستلاحظ بآداء هذا التمرين أنه يمكنك التنفس بطريقة أفضل عن ذى قبل حيث يساعد على فتح الأنف أكثر ويمكنك التأكد بإجراء التجربة أمام المرآة بالتنفس على سطحها وستجد أن كمية البخار الخارجة منها كبيرة بالمقارنة بالفتحة الأخرى التى لم تمارس معها التمرين. يساعد هذا التمرين على تدعيم الصحة والوعى كما يساعد على اتزان فصى المخ.
- عدد مرات ممارسة هذا التمرين: مرحلة البداية - 10-12 مجموعات، مرة إلى مرتين فى اليوم تذكر دائماً أن هذه الطريقة تساعد على تهدئة النفس. للمحافظة على الصحة - 10-12 مجموعات، 2-3 مرات فى اليوم. لتدعيم الصحة - 10-12 مجموعات، 4-6 مرات فى اليوم. للوقاية من الأمراض - البدء تدريجياً حتى تصل إلى 15-20 مجموعات، 8-10 مرات فى اليوم.




يتبع
__________________
.





إبداع بلا انقطاع

#4
12-01-2009, 12:10 AM

CEIC? E?C C???C?
?O??E C??C?E C?EO??E

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,937

وهذه من التمرينات الهامة للتنفس


التنفس المتوالي ( Nadi Shodhana )
وهو مناسب للمبتدئين والمتقدمين على السواء .
كلمة ( Nadi ) تعني قناة أو مجرى ( Channel ) وهي تشير إلى قنوات أو ممرات الطاقة الموجودة بالجسم والتي تسري فيها البرانا .
وكلمة ( Shodhana ) تعني التنظيف ( Cleaning ) .
فكلمة ( Nadi Shodhana ) تعني تنظيف ممرات الطاقة ( Channel Cleaning ) .
الطريقة :-
1- اجلس في وضع مريح مع استقامة الظهر .
2- ضع السبابة اليمنى بين الحاجبين .
3- زفير عميق .
4- أغلق فتحة الأنف اليمنى بواسطة الإبهام الأيمن .
5- شهيق من فتحة الأنف اليسرى مع العد حتى 4 .
6- احبس النفس مع غلق الأنف بواسطة الإبهام والإصبع الوسطى مع العد حتى 16 .
7- افتح فتحة الأنف اليمنى مع إبقاء فتحة الأنف اليسرى مغلقة ثم زفير مع العد حتى 8 .
8- شهيق من الفتحة اليمنى مع العد حتى 4 .
9- أغلق الأنف واحبس النفس مع العد حتى 16 .
10- افتح فتحة الأنف اليسرى ثم زفير مع العد حتى 8 .
11- شهيق من الفتحة اليسرى مع العد حتى 4 .
12- أغلق الأنف واحبس النفس مع العد حتى 16 .
13- افتح فتحة الأنف اليمنى ثم زفير مع العد حتى 8 .
كرر هذا التمرين عشر مرات أو أكثر حسب مقدرتك .
إذا كانت هناك صعوبات في حبس النفس فيمكن عدم مزاولته والاكتفاء بالشهيق والزفير المتواليين ، أو حبس النفس حسب المقدرة ثم يزيد بالتدريج مع مواصلة التمرين حتى يصل إلى النسبة المثلى .
وللتسهيل يمكن الاختصار كالآتي :-
1- شهيق من فتحة الأنف اليسرى .
2- زفير من فتحة الأنف اليمنى .
3- شهيق من فتحة الأنف اليمنى .
4- زفير من فتحة الأنف اليسرى .
احتفظ بالتنفس بطيئاً وثابتاً وعميقاً .

الفوائد :-
يهدئ العقل ، ويخفف القلق والتوتر ، ويحدث توازناً للطاقة العصبية بين نصفي المخ الأيمن والأيسر ، ويحسن التفكير الصافي والواضح .

متى تفعل ذلك ؟
في أي وقت وفي أي مكان ، ويمكن أن تجرب هذا التمرين كإحماء عقلي قبل جلسات التأمل ( Meditation ) لكي تهدأ العقل وتضع نفسك في الجو النفسي المناسب للتأمل .
ولأن التنفس المتوالي يساعد على التحكم في القلق والتوتر فيمكنك القيام بعشر عدات أو نحو ذلك فسوف يساعد على تهدئتك كما يساعد أيضاً على تخفيف التوتر المصاحب للطيران والمواقف المشابهة الأخرى التي تدعو للتوتر .






التنفس الصوتي ( Ujjayi )

وهو التنفس مع تقلص الحلق لسماع صوت التنفس .

الطريقة :-
1- اجلس في وضع مريح مع استقامة الظهر ، أو استلق على ظهرك .
2- ابدأ بالتنفس العميق البطيء من الأنف .
3- اسمح للتنفس بأن يكون هادئاً مع تقلص خفيف للحلق محدثاً صوت حفيف ثابت في الشهيق والزفير .
لا يلزم أن يكون الصوت قوياً ولكن يكفي أن يسمعه شخص قريب منك .
4- أطل مدة الشهيق والزفير على قدر استطاعتك بدون أن تحدث أي توتر لجسمك ، وأن يكون الصوت متصلاً هادئاً .

الفوائد :-
يركز العقل ، ويزيد من اليقظة والانتباه ، ويولد الحرارة الداخلية .

متى تقوم بهذا التمرين ؟
1- عند القيام بممارسة أوضاع اليوجا ( Asana ) .
2- قبل التأمل ( Meditation ) .
3- في أي وقت تريد أن تركز .





بعض أنواع تمرينات التنفس الخاصة


تنفس المنتصر

1- اجلس في وضع مريح مع استقامة الظهر .
2- اثن الرأس قليلاً إلى الأمام .
3- زفير عميق .
4- شهيق مع العد حتى 8 .
5- احبس النفس مع العد حتى 8 .
6- زفير مع صفير طويل من الفم والشفاه مفتوحة قليلاً وطرف اللسان ملامس للأسنان مع العد حتى 16 .
كرر من ست إلى سبع مرات .

الفائدة :-
هذا النوع من التنفس يقوي الغدة الدرقية ، وهو ممنوع بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الغدة الدرقية وكذلك الأشخاص المندفعين .





التنفس المنظف

1- من وضع الوقوف والرجلين مفتوحتين قليلاً .
2- زفير عميق .
3- شهيق كامل .
4- أخرج الهواء بهزات من البطن عن طريق الشفتين المفتوحتين قليلاً وبدون نفخ الخدين ، فالهواء لا بد أن يندفع من الرئتين إلى الخارج مباشرة .

الفوائد :-
هذا النوع من التنفس مفيد عند الخروج من مكان ملوث . حاول أن تزاوله كل مرة تخرج فيها من مكان به هواء غير نقي فهو يشفي من آلام الرأس ويخفف من الضيق الذي يسببه الزكام .





سر الشمس

1- من وضع الجلوس المريح مع استقامة الظهر .
2- ضع طرف اللسان بين الأسنان ومد الشفتين .
3- أغلق الأنف .
4- شهيق عميق بواسطة الشفاه واللسان .
5- احبس النفس على قدر ما تستطيع .
6- زفير بطيء من الأنف .
وهذا النوع من التنفس يجب ممارسته في الصيف لأنه يهدئ العطش ويقاوم الحمى .



ملا حظة

التحكم في التنفس ( Pranayama ) يمكن أن يمارس كتمرين منفصل للمساعدة على صفاء وتنظيف الجسم والعقل من التوتر ، ويمكن أن يستخدم أيضاً في التحضير للتأمل ( Meditation ) ، أو أوضاع اليوجا ( Asana ) والإسترخاء للمساعدة على الاستفادة القصوى من فوائد التدريب والتركيز العقلي .



يتبع
__________________
.





فالتنفس هو أحد مصادر الطاقة الكبيرة في الجسم وهو من الأشياء المهمة في علم الطاقة
وتستخدم مدرسة الريكي طاقة النور التنفس بكل أنواعه
وفيها نوع غير معروف للبعض وهو "التنفس من مراكز الطاقة"



مايهم الآن مع المبتدئين أن يتقنوا التنفس العميق البطئ وإليكم هذه المعلومات


أكثر الأخطاء شيوعاً في التنفس هو التنفس السطحي، الذي يمتلك ثلاثة علامات واضحة:

1- توسيع البطن خطأ أثناء الزفير وسحبه أثناء الشهيق.
2- رفع الكتفين بغير مبرر أثناء الشهيق.
3- استنشاق الهواء بشكل مسموع أثناء الكلام.

إن الإنسان الذي يتنفس بشكل جزئي أو سطحي خلال حياته، لا يعرف متعة ولا فائدة التنفس العميق وسيفوته الارتقاء إلى مستوى أعلى في الوجود بفضل حصوله على كمية وافرة من الأكسجين والطاقة.

80% من الناس تقريباً يعانون من أشكال تنفسية مقيدة وإن نسبة الهواء التي يستنشقونها قد لا تتعدى كمعدل وسطي 20 إلى 30% من سعة رئتيه الفعلية وباعتبار أننا نحرم خلايانا من الأكسجين فلا ينبغي أن نتعجب من انتشار وباء التعب والإجهاد بيننا.

عندما نتنفس بشكل صحيح ينخفض الحجاب الحاجز مما يؤدي إلى تطاول الرئتين. إن توسيع المحيط السفلي لا يطول الرئتين وحسب وإنما يوسع أبعاد الحجاب الحاجز مما يؤدي إلى توسيع الأضلاع السفلية باتجاه الخارج وبالتالي توسيع الجزء السفلي من الرئتين.



إننا لا نستطيع العيش جزءاً من الثانية دون الطاقة التي تزودنا بها العمليات المعتمدة على الأكسجين، وإذا كان الدم الذي يديره القلب في أجسادنا فقيراً بالأكسجين فإن كل الأنسجة ستضمر على المدى الطويل.

يشكل الأكسجين المورد الطبيعي الأساسي الذي تحتاج إليه خلايانا، فالإنسان يستطيع أن يبقى على قيد الحياة 40 يوماً بدون طعام وثلاثة أيام بدون ماء، ولكن قد يموت في غضون 3 دقائق إن لم يتنفس.

التنفس هو الشبكة الرئيسية التي تزود الخلايا بالغذاء والطاقة .

التنفس العميق يطور العمليات الجسدية والنفسية والروحية والجمالية والرياضية و الشفائية.



التنفس العميق يعود على صاحبه بالفوائد الرئيسة التالية:

1- تأمين صحة جيدة
2- توليد وتنشيط الطاقة لتحقيق القوة الذاتية والشفاء
3- تطوير وتغذية مركز النواة لتحقيق الثبات الجسدي والعقلي.
4- تخفيض فرط ضغط الدم.
5- تخليص الجسم من السموم.
6- تعزيز جهاز المناعة.
7- تعزيز الذاكرة وعمليات الأيض.
8- تنشيط العضل والنسيج الوعائي ولا سيما الحجاب الحاجز.
9- تدعيم الصرف الليمفاوي ودفق الدم عبر الشرايين.



التنفس العميق و البطني يقوي ويدلك القلب والكبد وغيرهما من الأعضاء الداخلية والعضلات .

التنفس العميق يؤثر على صحتنا النفسية فنقص الأكسجين يُغذي الاكتئاب والجمود العقلي والقلق بالمقابل تساعد الكميات الوافرة من الأكسجين على الشعور بالسعادة والمتعة والرضا والتنبه العقلي.

التنفس العميق يُساعد على تخفيف المشاعر السلبية وعلى التعافي من الدوافع المكبوتة، وهو يزيد من إحساساتنا الجسدية والعاطفية.

التنفس يرتبط إلى حد كبير بانفعالاتنا التي تُسبب أشكالاً متنوعة ومختلفة من التوتر.

عندما لا يبلغ دفق الهواء بعض أنحاء الجهاز التنفسي يدل ذلك على كبت لبعض المشاعر والانفعالات وفي كثير من الحالات تصاب هذه الأنحاء التي تفتقر إلى الهواء بأمراض ومشاكل فيزيائية عديدة.

التنفس العميق يُساعد على السيطرة على التفكير العشوائي غير المنظم الذي يتحكم بنا عادة، وعندما يُصبح التفكير تحت السيطرة يستطيع الإنسان أن يتمثل كل ما هو روحي.

التنفس العميق يُؤمن جريان الهواء المشبع بالطاقة و ينتج تياراً من الطاقة الداخلية ينتشر في أنحاء الجسم ويمكن توجيهه إلى مناطق الجسم التي تحتاج إليه، و يمكن أيضاً استخدامه لإرخاء التوتر العضلي أو إنعاش ذهنك المرهق أو التخفيف من آلام موضعية.

التنفس العميق يُعطينا التوازن الجسدي والنفسي ويُساعدنا على التطوير الذاتي ويحقق تناسق الجسم والعقل معاً.

الخبير بالتنفس يستطيع توجيه الطاقة الداخلية إلى أي موضع في جسده .


يتبع
__________________
.




حجة واهية

في زحمة الحياة لا يجد كثير من الناس متسعاً من الوقت للقيام بتمارين التنفس ، وكثيراً ما نسمع بعض الناس يرددون هذه العبارة : " ليس لدينا متسع من الوقت نستطيع فيه التنفس " ، معبرين عما يعانون من متاعب الحياة .

وربما امتاز هؤلاء الناس بالكفاية في العمل ، ولكن تنقصهم الدراية بوظائف عقولهم وأجسامهم .

فعليك أن تتنفس تنفساً عميقاً كلما سنحت الفرصة ، ولتغير من نظام معيشتك كلما أمكن ، بحيث تجد الوقت الملائم لتأدية مثل هذه التمرينات .

لقد كرس كثيرون شطراً من أوقاتهم للقيام بخدمات إنسانية ، وهم يستحقون الشكر والتقدير من أجل هذه الروح الطيبة ، ولكنهم لم ينصفوا أنفسهم لأنهم لم يخصصوا أوقاتاً يمارسون فيها تمرينات التنفس .



ما الذي يجب عمله ؟


ببساطة شديدة عليك أن تشعر أنك تتنفس ، من الصباح إلى المساء ، عند ذهابنا إلى العمل أو رجوعنا منه ، والفترة المخصصة للطعام ، وفترات الراحة ، وأثناء صعود السلم ، أو الذهاب من حجرة إلى أخرى ، أو من قسم إلى آخر ، وحين نجلس إلى مكاتبنا ، أو حين نطالع ، أو نكتب ، أو حين نمشي .

يجب علينا كلما خطر ذلك ببالنا أن نتنفس بمعدتنا بعمق وإدراك تام لما نفعل ، عند الشهيق ندفع المعدة إلى الخارج ، وعند الزفير نعصرها إلى الداخل ، وحتى عند الخطابة أو الحديث فإننا إذا واصلنا التنفس عن طريق المعدة فسنجد أن بإمكاننا رفع صوتنا رناناً جهورياً حتى يصل إلى أبعد أركان أية قاعة فسيحة .

قل لنفسك : " لا بد أن أشعر أنني أتنفس " ، وشيئاً فشيئاً ستجد أن هذا التنفس لم يعد لا إرادياً بل أصبح واعياً تماماً ، ولا تقل أبداً أن المشاكل اليومية تجبرك على التنفس اللا إرادي ، فبعد بضعة أيام من التدريب سوف تكتشف أنك تشعر فعلاً أنك تتنفس وأنت تقرأ أو تكتب أو تتحدث مع غيرك .


ما الذي سوف تستفيده ؟

إنه إحساس بالراحة والسيطرة على النفس ، إحساس أنك تحيا بعمق أكثر وفي صحة جيدة .



التنفس المنتظم لا بد أن يكون تمريناً خالصاً للاسترخاء والوعي بالذات ، ركز على ما تفعله ، وعود نفسك على أن تتنفس في صمت وبدون صوت من الأنف ، وأنصح بعدم ممارسة تمارين التنفس قبل النوم لما لها من تأثير منشط على الجسم .

ويستحسن مهما كان نوع التمرين أن تتجنب الإجهاد ، فلا تدفع نفسك دفعاً ، وإذا عددت مرات التنفس العميق فستجد أن هذا العدد يزداد بالتدريج كلما تقدم بك الوقت ، وذلك دون أن تجهد نفسك .

وأنا واثق أنك إن أوليت هذا الموضوع ما يستحقه من العناية فسوف تشعر بأهمية هذه التمرينات ، وسوف لا تنظر إليها على أنها موضوع ثانوي ، كما أنك سوف لا ترضى بأن يكون تنفسك كيفما اتفق ، كما أنني على يقين من أنك إن ثابرت على تمرينات التنفس العميق لشهور قلائل حتى يصبح تنفسك نشطاً لا يعتره الخمول فسوف تستفيد من ذلك فائدة تلازمك مدى الحياة .

سوف تشعر بالحيوية والنشاط بعد أن كنت نصف حي ، وسوف تستمتع بالصفاء والراحة بعد أن كنت عصبياً متوتراً .





فالتنفس ينشط الدورة الدموية ، وينقي الدم من جميع الشوائب ، ويساعدنا إلى حد كبير على التحكم في وظائف الجسم والتخلص من الأمراض البسيطة مثل التهاب الحلق والسعال والزكام والصداع ، كما يساعدنا على التغلب على بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق والخوف ، كما أنه يعيد إلينا النشاط والحيوية ، وينمي في أنفسنا شعوراً بالهدوء والسكينة والسعادة والتآلف مع كل شيء حولنا .



كيف تقاوم الاكتئاب والخوف والقلق ؟


هناك حقيقة هامة يجب أن نعرفها ، وهي أنه في أثناء الحالات العاطفية المصاحبة للاضطرابات العصبية يكون التنفس سطحياً كما في حالات الاكتئاب ، وبالمثل يكاد يتوقف التنفس عند الخوف الشديد .

ويعتبر الخوف والقلق والاكتئاب من أشد أنواع الشرور التي يصادفها الكثيرون ، وهنا نجد علاقة قوية بين العقل والجسم ، فالاكتئاب أو انقباض النفس يجعل التنفس سطحياً ، وإذا حاولنا أن نجعل التنفس عميقاً فإن الانقباض يبدأ في الزوال ، والشخص الذي تعود التنفس العميق الكامل يكون أقل تعرضاً للإصابة بنوبات الاكتئاب .

وعليك أن تحتفظ بتنفسك عميقاً كاملاً حينما تضطرب مشاعرك نتيجة الخوف والقلق ، وذلك كما في المقابلات الهامة وعند زيارة الأطباء وعند الامتحانات التي تؤدي عادة إلى الشعور بالقلق ، وحيث يصاب الإنسان بالتوتر العصبي المصحوب بالتنفس السطحي .

وإذا لم يكن في استطاعتنا إبعاد الخوف والقلق فلا أقل من تخفيف حدتهما ، والتنفس العميق يخفف من حدة التوتر ، وبذلك تصبح المشاعر السالبة أضعف مما كان متوقعاً .

لذلك يجب أن تمارس تمارين التنفس العميق يومياً ، وأنسب الأوقات لتأدية هذه التمرينات هي في الصباح قبل تناول الإفطار .





العمل العقلي يتطلب التركيز بالتنفس العميق

إذا أردت أن تصلح جهاز التنفس فستجد في تمارين التنفس العميق معيناً لك على ذلك ، وكل عضو يضعف بعدم الاستعمال ، وهذا ينطبق على عضو التنفس .

وإذا وصل جهاز تنفسك إلى حد الكمال نتيجة لما بذلت من مجهود فسيمكنك أن تجني ثمار هذا المجهود في أشكال مختلفة ، وستشعر بفائدته خصوصاً عندما يتطلب عملك العقلي شيئاً من التركيز ، فالتنفس السطحي يؤدي إلى بطء الدورة الدموية ، وهذا يؤدي بدوره إلى ضعف التركيز حتى يصبح صعباً ، كما يصبح العمل مملاً ، ولا يصبح العمل العقلي نفسه مجهداً إلا إذا أصبح مملاً .

ويجب أن يكون تنفسك حراً كاملاً عندما تقوم بأي عمل عقلي ، وكلما كانت الأعمال التي تقوم بها صعبة وجب أن يكون تنفسك عميقاً .

وبعض الأعمال اليدوية تؤدي إلى الشعور بالملل والضيق لأنها تؤدي إلى ضعف التنفس ، وهذه الحالة شائعة جداً كما في حالة رفع الأثقال ، أو حينما يستلزم العمل الانحناء ، ويجب في مثل هذه الأحوال أن يكون التنفس حراً مستمراً بقدر المستطاع .







نقاط هامة يجب مراعاتها عند ممارسة تمرينات التنفس العميق:


1- المحافظة على استقامة الظهر .
2- البعد عن أي إجهاد أو توتر .
3- التدريب الصبور الواعي .
4- إلغاء الحاجة الشديدة إلى النجاح لأنها تؤدي إلى الحرص الزائد عن الحد مما يسبب التوتر .




يتبع
__________________
.







انقاص الوزن بالتنفس ( تجارب )


وتستطيعون أحداث فرق كبير على صحتكم عن طريق اتباع تقنية تنفس سليمة بحيث تزيد من الطاقة وتخفف الارهاق وهي طريقة جديدة لتخفيف الوزن أخذت تكتسح اميركا في الآونة الأخيرة. وهي طريقة سهلة لا تتطلب أي مجهود عضلي ولا تستدعي الذهاب إلى المركز الرياضي. ويقول مخترعوها انها تساعد على فقدان بضعة سنتيمترات من محيط الخصر خلال شهر، بالاضافة إلى الشعوربالراحة والاسترخاء. كما أنها لا تتطلب أكثر من 15 دقيقة يوميا تمارس خلالها مجموعة من تمارين التنفس العميق وتسمى هذه الطريقة ب "اوكسيسايز" Oxycise أي تمارين الأكسجين. وتقول مؤسسة هذه الطريقة جل جونسون، أن التنفس العميق هو أساس حرق الشحوم وتخفيض الوزن وتوضح قائلة: "الشحم مكون من الأوكسجين والكربون والهيدروجين. وعندما يصل الأوكسجين الذي نتنفسه إلى " الخلايا الشحمية فإنه يساعد على تحليلها الى ماء وثاني أكسيد الكربون. وبعدها يأخذ الدم ثاني أكسيد الكربون الذي هو بمثابة فضلات إلى الرئتين لتقومان بطرحه خلال الزفير، وبالتالي فإننا كلما زدنا كمية الأكسجين الداخلة إلى أجسامنا كلما نجحنا في تفكيك المزيد من الخلايا الشحمية". وتضيف: "بدلا من ادخال الأكسجين إلى الجسم عن طريق التمارين العنيفة يمكننا إدخاله ونحن في حالة استرخاء، أي أننا نستطيع أن نمارس التنفس العميق حتى ونحن في المكتب أو السيارة أو الحديقة. في الواقع أنها طريقة مصممة للمارسة خارج المركز الرياضي.. وبالمجان!. وتوضح جونسون أيضا أن الغالبية العظمى من الناس لا تستخدم إلا أقل من خمس القدرة الكلية للرئتين على استيعاب الأكسجين، أي أنهم يشغلون رئتيهم بأقل من خمس طاقتهما، معتمدين على الجزء الأعلى والوسط من الرئتين فقط دون الجزء الأسفل. من جهة أخرى يعتقد البروفيسور جيراندولا المختص بعلم التمارين الرياضية في جامعة جنوب كاليفورنيا، أن التنفس العميق يساعد فعلا على حرق الشحوم. وقد أجرى البروفيسور تجربة رياضية أثبت من خلالها أن النساء المشتركات في التجربة فقدن المزيد من السعرات الحرارية بالمقارنة مع اللواتي ركبن الدراجة الهوائية. وفي لندن- قال باحثون إن ممارسة المرأة لرياضة اليوجا تساعدها على خفض وزنها أكثر من الحمية الغذائية الصارمة. وبحسب الدراسة التي استغرق إعدادها نحو عامين تبين أن ممارسة النساء لرياضة اليوجا، والتي تتخللها فترات تأمل واسترخاء، تخفض حدة التوتر عند المرأة وتصد شهيتها لتناول المأكولات التي تحتوي على سعرات حرارية عالية أو دهنية أو سكرية. وذكرت صحيفة الدايلي مايل أن فريقاً طبياً من جامعة أوتاغا النيوزلندية قسّم 225 من النساء البدينات إلى ثلاث مجموعات حيث طلب من الاولى ممارسة اليوغا والتأمل والاسترخاء والثانية اتباع نظام حمية غذائية صارمة بالاضافة لممارسة التمارين الرياضية والثالثة تلقت معلومات حول خفض الوزن عبر البريد. وتبين للباحثين أنه في حين أن أوزان المجموعات الثلاث لم يزد خلال تلك الفترة لكنهم لاحظوا أن المجموعة الاولى،أي التي مارست اليوغا والتأمل والاسترخاء انخفض وزنها حوالي 2,5 خلال تلك الفترة. وقالت الدكتورة كارولين هاورث التي أعدت الدراسة إن العوارض الصحية والنفسية للمجموعة الاولى تحسنت خلال هذه الفترة،مشيرة إلى أن تقنيات الاسترخاء جزء أساسي من برنامج تغيير أسلوب الحياة. وأوضحت أنه لدى النساء أدوات مهمة لتخفيف التوتر والسيطرة على عواطفهن ويساعدهن على عدم تناول مأكولات غير صحية. ورأت هاورث أنه من الافضل للنساء الراغبات بالتخلص من أوزانهن الزائدة الانعتاق من الحمية الغذائية التي يتبعنها منذ فترة طويلة والبحث عن بدائل أخرى مفيدة للجسم والنفس مثل اليوغا والاسترخاء والتأمل يتبع.
__________________
.





إبداع بلا انقطاع

تجارب على التنفس العميق

التجربة الأولى

الطلاب الذين يمارسون التنفس العميق أظهروا تحسناً كبيراً في اختبارات الذاكرة المكانية ، طبقاً لدراسة قام بها بعض الباحثين الهنود على طلبة مدارس ( 10 - 17 عاماً ) وقد تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات ، كل مجموعة تمارس تمريناً خاصاً للتنفس العميق .
المجموعة الأولى تمارس تمرين التنفس عن طريق فتحة الأنف اليمنى فقط ، والمجموعة الثانية عن طريق فتحة الأنف اليسرى فقط ، والمجموعة الثالثة تمارس التنفس المتوالي من فتحتي الأنف ( Nadi Shodhana ) ، والمجموعة الرابعة تمارس التنفس الواعي من الأنف .
وبعد عشرة أيام من التمرين أظهرت جميع المجموعات تحسناً بنسبة 84% في اختبارات الذاكرة المكانية بالمقارنة بمجموعة من الطلبة لم تمارس التنفس العميق .





التجربة الثانية

التحكم في التنفس ( Pranayama ) يزيد من قوة قبضة اليد .
قدم الباحثون الهنود تقريراً يفيد بأن ممارسة التنفس العميق يؤدي إلى زيادة قوة قبضة اليد .
وقد قام الباحثون بتقسيم مجموعة من دارسي اليوجا ( 11 - 18 عاماً ) إلى عدة مجموعات ، وكل مجموعة تم إعطاؤها تمريناً مختلفاً من تمارين التنفس بالإضافة إلى تمارين اليوجا اليومية المنتظمة ، وهذه التمارين هي التنفس عن طريق فتحة الأنف اليمنى فقط ، والتنفس عن طريق فتحة الأنف اليسرى فقط ، والتنفس المتوالي عن طريق فتحتي الأنف ( Nadi Shodhana ) ، والتنفس الواعي من الأنف .
وقد قام الباحثون بقياس قوة قبضة اليد قبل وبعد تطبيق البرنامج ، وبعد نهاية برنامج العشرة أيام أظهر الطلاب الذين مارسوا تمارين التنفس عن طريق فتحة الأنف اليمنى فقط ، والفتحة اليسرى فقط ، والتنفس المتوالي زيادة ملحوظة في قوة قبضة اليد اليمنى واليسرى على السواء .
أما الطلاب الذين مارسوا التنفس الواعي فلم يحدث أي تغيير لهم في قوة قبضة اليد .




يتبع
__________________
.





إبداع بلا انقطاع
التعديل الأخير تم بواسطة ابداع بلا انقطاع ; 12-01-2009 الساعة 12:41 AM.

#9
12-01-2009, 12:44 AM

CEIC? E?C C???C?
?O??E C??C?E C?EO??E

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,937

تمرين التنفس لكل المتابعين


هو الحفاظ لمدة أسبوع على التنفس 21 مرة بعد الاستيقاظ من النوم بأسلوب واحد وبعد إتقانه يمكنك الإكتفاء بهذا الأسلوب أو التدرب على أسلوب آخر وهاكذا .....

على أن تكون في وضعيه مريحة أثناء ممارستك لتمارين التنفس العميق مع ملاحظة كيف يرتفع البطن مع الشهيق وينخفض مع الزفير...
لا تستعجل بأخذ الشهيق أو اطلاق الزفير ويجب أن يكفي شهيقك أو زفيرك لخمس عدات أو سبعة عدات يعني:
شهيق بينما تعد في ذهنك من 1 الى 7 ثم زفير بينما تعد في ذهنك من 1 الى 7
ويجب الابتعاد عن الأفكار الجانبية والتركيز على أن يكون ارتفاع البطن مع الشهيق وانسحابه وانخفاضه مع الزفير..


حذار من التمادي أو الإرهاق ، فمن الضروري أن نتناول كل عمل جديد باليسر في بدايته ، وسوف يصبح بإمكاننا أن نتكيف مع التنفس دون إرهاق إذا تمت تدريباته بتمهل وشيئاً فشيئاً .

قد نشعر بالدوار في البداية أو ببعض الألم في الرئتين وفي الضلوع والصدر ، إلا أن هذا هو إنذار لأننا ربما قسونا على نفوسنا أكثر مما يجب ، أو لأننا لم نتعود بعد على هذا المفعول المضاعف لإكسير الحياة فكانت الجرعة أكثر مما ينبغي .


____
.








الخلاصة


1- يجب أن تحتفظ بجهاز تنفسك سليماً إذا أردت أن يكون تنفسك صحيحاً .
2- يمكنك أن تزيد من قوة تنفسك الطبيعية بالتمرين الفردي بعض الوقت .
3- حاول دائماً أن توفر الوقت الذي يمكنك أن تمارس فيه تمارين التنفس ، وخصوصاً في الصباح الباكر .
4- حاول أن تحتفظ بتنفسك كاملاً ثابتاً إذا حلت بك مشاعر الخوف أو القلق أو الغضب أو الانقباض ، فإذا فعلت ذلك فسوف يكون تأثير هذه المشاعر عليك أقل مما تتوقع ، وسيكون زوالها أسرع .
5- التنفس الصحيح العميق يجب أن يكون أساساً لكل عملية استرخاء .
6- هناك علاقة واضحة بين التنفس والجهاز العصبي ، فإذا لم يكن التنفس عميقاً منتظماً فإن الجهاز العصبي يتأثر تأثراً سيئاً .
7- في الوقت الذي يهدأ فيه الجهاز العصبي يبدأ التنفس في أن يكون طبيعياً تماماً ، والعكس صحيح .





كلمة أخيرة


تمرينات التنفس العميق أواليوجي ( Pranayama ) تساعد على تنظيف ممرات الطاقة ( Nadis ) التي تسري فيها طاقة الحياة الكونية ( Prana ) وتسمح للبرانا بالسريان بحرية .
ويجب علينا المثابرة على تمرينات التنفس العميق حتى نقوم بتنظيف جميع ممرات الطاقة من أي خلل بها ، وعندما يحدث ذلك وتكون قنوات الطاقة نظيفة تماماً تصعد الطاقة ( Kundalini ) في العمود الفقري في ممر الطاقة المركزي المسمى ( Sushumna nadi ) وتتصل بالمركز الرئيسي للطاقة الموجود في قمة الرأس ( Crown Chakra ) ، وعند انطلاق الطاقة ( Kundalini ) فإنها تؤدي إلى مستويات أعمق وأعظم من اليقظة التي لم يسبق للإنسان أن أحس بها أو أدركها .






.
__________________
.







الساعة الآن 05:28 AM.


الاتصال بنا - مؤسسة رشاد فقيها - الأرشيف - الأعلى

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright © 2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd



???? C????? ????UE ?U : ????E ?OCI ????C





admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات: 380
تاريخ التسجيل: 23/11/2010
العمر: 45
الموقع: ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى