طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

تعرّف على الحقيقة... والحقيقة ستحررك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تعرّف على الحقيقة... والحقيقة ستحررك

مُساهمة  admin في السبت أغسطس 27, 2011 8:54 am

]الحقيقه لانستطيع تقديم الشكر الكافى للاخ علاء السيد لقاء مجهوده فى ترجمته الدقيقه لبعض اجزاء من كتب ديفد ايكه الذى يفضح طبيعه الجهل والمؤامره التى يتعرض لها البشر من قبل قوات البعد الرابع
نشكر علاء السيد وديفد ايكه واليكم الموضوع size=18]

[color=green]تعرّف على الحقيقة... والحقيقة ستحرركش
David Icke - ...And The Truth Shall Set You Free – introduction & Chapter1
يا الله ما أصغر حجم معرفتنا للأبدية اللانهائية...
فكيف نجرؤ على تحدي عظمة وجبروت هذا الخلق وهذه الحكمة؟
ربما يوجد ملايين العوالم في طبقات السماوات... أبعد من حدود نظرنا
وكل عالم منها فيه كائناته الحية... التي تنظر للسماء بدهشة خفية
تنظر إلى الكون الذي لا ينتهي أبداً....
قد يعتقدون أيضاً أنه لا يوجد ذكاء آخر في الكون سواهم هم..
لكنهم ربما لا يشاركوننا استكبار العرق البشري.
ربما عندهم من الذكاء ما يكفي لإدراك بأن كل الأشياء ممكنة الحدوث
في هذا الكون الشاسع وفي الزمان الأبدي الممتد للأبد...

هل من المعقول.. أن كوكبنا هذا... أمنا الأرض...
التي ليست إلا ذرة غبار بالنسبة لضخامة الواقع والكون،
لا تزورها أشكال أخرى من الحياة فحسب،
بل يتحكمون بها أيضاً؟؟
دعونا لا نسمح للاستكبار بأن يعمي بصرنا وبصيرتنا...
دعونا لا نسمح له بتحديد ما يمكن أو لا يمكن حدوثه
لأننا حقاً أطفال في فجر عملية خلقنا
والكون هو صف المدرسة الذي نتعلم فيه
وهناك ذكاء أبعد من حدود خيالنا
ينتظرنا أن نصل إليه.. عندما نكون مستعدين لاستقباله.

ابحثوا والتمسوا وسترون العجائب
وستبوح لكم بالصفات الحقيقة للكون الذي تعيشون فيه.
ستطير قلوبكم وتصل إلى حقيقة أصلكم...
وجمال أصلنا ومصدرنا سيتفوق على معتقداتنا وإدراكنا
وسيبقى العمق اللانهائي لحقيقتكم الكونية
كجزء من ميراثكم في عالم الأبدية الحية...

السلام الناتج عن الفهم، هو جمال هذا الخلق.
لقد قيلت الكلمة كثيراً، والروح داخلكم تعرف جيداً
أن البيت هو الأبدية.. وأن الوجود لا يولد ولا يموت




نحن نمثل ما نفكر
إننا نعيش في كون متعدد الأبعاد، وهو جزء من وعي لا متناهي ومتعدد الطبقات، ذلك الوعي الذي ندعوه الله.. أو الخالق والمخلوق...
ونحن كائنات متعددة الأبعاد.. لذلك سيكون كلامنا هنا متعدد الأبعاد أيضاً، ليقدم الفائدة والصورة الكاملة لتحرير البشرية.
سنفضح ونكشف كلاً من التحكم اليومي بحياتنا، الذي تقوم به عصابات سرية... ونقدم الأسباب الروحية والحلول التي ستجلب الحرية الحقيقية لكوكب الأرض وكل من يعيش عليها....
"كل من يعيش عليها"، المقصود بهذا هو ما نفكر ونشعر به تجاه أنفسنا... وقبل أن نبدأ بكشف ألاعيب التحكم العالمية وأسماء بعض الناس والمؤسسات المتورطة بها، من المهم أن نوضح ونحدد سياق الكلام الذي تطرح فيه هذه القضايا.
لا أريد أبداً أن يقرأ الناس هذا الكتاب وهم مليؤون بالغضب والكراهية والإدانة تجاه المتحكمين العالميين وما يقومون به... أنا لا أكتب هذا الكتاب لنشر اللوم، بل لمجرد إظهار ما سيحدث عندما تسلم البشرية فكرها وتستسلم، وكم ستتغير الأشياء بسرعة وهي تتغير الآن، حتى ونحن نسترجع فكرنا وحريتنا.
إنني أذكر الأسماء لأننا بحاجة لمعرفة من يقف وراء لعبة التحكم، وهذا ضروري لفضح ما يحدث في الخفاء... هذا الفضح سيعطي أيضاً فرصة لأولئك المتحكمين لكي يواجهوا أفعالهم وأنفسهم، ليروا أن رغبتهم وطمعهم بالتحكم والسيطرة على الآخرين، ما هو إلا تعبير عن عدم توازنهم الداخلي وعدم محبتهم لأنفسهم ولحقيقتهم.
رفع الحجاب عن السرية سيزيد سرعة اقتراب لحظة انتهاء السيطرة والتلاعب بالبشر... لكن شلة النخبة التي تتحكم بالعالم، العصابة العالمية كما أسميها، هي من صنعنا نحن.... فلا فائدة أبداً من إرسال الإدانة والكراهية تجاههم وتحميلهم كل مسؤولية أمراض العالم.
نعم كما سترون، المجموعات نفسها هي التي نسجت وتلاعبت بالحربين العالميتين وكل الأحداث السلبية الضخمة في هذا القرن وما سبق أيضاً.. لكن دون بقية العرق البشري لما استطاعوا أن يفعلوا ذلك... بضعة أشخاص من العصابة لا يستطيعون صنع الحروب ما لم يقبل ويرغب ألوف أو ملايين الناس أن يكونوا وقوداً لنارها ومدافعها.... إذا قرأ الناس هذا الكتاب واعتبروا أن ما حدث من حروب تعود كل مسؤوليتها إلى العصابة العالمية، فقد فوتوا النقطة التي أشير لها في الكتاب!...
إن ما يحدث في العالم هو انعكاس لما يحدث داخلنا هنا والآن.. نحن البشر..
نحن من صنع هذا الواقع... لكن كيف؟
عكس ما يقوله لنا علم الطب ويردده كثيراً، الجسد المادي ليس كامل كيان الإنسان.... ما هو إلا الصدفة المادية الرائعة التي من خلالها نتمكن نحن الأبديين من اختبار هذا العالم المادي... نحن نملك أكثر بكثير من هذا الجسد الضئيل... وعملية الخلق هي تعبير عن فكر واحد لا نهائي، وكل أشكال الحياة هي مظاهر من ذلك الفكر الموحّد: وهو ما يدعوه كثير من الناس بالله... نحن كيان واحد وروح واحدة... نحن واحد مع الله الواحد الأحد إذا أحببت أن تقولها هكذا.
في لب هذا الفكر هناك وعي، كأنه ضوء خاطف للأبصار، الوعي المصدري الذي تنبع منه كل أشكال واحتمالات الحياة في الوجود.
والخلق يتكون من عدد لا نهائي من الأبعاد، أطوال موجات، وذبذبات من الواقع... هذا العالم المادي مجرد واحد منها... هذه الذبذبات تشارك نفس الفراغ الذي يشغله عالمنا المادي، بنفس الطريقة التي تتواجد بها كل محطات الراديو والتلفاز والموبايل وترسل كلها معاً وتشاركك نفس المكان الذي يشغله جسدك الآن... وهي لا تتدخل ببعضها لأنها على ترددات أو أبعاد مختلفة، تتذبذب بسرعات مختلفة.
في اللحظة التي ندعوها الموت، كل شيء من الفكر-العواطف-الروح أي كل شيء نفكر أو نشعر به من أنفسنا، ينسحب من الجسد، والجسد هو "بذلة الفضاء الوراثية" كما أدعوه.... هذه الروح الخالدة تستمر وتنتقل إلى طول موجة آخر من الواقع، "عالم آخر"، لكي تكمل تطورها.... وهذا كل ما يحدث أثناء "تجارب قرب الموت" أو في "تجارب الخروج من الجسد" عندما يغادر الناس جسدهم المادي لفترة قبل أن يعودوا ويخبرونا قصصاً متشابهة جداً عما حدث لهم... الحياة حقاً دائمة وأبدية لكل إنسان أياً كان.
إن أنفسنا الفكرية والعاطفية والروحية هي سلاسل من حقول الطاقة المغناطيسية، تتفاعل مع بعضها من خلال دوامات طاقة، معروفة باسم المقامات أو الشاكرات، وهي دوامات من النور.... هذه الدوامات هي أشكال من الطاقة اللولبية التي تعبر كل مستويات كياننا وتنقل الطاقة بينها... من خلال هذا النظام بالذات، نجد أن اختلال توازن عاطفي ما ناتج عن ضغط نفسي مثلاً، يعبر إلى المستويات الأخرى من كياننا وبما فيها أخيراً الجسد المادي... هكذا يقوم الضغط النفسي بصنع الأمراض الجسدية... وما ندعوه مرض "مادي" هو حقاً تشويش متعدد الأبعاد، عقدة معينة تعرقل الفطرة وسلاسة الحياة.

إننا دائماً نمتص طاقة مغناطيسية من الكون، وأكثرها من خلال شاكرا الجذر الأولى أسفل العمود الفقري.. وبعد أن تعبر طاقة الحياة هذه من خلال مستويات كياننا ونأخذ ما نحتاج منها، نقوم ببث الطاقة من خلال الشاكرات لتعود إلى الكون وإلى العالم حولنا (انظر الشكل 1)


هذه هي أنواع الطاقة التي يشعر بها المرء عندما يقول أنني أطيق أو لا أطيق فلان.. أشعر بنشاط أو أشعر بإحباط في حضوره... وكذلك عن منزل أو مكان يشعرنا بالسرور والدفء أو يشعرنا بالرعب والجمود... إن ما ندعوه بـ"الجو" تصنعه الذبذبات (حقول الطاقة) التي يولدها الناس، إما في هذه اللحظة أو في الماضي.. الناس عادة يشعرون بالضيق عندما يرون الحروب والمعارك لأنهم يشعرون بالطاقات الباقية هناك الناتجة عن الألم والعنف ومعاناة المتعاركين.
هناك فرق جوهري بين الطاقة التي تدخل عبر شاكرا الجذر وبين الطاقة التي نبثها.. تلك الطاقة تتغير طبيعتها وشكلها عندما تعبر خلالنا.. فتصبح مطبوعة وحاملة لنموذج الطاقة الفريد الخاص بنا، وهذا النموذج يعكس بدقة ما يجري داخلنا تلك اللحظة، فكرياً وعاطفياً وروحياً....
إننا نرسل كل ثانية حقلاً من الطاقة يعكس ما نعتقده تجاه أنفسنا... وهذا يبدو أنه لا علاقة له بالتحكم بالعالم، لكنه في الواقع هو لبّ ما قد حدث ويستمر بالحدوث.
يمكنك تخيل هذه العملية وكأن جسدك يبث هالة نور مغناطيسية حوله... وحسب قانون الشيء يجذب شيئاً مشابهاً له، فهذه الهالة التي تعكس ما يوجد داخل الشخص، ستجذب إليها حقول طاقة متوافقة...
وكل شيء عبارة عن طاقة، حتى العلم الغربي المنتشر المنغلق الفكر، بدأ يوافق على هذا.... الإنسان عبارة عن سلسلة من حقول الطاقة المغناطيسية، وكذلك المكان، والاختبارات والأحداث والحالات كلها طاقة... الحياة هي التفاعل بين هذه الحقول، والتي كل منها له القدرة على التفكير وحفظ المعلومات.
كل شيء عبارة عن وعي، والوعي هو طاقة... كلاهما شيء واحد...
من الصعب تصديق أن الجدار أو الماء أو الصخرة تستطيع أن تفكر وتحفظ المعلومات.. لكن تذكر أنها جميعاً تحمل حقول طاقة مغناطيسية.
هذا الكمبيوتر الذي أعمل عليه الآن، ما هو الشيء الموجود داخله الذي يحفظ ما أكتب؟... قرص مغناطيسي... نفس المبدأ.
سبب انجذابنا لأشخاص وأماكن وتجارب محددة وطرق معينة من الحياة، هو أننا انجذبنا مغناطيسياً إليها... هذا الانجذاب يحدث عبر الهالة... وهذه الهالات بدورها هي انعكاس لما نفكر ونشعر به تجاه أنفسنا... حياتنا هي نسخة مطابقة تماماً للفكر اللاواعي داخلنا... طريقة تفكيره وإدراكه لنفسه وللعالم، تتم إعادة تجسيدها مادياً في الناس والأماكن والتجارب التي نجذبها إلينا.
"تفاءلوا بالخير تجدوه".. وهناك مثل يقول: "فكر بالحظ وستكون محظوظاً".. هذا يبوح بحقيقة أبدية، رغم أنه لا علاقة له أبداً بالحظ.
إننا نجذب لأنفسنا أشخاص وأماكن وتجارب تتصل مغناطيسياً مع هالاتنا.. لذلك إذا فكرنا داخلنا واعتقدنا أننا سنبقى دائماً فقراء ومضطهدين، ذلك النموذج سينتقل إلى الهالة، وستصبح عندنا هالة "لا يوجد أمل"... هذا النموذج المغناطيسي سيجذب إليه التجارب التي تؤكد بقاءنا فقراء ومضطهدين!... هكذا نحن نصنع واقعنا.. وهذا أمر جوهري يجب فهمه الآن، في هذا الكتاب وفي كتاب الحياة كلها.
كل الأديان والنصوص القديمة تتفق على "كما تزرع تحصد" و"العين بالعين والسن بالسن" و"عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك".... هذا ما صار يعرف بالكارما أو السببية، مثقال ذرة خيراً أو شراً يره... لكن كثيراً ما ينظر للكارما سلبياً فقط... شيء مزعج يحدث لبعض الناس فيقولون أنه لا بد من الكارما عندهم... هكذا تبدو الكارما كنوع من العقاب.
في مستوى معين، الكارما عقاب، عقاب ذاتي.. فنحن صنعناها، وليس شخصاً قاضياً وغاضباً يلوح بإصبعه مهدداً ونسميه الله!
الكارما بوجهة نظري ما هي إلا كلمة أخرى لتصف كيف نقوم بخلق واقعنا... إذا كان عندنا ميول تقودنا للتصرف بسلبية تجاه الآخرين، فهذه الميول والاختلالات هي التي ستجذب إلينا تجارب مادية وأشخاص، بمثابة "مرآة" تعكس لنا ما نراه ونفهمه من أنفسنا... بهذه الطريقة، كل ما نفعله تجاه الآخرين سيعود إلينا لأننا سنبقى متعلقين بتلك الميول السلبية، وفقدان حبنا لأنفسنا.
إذا كان لدينا شعور جيد تجاه أنفسنا ونظرة إيجابية لحياتنا سنصنع فعلاً عالماً مماثلاً لما نشعر به... هذه "كارما" إيجابية.
وأنا أختلف مع مفهوم الكارما المنتشر الذي يعتقد أنه إذا قمنا بشيء ما، فلا بد من وجود رد فعل كارميّ بغض النظر عما نفعل لاحقاً... أشعر أنه إذا تصرفنا بسلبية تجاه شخص ما، وأدركنا لماذا قمنا بذلك، وغيّرنا السبب الداخلي لذلك الفعل، فإننا نغير طبيعة البث المغناطيسي والهالة، وبهذا لن نجذب تلك "الكارما".
لا داعي لها لأننا قد استدركنا الخلل داخلنا.. وهذا هو السبب وراء وجود الكارما...
الحياة والخلق خلقت للحب لا للعقوبة والحرب... حب النفس وحب الكل... الكارما جزء من ذلك الحب.. إنها وسيلة تمكننا من مواجهة أنفسنا ورمي الأعباء السلبية ومتابعة الطريق... إنها وسيلة مساعدة على التطور والترقي، هبة لا عقوبة، إلا إذا قررنا نحن أن نعملها عقوبة....
لا يهم ما هي التجارب التي خضتها في حياتك، أو تخوضها الآن.. أنت ولا أحد سواك، قمتَ بخلقها...
هناك شيئان يجب تذكرهما عبر هذا الكتاب وعبر حياتك:
ذهنية الضحية تخلق واقع الضحية
و: إذا آمنت بها سوف تحققها
عملية خلق الواقع هذه تحدث على عدة مستويات.. والناتج الإجمالي عن تفاعل الأفراد يتجمع في الفكر الجماعي للبشرية... كل نوع من المخلوقات له فكر جماعي يتصل به كل أفراد ذلك النوع... ونحن نضيف نماذج تفكيرنا باستمرار إلى المستوى الجماعي ونستطيع كذلك الوصول للنماذج الأخرى المخزنة هناك.. وهو طريق ذي اتجاهين.. نعطي ونأخذ..
اتفق العلماء وأصدروا كتاباً حول ظاهرة القرود المائة، حيث اكتشفوا أنه بمجرد تعلّم عدد محدد من أفراد نوع ما شيئاً جديداً، فجأة نجد أن بقية أفراد النوع يمكنهم القيام به حتى دون تعليمهم.. يفعلونه بالفطرة أو الغريزة فحسب.. رغم أن العلم الغربي المنتشر لا يستطيع شرح الظاهرة بنظرته المحدودة جداً للحياة، لكن العملية بسيطة جداً... حالما يقوم ذلك العدد من الأفراد ببث المعرفة الجديدة إلى المستوى الجماعي التجمعي، يتم الوصول إلى نقطة حرجة، عندها تصبح تلك المعرفة قوية كفاية في الفكر الجماعي فيقدر أي فرد من النوع على الوصول إليها.
عندما يضبطون إحساسهم مع الذبذبة (نموذج الأفكار) التي تحمل المعرفة الجديدة، سيقدرون على فعل شيء جديد دون تعليمهم، لأنه ذلك النموذج يوجههم ويدلهم.
نحن نسميها الغريزة أو الفطرة أو الإلهام، لكن هي في الواقع ضبط أنفسنا مع ذبذبة أو تردد محدد يحمل تلك المعلومة.
كل ما قلته حول أن الفرد يصنع واقعه الخاص به، ينطبق كذلك على الفكر الجماعي البشري... يعكس الناتج الإجمالي لتفكير البشر، وما تفكر البشرية ككل تجاه نفسها... فإذا كانت البشرية لا تحب نفسها ولا تحترمها، فستصنع ذلك الواقع على هذا الكوكب... ستجذب إليها تجسدات مادية تظهر كيف تنظر لقيمتها وإمكاناتها.. لكن فقط في هذه الحالة، الهالة المغناطيسية لا تحيط بفرد واحد بل تحيط بكل الكوكب، وهذا يصنع الواقع العالمي.
انظر إلى نتائج هذه العملية في كل يوم من حياتنا.... البشرية ككل تتمنى أن تتخلى عن مسؤوليتها عما يحدث في العالم... عندما يسير أي شيء بشكل خاطئ، نسمع فوراً الصراخ يقول: "ماذا سيفعلون تجاه هذا؟؟"
نادراً ما ننظر إلى أنفسنا ونحمل المسؤولية...
قد نرغب بالتذمر من السياسيين وأصحاب البنوك والمصالح الخاصة، لكن معظم الناس رغم ذلك يفضلون أن يقوم الآخرون بتسيير العالم بدلاً من حملهم مسؤولية القيام بدورهم.... هذه هي نماذج الأفكار التي تسود في الفكر الجماعي، وهكذا قامت بصنع ذلك الواقع على مستوى جماعي وعالمي.
قام الفكر الجماعي بخلق استجابة لتلك الرغبة "لأن يقوم شخص آخر بالقيام بالمهمة"، عن طريق جذب حقول الطاقة –الناس- ليبنوا شبكات سرية تتحكم الآن بمجرى حياة كل شخص.... ببساطة لقد تم إعطاؤنا ما طلبناه أو ما فكرنا به.
الأمر نفسه في الأديان، فهي أيضاً مصنوعة من قبل نماذج الأفكار في الفكر الجماعي، مثل وسائل الإعلام وغيرها من المؤسسات التي تستخدم الخوف والذنب بهدف التلاعب والتحكم بالناس.
هذه تعكس بشكل جماعي، ما يقوم به بلايين الناس في حياتهم اليومية.... يقومون بالتلاعب بالخوف والذنب ليحققوا ما يريدون... راقب نفسك بضعة أيام وانظر كم مرة قمتَ أنت (والآخرين) باستخدام الخوف والذنب للتحكم بموقف ما... إننا نقوم بذلك دون إدراك، ونمرر هذا الموقف والسلوك إلى أولادنا.. ماذا نقول لهم؟
"أيها الولد العاق المشاغب... إذا قمت بهذا مرة ثانية سأضربك ضرباً مبرحاً.. انتظر حتى يعود والدك للبيت، سوف يجعلك تندم على ما فعلت" (خوف)
"أيتها الفتاة الشقية... كيف أمكنك فعل ذلك تجاه والدك ووالدتك؟؟ كيف أمكنك جعلنا بهذا الحزن والشقاء والمعاناة؟؟ وكل ما نقوم به من أجلك" (ذنب)
هذه مجرد أمثلة صغرى عن طرق استخدام الخوف والذنب مع الأطفال... وهم حتى في عمر صغير يتعلمون نفس السلوك مع الآخرين... ومع وصولنا إلى عالم البالغين والعلاقات المتشابكة هناك، فإن استخدام الخوف والذنب للتحكم والسيطرة يصبح فناً ومهارة وشطارة... وعادة ما يقدمون الميداليات تكريماً له!
وهكذا، سيطر هذا النموذج من الأفكار على الفكر الجماعي، وصنع الانعكاس المادي الجماعي الموافق، وهو الأديان وغيرها من المؤسسات التي تقول لنا بماذا نفكر وتستخدم الخوف والذنب للتحكم بنا.... من جديد، تذكروا أننا نحن من صنعها... إنها انعكاس لأنفسنا، كأفراد وجماعات... وهذا خبر جيد، لأنه لدينا القدرة على إزالة هذا التحكم العالمي بإزالة تحكمنا الفردي.
هذا التغيير والتحويل في إدراك البشر ضروري وحيوي لمستقبل هذا الكوكب والعالم الذي نتركه لأطفالنا.....
رغبة البشرية بتسليم عقلها قد سمحت بتطوير بنية عبر آلاف السنين، وهي اليوم على حافة صنع دكتاتورية فاشية عالمية.
تعتقدون أن الفاشية انتهت مع نهاية هتلر؟... العقلية نفسها لا تزال تحكم الحكومة السرية العالمية، والتي لحظة تلو لحظة، تتحكم بالفكر البشري لكي يقبل بحكومة استبدادية عالمية مركزية السلطة... هذه الحكومة تدعى "النظام العالمي الجديد"، وما لم ننفض أنفسنا من سباتنا الروحي، سوف تظهر كحكومة عالمية وبنك مركزي عالمي وعملة عالمية وجيش عالمي وجمهور من الناس المشفرين بالرقاقات الإلكترونية الدقيقة ومتصلين بكمبيوتر عالمي.......
إذا ظن أحدكم أن كل هذا هراء، فصفحات الكتاب التالية سوف تكون إجابة شافية كافية... نحن حقاً نقترب من كل هذه الأشياء المفاجئة... وقد آن أوان أن نكبر ونستيقظ!
بقراءتك لقصة حياتك وحياة الكوكب وكيف تم التلاعب بها كثيراً، أطلب منك أن تتذكر أننا نحن جميعاً من قام بصنعها.... الناس الذين أسميهم والأحداث التي أشرحها هي مجرد مرايا تعكس وتعيد إلى البشرية والأرض نماذج الأفكار التي نحملها داخلنا.... هذا العالم مجرد فكرة بشرية تم تجسيدها مادياً.
عندما ندرك ما هي تلك النماذج السلبية ونزيلها، سيتغير واقعنا وسيتغير العالم.. لكن ليس قبل ذلك أبداً.

الأمر بأكمله يبدأ وينتهي في أنفسنا


القسم الأول:
السجن

أنا أؤمن بـ........... شخص آخر!

يتم كثيراً ودائماً تخويفنا ومنعنا من التفكير البنّاء وطرح الأسئلة... وحالما يقبل أي فرد الرضوخ لفقدان الحس البديهي، الذي يتم نشره كل يوم... يتم بنجاح ترويج وخلق دائرة مفرغة تنمو تدريجياً داخله...
ونتيجة أخرى مفيدة وملائمة تأتي من هذه الحالة، هي أن الناس الذين لا يفكرون بشكل بناء ويطرحون الأسئلة، لا يمكنهم حتى إدراك ما أصابهم........

Michael Timothy, The Anti-Intellectual Ethic




الفصل الأول:
حجاب الدموع
نحن جميعاً في مرحلة من مراحل حياتنا، قد نظرنا إلى العالم حولنا وسألنا نفس الأسئلة:
لماذا يجب أن تكون حياتنا كلها كفاح وقتال؟
لماذا لا نفهم إلا القليل عن أنفسنا وعن الهدف من حياتنا؟
لماذا هناك الكثير من الصراع والمعاناة في عالم يحتوى على هكذا جمال وثروات!!؟
في البحث عن إجابات لهذه الأسئلة والعديد من الأسئلة الأخرى، سوف أطلب منك أن تؤجل مؤقتاً استجاباتك وردات فعلك المبرمجة "الآنية والمكانية" وأن تفتح عقلك اللامحدود على إمكانيات واحتمالات أكبر بكثير... أنا لا أستخدم كلمة "مبرمجة" بطريقة متسامحة أو مؤيدة!! لأننا جميعاً قد تمت برمجتنا عن طريق رسائل ومعتقدات كانت تُردّد على مسامعنا باستمرار في الصغر، من آبائنا، وسائل الإعلام ومن النظام التعليمي......
رمي هذه البرمجة هو ما سيفتح عقولنا وقلوبنا لإدراك أعمق، ولتقبّل وفهم أبعد من حدود أحلامنا...
تأملتُ في طبيعة هذا العالم المادي المرئي لفترة طويلة محاولاً أن أجد معنى له.. لقد كنتُ في رحلة روحية واعية من الاكتشاف منذ سنة 1990... فتحت مداركي إلى الكثير مما لم أفكر أو أشعر به قط في هذه الفترة، وبقدر ما كانت بعض الجوانب مؤلمة منها، لكن هذه اللحظات قادتني إلى فهم أعظم... اختبرت كيف ننقل عقولنا ووعينا إلى مستويات أخرى من الواقع ونصل إلى معرفة محجوبة أو على الأقل غير معروفة بشكل كبير على هذه الأرض... أدركت أن عقولنا، (تفكيرنا ومشاعرنا) هي سلاسل من حقول الطاقة تستخدم جسمنا المادي كوسيلة لاختبار العالم المادي.
حالياً، وعينا مضبوط مع ذبذبة هذا العالم المادي الكثيف، لذلك نجد أن هذا هو واقعنا!.. عندما "نموت" يترك وعينا (الفكر والروح) هذا الجسد المادي المؤقت ويستمر منتقلاً إلى طول موجة أخرى، إلى مرحلة أخرى من الاختبار والتطور.
النقطة الأكثر أهمية هنا: في نفس الجسم المادي وعلى نفس الأرض، يمكن لعقل الشخص أن يُضبط (يُولف) على عدة أطوال موجية مختلفة من المعرفة والفهم... لهذا هناك مثل هذا التنوع في الوعي والإدراك ووجهات النظر بين البشر.... في حياتنا اليومية، نقول حتى عن بعض الناس أنهم "على موجة أخرى" لأنهم يفكرون باختلاف كبير ويمتلكون القليل من القواسم المشتركة معنا..
موقفنا تجاه الحياة، ومستوى المعرفة والحكمة الذي يمكننا بلوغه عند أي نقطة، يعتمد على المستويات الذبذبية التي يمكن لعقولنا الوصول لها... كل هذا يشكل خلفية أساسية لما أعتقد أنه وراء تاريخ الجنس البشري على مدى ملايين السنين وإلى يومنا هذا... بالنسبة لي، كثيراً ما يبدو البشر وكأنهم قطيع من الخراف الحائرة والضّالة.. في الواقع، انظر على مر التاريخ المعروف كم مرة تم فيها استخدام رمز الخروف الضائع لوصف حالتنا ومصائبنا.

St. Ann. St. Ann's head was positioned closer to St. Mary's and the sheep became the lamb of God، "Ecce agnus dei."

نصُّ الإنجيل: "كانَ العشَّارونَ والخاطِئونَ يَدنُونَ مِنْ يسوع ليستمعوا إليه. فكان الفرِّيسيونَ والكتبةُ يَتَذمَّرونَ فيقولون: "هذا الرجلُ يستقبلُ الخاطِئينَ ويأْكُلُ معهم". فضرَبَ لهم هذا المثل قال: أَيُّ امرئ منكُم إذا كانَ لهُ مِئةُ خروفٍ فأَضاعَ واحداً منه، لا يترُكُ التِّسعةَ والتِّسعينَ في البريَّةِ ويسعَى إلى الضالِّ حتى يجدَهُ فإذا وجدَهُ حمَلَهُ على كتِفَيْهِِ فَرِحاً ورَجَعَ بهِ إلى البيتِ ودعا الأَصدقاءَ والجيرانَ وقالَ لهم: "افرَحوا معي، فقد وجَدْتُ خَروفيَ الضالّ"

لقد أصبحنا بطريقة ما مفصولين عن إمكاناتنا العليا، مصدر قوتنا... مرة أخرى، نرى هذا مصوراً كرموز عبر التاريخ والثقافات في عبارات مثل: "الأولاد الضائعين الذين أصبحوا منفصلين عن الأب"... قصة الابن الضال في العهد الجديد هي مثال واضح: الابن الذي رفض تنشئة والده له، واتجه بعيداً ليعيش حياة صاخبة، حتى واجهه الفشل واليأس وقرر العودة لوالده تائباً ومصمماً على عمل أي شيء ليكسب غفران والده له.. وكانت المفاجأة أن والده استقبله برحابة صدر وفرح كبير.
أعتقد أن هذا هو بالضبط ما حدث لنا رمزياً، وعواقب ذلك تشرح الكثير مما يحدث في هذا العالم.
كما أشعر أنه من المستحيل أن نقدّر ما حصل لنا، إلا إذا فتحنا عقولنا إلى وجود حياة خارج الأرض.. ويمكن لها أن تشمل مجموعة متنوعة لا حصر لها من الأشكال.. كل ما أعنيه بقولي حياة خارج الأرض أنها "ليست من هذه الأرض"، كحضارات أخرى، ووعي وأشكال حياة على أطوال موجية أخرى لا يمكن لحواسنا المادية أن تراها أو تسمعها عادة... على سبيل المثال، عندما ننظر إلى بعض الكواكب الأخرى في النظام الشمسي وكل ما نراه فيها يبدو أراضي قاحلة خالية من الحياة، نحن ننظر إلى تلك الكواكب عبر الترددات الخاصة بنا؛ ومن مستوى الوعي والاختبار عندنا؛ ومن واقعنا المحدد بالزمان والمكان.
على بعد آخر، تلك الكواكب ربما تكون ملاذاً يعج بالحياة، مثلما جميع محطات البث الإذاعي والتلفزيوني تتشارك الآن نفس الحيز الذي يشغله جسدك!! لا تستطيع رؤيتهم ولا يستطيعون رؤية بعضهم البعض لأنهم يعملون على أطوال موجية مختلفة..
ادفع الموضوع خطوة للأمام، لتحصل على نظرة شاملة عن حقيقة أن الحضارات الأخرى التي على أطوال موجية مختلفة، هي أكثر تطوراً في المعرفة والخبرة العملية مما نحن عليه الآن.. هنا تبدأ صورة جديدة بالتشّكل داخلنا... هذه الحضارات الأخرى ليست كلها إيجابية أو سلبية، إنهم مثلنا عندهم القليل من الاثنين... الحياة خارج الأرض ليست بالشيء المهول أو المخيف.. إنها جدول الحياة ذاته الذي نسميه الخلق أو الخالق، في مرحلة مختلفة من التطور، أو على طول موجة مختلفة من الاختبار... لكن العديد من هؤلاء متقدمين بسنين أو ملايين السنين (حسب وقتنا الأرضي) أكثر مما نحن عليه تكنولوجياً وفي فهمهم للقوانين الكونية.
إذا حكمنا على مصداقية أو جنون شيء ما فقط من منظور انجازاتنا العلمية على هذا الطول الموجي من الكرة الأرضية، لن نستطيع معرفة ما حصل لنا أبداً.... لذلك أطلب من المشككين أن يسمحوا لأنفسهم بالانفتاح على الاحتمالات الأخرى... لو كنتَ فلاحاً ريفياً في مجتمع مستقل ومعزول في أعماق آسيا، ستجد أنه من المستحيل تصديق وصف لنيويورك، لكن نيويورك ستظل موجودة... وتذكر أنه منذ زمن قريب كانت فكرة سفر الإنسان إلى الفضاء سخيفة ومنافية للعقل!

على مدى عدد من السنوات، سعيت إلى فهم طبيعة حالة الإنسان، وهكذا بدأت قصة بالتشكل في فكري.... عندما قرأت كتاب Bringers of the dawn أثبت وأكد بعض المواضيع التي كتبتها في The Robots' Rebellionوعدة مواضيع لاحقة.. ذلك الكتاب ملتقط من أبعاد أخرى “channelled”، حيث أن الكاتبة ضبطت وعيها على طول موجي آخر من الواقع، وكانت بمثابة قناة تجلب المعلومات إلى مستوى ذبذبات الأرض... إنني دائم الحذر من هذه الكتب، لأنها يمكن أن تنتج نوعاً من الفهم المستوحى أو حمولة من الهراء المطلق!.. هذا يعتمد على كفاءة مصدر القناة ومستوى الطول الموجي الذي يتصلون به... كما قال أحدهم عن الاتصال مع هؤلاء الذين لم يعودوا على هذه الأرض: "الموت ليس علاجاً للجهل"، إذا قمت بالاتصال مع موجات قريبة من هذا يمكن أن تتعرض بشكل جدي للتضليل.
الكتاب Bringers of the dawn يزعم أن كلماته أتت من تواصل مع وعي من نظام النجوم المدعو (Pleiades).
أعتقد أن هذا النظام النجمي أو على الأقل المجموعات المتطورة القادمة منه، هي جزء من عملية كونية لتحرير البشرية والعالم من السجن الذي عشنا فيه دون معرفة لدهور ودهور مما نسميه الوقت.... نحن الجيل الذي سيرى التحرر يحصل...
يمكنك القول أن الكرة الأرضية تمت "سرقتها" من قبل حضارة أو حضارات متطورة من الناحية التكنولوجية، ولكنها متخلفة إلى حد ما من ناحية الحب والحكمة.. وهذا معروف أنه مزيج غير متوازن بشكل عميق... هذا هو "التذاكي دون حكمة".
نحن نعيش في كون من الإرادة الحرة، ضمن حدود معينة يُسمح لنا باختبار جميع العواطف والتعلم من عواقب أفعالنا... لذلك الاستيلاء على كوكب لا يجلب فوراً "الأب" مصدر كل ما هو موجود، لانتزاع السيطرة وتحرير الأرض في الحال... بل يتم استخدامها كفترة اختبار لنتعلم منها جميعاً ونتطور.
نحن نعيش في واقع من الزمان والمكان يدعى عالم البعد الثالث، وقد أتى التدخل من بعض "جيراننا" في البعد الرابع.. كلما أتحدث عن الوعي خارج الأرض أو عن "وعي حارس السجن"، فأنا أشير للتلاعب القادم من البعد الرابع سواء عن طريق التحكم بالفكر أو التدخل المباشر...
الكائنات الفضائية المسيطرة السارقة، والكائنات الجيدة الخيرة التي تهمها فائدة البشرية، كان كلاهما زواراً منتظمين للأرض منذ آلاف السنين... وقد أصبحوا "الآلهة" في النصوص والأساطير القديمة التي شكلت أسس أكثر، أو ربما جميع الديانات العظمى هذه الأيام... إذا قام أحد الكائنات الفضائية بالنزول للأرض في العصور القديمة باستخدام مركبات فضائية مدهشة مضادة للجاذبية، أو إذا رأيتَ صورة نفسية إيحائية لشخص ما على تردد مختلف، ستعتقد حتماً حتماً حتماً أنه الله!
وهذا ما فعلوه... ومن هنا نشأت "الآلهة" وخاصة الغاضبة، القاضية والمحاسبة، النارية والكبريتية: كائنات فضائية سلبية... وهنا ولدَ "الخوف من الله"، وهذا الخوف ومقاومة التغيير (معصية الله) مازال موجوداً في نفسية الناس الجماعية... وعلى مر الوقت، (كما هو مشروح بالتفصيل في كتاب The Robots' Rebellion) هذه الأساطير المتنوعة عن "الله" انصهرت مع بعضها لتشكل "آلهة مركبة" مستندة على تصورات وملامح من حضارات سابقة.. هذه هي حالة الديانة اليهودية، المسيحية، الإسلامية وفي معظم الديانات الأخرى... نسخة تصورهم لله تعود إلى نوع الكائنات الفضائية التي نشأ عنها دينهم، أو إلى الطريقة التي اندمجت فيها عدة قصص مختلفة عن الكائنات الفضائية وكوّنت "الإله" عبر القرون... أعزائي المصلين، نجتمع اليوم في المعبد لنعبد إلهاً مركباً مصنوعاً من الكائنات الفضائية... آمين!!
لو نظرتَ إلى أصول الديانات العظمى، القصص متشابهة بشكل ملحوظ وتشبه جداً القصص التي نسمعها اليوم من الأشخاص المدّعين بأنهم التقوا أو تم اختطافهم من قبل الكائنات الفضائية... النبي محمد، مؤسس الدين الإسلامي في القرن السابع، قال أن الملاك جبرائيل كان يزوره، والذي كانت هيئته "مثل رجل واقف في السماء فوق الأفق".. هذه الهيئة التي زارته أخبرته بأن عليه أن يكون نبياً، وتم إعطاءه رسالات فشكلت الكتاب الإسلامي المقدس، القرآن.. هذه الرسائل كانت تُملى على النبي محمد وقت يكون منتشياً أو غاشياً في عدة مناسبات خلال السنوات التالية.. لقد كتب أيضاً عن الذهاب في رحلة سماوية (إسراء ومعراج والسماء السابعة).
في عصرنا الحديث، كثير من الناس الذين مروا بتجارب اتصال مع الكائنات الفضائية، قالوا مثل الكلام الذي قاله محمد... شاول الطرسوسي (المعروف بالقديس بولس) الذي كانت نفسه مليئة بدوافع ومفاهيم فريسية خاطئة، ومن ثم جند ذاته لقتل المسيحيين والمسيحية منذ بدايتها، كان هو الرجل نفسه الذي غيّر صورة يوشوا (يسوع) إلى صورة المسيح-الرب-المنقذ، ومنها نشأت الديانة المسيحية.. حدث ذلك بعد حصوله على "رؤية" ليسوع وهو يسير على طريق دمشق.. تكلم أيضاً عن "حمله للأعلى" إلى الجنة (السماء)، أو إلى عدد مختلف من السماوات (الأبعاد). يتحدث عن نفسه قائلاً:
"أعرف رجلاً في المسيح كان محصوراً في السماء الثالثة منذ أربعة عشر سنة مضت.. لا أعلم ما إذا كان في جسده أم لم يكن.. لا أعلم، الله يعلم... كان محصورا في جنة الفردوس.. سمعَ أموراً يصعب تفسيرها، أموراً لا يسمح للإنسان أن يقولها" 2 Corinthians 12: 2-4

مرة أخرى، يقابل هذا العديد من حوادث الاختطافات الفضائية اليوم، الذين قال ضحاياها أنه تم أخذهم إلى أبعاد أخرى من الواقع من قبل كائنات فضائية، في بعض الأحيان بجسدهم، وأحيان أخرى خارج جسدهم... القديس بولس والنبي إينوخ (النبي إدريس) تحدثا عن رؤية سماوات كثيرة عندما "أخذا للأعلى".. هذا يتوازى مع قصص الفيدا، الكتب المقدسة القديمة في الهند والتي كانت مكتوبة باللغة السنسكريتية الأصلية.. وهي تصف وجود سبع مستويات أعلى وسبع مستويات أدنى حول هذه الأرض. حتى أن بعض الناس مازالوا يقولون أنهم في "السماء السابعة" عند حصول شيء مفرح لهم... أحد هذه "المستويات" هو بعدنا الثالث، ومستوى التذبذب الذي فوقنا مباشرة هو المستوى الذي تلاعب بنا... في كتاب إينوخ، "المراقبون" يشبهون إلى حد كبير أشكال الكائنات الفضائية.. مخطوطات البحر الميت ذكرت أن والد النبي نوح كان من "المراقبين"، و نبوخذ نصر ملك بابل، سجّل أنه تم زيارته من قبل "مراقب" وقديس نزل من السماء...
"الداكاس Dakas" في بوذية ماهايانا هي "كائنات تسافر عبر السماء"، وبادما سامبهافا مؤسس بوذية التيبت، قيل أنه غادر التيبت في عربة سماوية.... وشيء مشابه روي في الكتاب المقدس عن النبي إيليا عندما غادر إسرائيل، وكذلك عن إله أميركا الوسطى Quetzalcoatl.
دائماً نجد وصفاً كثيراً لأطباق طائرة، قوارب طائرة، وعربات سماوية في جميع القارات والثقافات... إلى اليوم مازلنا نربط "الجنة" بالسماء، لأن ذلك هو المكان الذي جاءت منه "آلهة" الزمن القديم بمركباتهم الفضائية... في أستراليا تحدث السكان الأصليين عن ثلاث كائنات سلفية تدعى Djanggawul، كانوا متصلين بكوكب الزهرة، مثلما كان Quetzalcoatl (الإله الأزتيكي في بولينيزيا، كاهونا).... أضف لذلك كل الأمثلة الكثيرة في The Robots' Rebellion وكثير من الكتب، التي تربط الكائنات الفضائية مع نشوء ومراقبة الأعراق البشرية على الأرض.. فقط العقل المقفل يمكن أن يرفض إمكانية واحتمالية وجود هذه الكائنات في قلب التاريخ البشري والأحداث التي شكلت ذلك التاريخ.
هناك الكثير من الموضوعات التي تربط النصوص القديمة بهذه الأجسام الغامضة والكائنات خارج الأرض في عصرنا الحالي... قام المحققون الذين يتابعون الأجسام الغامضة بتعقب المؤلف المزعوم الذي كتب التقرير المعروف بـ"المذكرة The Memorandum". وهو Bill English، الكابتن السابق لفريق الاستخبارات مع Green Berets in Vietnam (قوات خاصة في الجيش الأمريكي، من أرقى التنظيمات العسكرية في العالم) في فيتنام شاركوا في استرجاع قاذفة قنابل تم الاستيلاء عليها في الغابة من قبل أجسام فضائية غريبة... وزعم أيضاً أنه أمضى 3 أشهر في وحدة للطب النفسي بعد هذه التجربة، قبل أن يتم تعيينه في منصب مستمع لسلاح الجو الملكي البريطاني في انكلترا من قبل استخبارات الجيش الأمريكي.. في مكتبه قال أنه وجد حقيبة دبلوماسية مختومة تنتظره، احتوت على تقرير من 624 صفحة عن هذه الأجسام الغامضة، المعروف بتقرير "The Grudge 13". المذكرة التي كتبها كانت تحليله الشخصي لما قرأه في هذه الوثيقة.. تضمنت كل الأسرار الفائقة عن نشاط الأجسام الفضائية الغامضة ما بين 1942 – 1951 وقد تضمنت فترات الهبوط المسجلة، المشاهدات، تحطم هذه الأجسام، عمليات الاختطاف للبشر، وعمليات قبض الحكومة على عدد من هذه الكائنات.. كل هذا يمكن أن يكون مجرد تضليل في ظل وجود الكثير من الأقوال والتكهنات.. لكن التقرير تضمن العديد من النقاط المثيرة للانتباه.. ذكر فيه أن لغة الذين تم القبض عليهم من هذه الكائنات شبيهة باللغة السانسكريتية، اللغة القديمة للنصوص الهندية المقدسة الفيدا، التي احتوت على العديد من المراجع إلى ما ظهر أنه سفن فضائية ومركبات طائرة تعرف بـ Vimanas و"الآلهة" الفضائية.
تقرير "The Grudge 13" يذكر أن الغذاء الذي تمتصه هذه الكائنات التي تم اختبارها يعتمد على الكلوروفيل (اليخضور)، والذي (كما هو معروف الآن) متوافر في جميع أنحاء ما ندعوه الفضاء وليس الأرض فقط... في الفيدا، تم إعطاء أهمية كبرى إلى نبتة تدعى"سوما Soma". كانت تستخدم كمخدرات للهلوسة في الاحتفالات للمساعدة على التواصل مع "الإله" أنديرا و"الآلهة" الأخرى.. ولقد كان الشراب المفضل لأنديرا وزملاءه.. هذا الشراب يُعتقد أنه يحتوي على كلوروفيل سائل... عدد من الناس الذين ادعوا أنهم تواصلوا مع الكائنات الفضائية أفادوا أن غذاءهم كان يأتي من "عصير"...
على كل حال، أعتقد أن هناك عشرات الآلاف من حضارات الكائنات الفضائية التي قامت بزيارة هذه الأرض.. وهم حتماً مختلفون في المظهر، الجينات، وطرق التغذية... بعضهم يشابهوننا إلى حد كبير لدرجة أن بإمكانهم المشي في الشارع بجانبنا ويمرون دون أن نلاحظهم، والبعض الآخر يختلفون اختلافاً كبيراً.
أشعر أنه على الأقل، كثير من "المعجزات" المدونة في الأساطير الدينية عندها أصل من الكائنات الفضائية (البعد الرابع).. الرؤية التي شهدها 70.000 كاثوليكي في منطقة فاطمة-البرتغال في سنة 1917 تبدو كالعديد من القصص التي ذكرت في كل من النصوص القديمة والعالم الحديث.. "معجزة فاطمة" تبعها سلسلة من اللقاءات بين ثلاثة أطفال ومخلوق غريب، الذي كما قالوا كان يتجلى في بعض الأحيان على صورة مريم العذراء.. هذا الكائن وعد بعمل معجزة لفتح عيون الإنسانية، وهؤلاء عشرات الآلاف اللذين شهدوا هذه المعجزة، قد شهدوا فعلاً رؤية مذهلة.. ولكن ماذا كانت هذه الرؤية؟ الباحث عن الأجسام الغريبة، Jacque Vallee، اعتقد أنه عرف عندما ذكر في كتابه سنة 1976، The invisible college:
"لم يكن قرصاً أو كوكباً طائراً باستمرار فحسب، بل حركته ومساره كالورقة الساقطة، وتأثيراته الضوئية، أصوات قصف الرعد، والأصوات المدوية، العطر الغريب، سقوط "شَعر الملاك" الذي يذوب بملامسته الأرض، موجة الحرارة المترافقة مع اقتراب ذلك القرص، كل هذه علامات ثابتة عامة تدل على مشاهدة الأجسام الغريبة في كل الأماكن.. وأيضاً حوادث الشلل عند الناس، فقدان الذاكرة الكلي أو الجزئي، التحول من دين لآخر، وأحياناً الشفاء".
قام الأطفال الثلاثة بتمرير رسالة مختومة من الكائن الذي يتواصلون معه إلى البابا.. مع تعليمات أنه يتم فتحها وتذاع على الملأ فقط في سنة 1960.. قام البابا فعلاً بفتحها سنة 1960، لكننا ما زلنا ننتظر أن تذاع على الملأ حتى الآن! هناك أمر واحد مؤكد: لو أنها دعمت وأكدت أسس الديانة الرومانية الكاثوليكية لملأت موجات الأثير الإذاعية في ثواني... إذاً ماذا قالت تلك الرسالة؟
إنني مقتنع أن "إله" العهد القديم المدعو (يهوه) هو أيضاً مستند على كائن فضائي، أو على الأرجح سلسلة من الكائنات... ومن المثير للاهتمام، في حين أن الديانة اليهودية اعتبرت إيماناً "بإله واحد"، النص العبري الأصلي لا يدعم هذا.. فيما كانت الترجمة الانجليزية تشير إلى "إله"، كانت العبرية تتكلم عن الألوهيم، صيغة الجمع أي "آلهة".. بالمثل عندما نقرأ كلمة "لورد" بالانجليزية، نجد العبرية تشير إلى كلمة "أدوناي"، وهي صيغة الجمع مثل "لوردز"... "جيهوفاه" الذي أغلب الأوقات يتبادل مع "يهوه" يبدو أن لديه أصل مختلف على الأغلب.
إذا قرأتَ العهد القديم والنصوص القديمة الأخرى، وقمت باستبدال كل إشارة إلى "إله"، "آلهة"، بـ"كائنات فضائية"، فكل ما قلناه سيبدأ بإعطاء معنى وستتضح لك الرؤية...
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى