طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

الجزء الثانى من الحقيقه ستحررك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء الثانى من الحقيقه ستحررك

مُساهمة  admin في السبت أغسطس 27, 2011 8:55 am


يجب التذكر أنه من ناحية التطور، الفاصل الزمني بين الفترة التي تمت فيها كتابة هذه النصوص وفترة الزمن الحديث هي لا شيء، بالكاد طرفة عين!.. ظاهرة الكائنات الغريبة الحديثة كما رويت من قبل آلاف الناس، والتي تضمنت صور مذهلة هولوغرافية ثلاثية الأبعاد وكائنات وصحون طائرة تظهر وتختفي (تنتقل من بعد لآخر)، ومجموعة من الرؤى والحيل التي وضعت "والت ديزني" في الظل، كانت تؤديها كائنات فضائية في الفترات التي نشأت فيها الأديان الكبرى... هؤلاء المتلاعبين في البعد الرابع قد صنعوا الأديان للتحكم بفكر البشر، كما سعوا للتحكم بهذا البعد...
إمكانية التلاعب بالإنسانية بتكنولوجيا كهذه هي غير محدودة ببساطة.. هل هناك طريقة أفضل للتحكم بالناس، وإغلاق عقولهم، تقسيمهم وإتباع سياسة فرّق تسد وحكّم تحكم، سوى خلق سلسلة من الديانات المتعصبة المليئة بالشرائع ومبنية على تأثيرات خاصة من الكائنات الفضائية؟؟!! ...انظر إلى الألم والبؤس والجهل الممتد عبر أجيال وأجيال الذي ملأ الأرض بسبب المسيحية، الإسلام، اليهودية، وباقي الديانات... إذا أردتَ إطفاء وعي أحدهم حتى يوقف التفكير لنفسه بنفسه، ويفصل عقله عن إمكاناته اللامحدودة، قم ببيعه إحدى الديانات المتعصبة أو إحدى العقائد الجامدة، عندها سيكون كالمعجون في يديك...
أعتقد أن الاستيلاء على الكرة الأرضية تمّ من قبل ما أدعوه "الوعي الشيطاني"، أنا أستخدم هذا الاسم كاسم شامل لوصف القوة التي تحاول العمل من خلال جميع أشكال الحياة والإنسان والكائنات التي تعيش خارج الأرض، للسيطرة على هذا الكوكب... إنها طاقة سلبية جداً تعمل في البعد الرابع.. الوعي الشيطاني يأخذ هيئتين أساسيتين، والثقافات المختلفة تعطي هاتين الهيئتين أسماء رمزية مختلفة: واحدة تسعى إلى سجننا في العالم المادي بحملنا على رفض كل فكرة عن الأبعاد الروحية والطبيعة الأبدية للحياة... والثانية تعمل على الأشخاص ذوي الفكر الروحاني لحملهم على تجاهل وقائع العالم المادي ليعوموا في حالة ذهول روحانية... كلتا الطريقتين تجعل الناس المتورطين قابلين للسيطرة بسهولة وتنقص قدرتهم على إحداث فرق إيجابي في العالم المادي إلى حد كبير.
الاستيلاء على الأرض من قبل الكائنات والتعبيرات الفضائية الناتجة عن هذا الوعي الشيطاني، أشعر أنها أخذت هيأة سجن ذبذبي حولها... نحن كائنات متعددة الأبعاد، نعمل خلال ترددات وأبعاد كثيرة في آن واحد.. أعلم أن هذه المفاهيم يمكن أن تكون غريبة للذين يسمعونها ببرود، لكن قدراتنا الكامنة الحقيقية وقدراتنا الكامنة المُدرَكة بعيدة سنوات ضوئية عن بعضها البعض، كما سنعرف في السنوات المذهلة القادمة.
لذلك، إذا كان هناك "شبكة" ذبذبية مُلقاة حول هذا الكوكب، أي ذبذبة حاجبة وساجنة، تمنعنا من التواصل مع المستويات الأعلى من وعينا وإمكانياتنا، سنتوقف عن كوننا "كاملين متكاملين"...
هكذا أصبحنا مفصولين عن "الأب"... بالنظر إلى المعرفة الموجودة في البعد الرابع، فهذا السجن الذبذبي ليس معجزة خارقة كما يبدو لأول وهلة... الترددات الحاجبة يتم استخدامها منذ زمن هنا على الأرض، عداك عن الحضارات المتطورة أكثر منا تكنولوجياً... خلال عهد الاتحاد السوفييتي، قاموا بصنع سجن معلومات عن طريق إرسال ترددات حاجبة لإيقاف محطات راديو أجنبية معينة ومنع السكان من استقبالها... منع هذا المعلومات التي تحدّت التوجّه السياسي الرسمي من الوصول للناس.. وهذا خلق سجناً ذبذبياً، سجن معلومات.. وسّع ذلك المفهوم على كامل الأرض وسترى صورة مشابهة للصورة الثانية... والفرق الوحيد هو في المقياس والحجم لا أكثر.
في كتابه، مشروع مونتوك The Montauk Project، قام المهندس الكهربائي Preston Nichols، بذكر قصة اكتشافه لإحدى الذبذبات الحاجبة التي شوشت عقول الوسطاء الذين كان يعمل معهم كجزء من بحثه في مجال التخاطر... أساس التخاطر، كما أكد بريستون، بسيط جداً... عندما نفكر، فنحن نرسل موجة من الأفكار شبيهة بموجة التلفاز أو الراديو الناتجة عن جهاز الإرسال... ثم جهاز الراديو أو التلفاز يفك ترميز تلك الموجات، وبطريقة معقدة ومتطورة أكثر بكثير، يقوم دماغ الإنسان بفك ترميز موجات الأفكار، ومن هنا يحدث التخاطر.. وجد بريستون أن عقول الوسطاء كانت تحجب في وقت محدد كل يوم، وباستخدام أدوات التعقب، قام باقتفاء أثر الذبذبة المشوشة، وأدى اكتشافه إلى تأسيس مركز سيء السمعة للتحكم الفكري والسفر عبر الزمن، يدعىMontauk موجود على النهاية الشرقية لجزيرة Long Island في نيويورك... حتى على هذه الأرض المادية نجد أن الذبذبات الحاجبة شيء واقعي ومستخدم منذ زمن.
لأجل السهولة والتبسيط سأستخدم مصطلح الذبذبة الحاجبة والمشوشة، لكن بإمكانها أن تتخذ تماماً شكل سدود عديدة تغلق المداخل والبوابات التي تربط البعد المادي الذي نراه من حولنا بأبعاد أخرى من الزمان والمكان... بعض هذه البوابات يُقدّر وجودها في أعظم الأماكن المقدسة لدى القدماء مثل: Stonehenge, Machu Picchu in Peru, Ayers Rock، والأراضي السابقة للبابليين وبلاد ما بين النهرين أي العراق الآن، بالإضافة إلى مثلث برمودا الذي يُعتقد أن يكون منها أيضاً وهذا ما يمكنه تفسير الاختفاء الغريب للعديد من السفن والطائرات وهذا عندما تفتح تلك البوابات.
ربما تكون هذه البوابات قد أغلقت إلى حد كبير لأسباب إيجابية، لتمنع دخول المزيد من الكائنات الفضائية السلبية إلى هذا البعد والواقع الزمني المكاني الذي نعيش فيه الآن.
هناك العديد من الاحتمالات والكثير جداً مما علينا معرفته وفهمه.
الذبذبة المشوِّشة، أو إغلاق بوابات الأبعاد، وربما كلاهما... السبب الدقيق لهذا السجن لا يشكل فرقاً ولا يهم بالنسبة لما أريد قوله في هذا الكتاب.
كل ما نحتاج لتذكره هو أن قوة من خارج الأرض من البعد الرابع قد قامت بإنشاء سجن للمعلومات عبر حجب الإنسان من الوصول إلى مستويات أعلى من الوعي.
وهكذا أسدل الستار، ستار من الدموع والخوف... وعلى أثره وُضعنا في حَجْر فكري وروحي.
إذا وُضعت مثل هذه الذبذبة المشوِشة الحاجبة حول كوكبنا، أو حتى حول النظام الشمسي أو مجال أبعد من ذلك، فإن قدراتنا وإمكانياتنا سوف تقتصر على مستويات الوعي الموجودة ضمن حدود السجن من الذبذبات الحاجبة.
وهكذا فإن أي وعي أو معرفة موجودة في ذبذبات أعلى خارج نطاق سجن الذبذبات الحاجبة، ستكون محرمة علينا أو غير موجودة ومجهولة بالنسبة لنا.
وبهذا نصبح مفصولين عن المستويات الأعلى من وعينا... سنكون كما تقول الكلمات في كتب القدماء "أرواحاً ضائعة"، مفصولين عن "الأب" الخالق.
لقد استخدمتُ هذا التشبيه مرات عديدة، ولكني أعتقد أنه يلخص الموضوع بشكل جيد:
إذا كنت أنت رائد فضاء على سطح القمر، فأنت تتلقى المعلومات من خلال عينيك وأذنيك بشكل مباشر من المحيط حولك، وتتلقى أيضاً معلومات عن صورة أوسع وفهم أكبر لدورك ومهمتك من "مركز التحكم بالمهمة" الموجود هنا على الأرض... عندما تكون رائد فضاء فأنت تتلقى المعلومات بشكل متوازن من خلال عينيك وأذنيك ومن خلال المنظور الأكبر من المركز المتحكم بالمهمة، وكل شيء يكون على ما يرام، وأنت تدير الأشياء بإمكانياتك الكاملة.... لكن فكّر ما الذي يمكن أن يحدث إذا انقطع الاتصال بينك وبين مركز التحكم بالمهمة؟ وفجأة اختفت الرؤية والفهم الأوسع ومرشدك ودليلك في هذه الرحلة؟... فجأة ستبقى فقط المعلومات التي تتلقاها من "العين والأذن" من العالم حولك، وهي كل ما تبقى لتوجيه تفكيرك وسلوكك.
قريباً جداً ذلك السلوك والإدراك سيختلف اختلافاً كلياً عما كان عليه عندما كان "مركز التحكم بالمهمة" لا يزال على اتصال قوي معك.
عندما تم إلقاء ذلك السجن الذبذبي الحاجب حول هذا الكوكب، والنظام الشمسي وربما أبعد من ذلك، كان لذلك الحدث نفس التأثير علينا... لقد فقدنا الاتصال مع مركز المعلومات الرئيسي المتحكم بمهمتنا هنا وقطعاً فقدنا الاتصال مع ذاكرتنا الكونية الأبدية، فنسينا من نحن ومن أين أتينا، أو على الأقل الغالبية العظمى المحاطة بذلك السجن قد نسيت...
أما أولئك الذين تمكنوا من مواصلة التمسك بذبذبتهم الأصيلة، استطاعوا البقاء على تواصل مع مستوياتهم الأعلى، مع ذاتهم العليا، ذلك لأن الاتصال الذبذبي لا يزال موجوداً، على الرغم من أن الذبذبة الحاجبة قللت من كفاءة هذا الاتصال، حتى بالنسبة لهم... المزيد والمزيد من الناس قادرون على عمل ذلك هذه الأيام بسبب تشتت هذه الذبذبة الحاجبة، وهذا هو أساس ما يسمى "الصحوة الروحية" التي تخّيم على هذه الأرض الآن.
فئة قليلة من الناس استطاعت ذلك عموماً حتى اليوم، وشهد البقية هبوط معدلهم الذبذبي تحت تأثير الأحداث، الأديان، والبرمجة العامة التي ساعدت على إغلاق عقولهم وبالتالي تقليل معدلهم الذبذبي ومستوى وعيهم... لقد أدى هذا إلى حدوث فجوة ذبذبية -هاوية بالنسبة للبعض- بين مستويات وعيهم الأدنى داخل الذبذبة الحاجبة (الذات السفلى) وبين إمكاناتهم اللامحدودة خارج تلك الذبذبة (الذات العليا)... داخل السجن كان هناك هذا المستوى المادي وبعض المستويات الأخرى الغير مادية التي نرجع لها بين التجسدات أثناء التقمص.. باقي مكونات الخلق تم إنكارها من قبل معظم الناس..
يمكنك أن ترى الموضوع كأن العرق البشري يعيش وجوده في صندوق مقفل الغطاء... نحن نجلس في الظلام معتقدين أن إمكانياتنا والخلق بشكل عام يقتصر على ما هو موجود في ذلك الصندوق، داخل ذلك السجن الذبذبي... الإمكانية الهائلة والفضاء اللامحدود موجود قريب هناك في الجانب الآخر من غطاء الصندوق، لكنه لم يُسمح لنا برؤية الخارج، ونحن أيضاً لم نستوعب أن هناك شيئاً خارج الصندوق!... على مدى آلاف السنين أو أكثر منذ أن تم إلقاء الشبكة الذبذبية حول الأرض، كنا ولا نزال أناساً، سلالة بشرية، نعمل بجزء ضئيل من إمكانياتنا اللامحدودة... الحياة على الأرض تغيرت جذرياً، وأعتقد أن هذا أثّر على مملكة الحيوان أيضاً.. قانون الغابة والقسوة التي نراها داخل الطبيعة ليست الطريقة التي كان يفترض بها أن تكون... أشعر أنها لم تكن كذلك قبل نزول هذا الحجاب.. الأخبار الجيدة هي –يمكنك أن تعلنها بصوت عالي من فوق الأسطح– أن هذه الفترة من انقطاع الاتصال تدخل الآن نهايتها.. ويا له من مستقبل هائل سنختبره!!
في الفترة ما بعد خلق السجن الذبذبي الحاجب، أعتقد أن كائنات فضائية من البعد الرابع ذات "عقول شيطانية" جاءت هنا وقامت بإعادة تركيب سلاسل الحمض النووي، وهو الترميز الموروث للجسم المادي.. على مدى فترة من الزمن، هذا النموذج الجديد من الحمض النووي وصل إلى الجميع عبر الأجيال.. الحمض النووي يحدد طبيعة الوجود المادي ويحتوي على الذاكرة الموروثة من كل الأجيال. لو ترك الحمض النووي دون العبث به، لكان باستطاعتنا خلال عيشنا في هذا السجن الذبذبي على الأقل أن نعرف ماذا حدث وما هي طبيعة المشكلة... عبر تشويش الحمض النووي، هذه المعرفة أيضاً فقدت من عندنا... مستقبلي المعلومات في Bringers Of The Dawn وغيره من الكتب (التي تزعم أنها آتية من مصادر خارج الأرض) تقول أن الحمض النووي للإنسان قبل ذلك الوقت كان يحتوي على اثني عشر حلزوناً أو لولب مضاعف، لكن بعد عملية الترقيع الجيني تم تقليل عددها إلى اثنين. إمكانياتنا ومصادر معلوماتنا الموروثة تم تقليلها إلى سدس ما كانت ستكون عليه.. حتى الآن، أستطيع أن أفهم أن هناك 90% من الحمض النووي تم تعريفها من قبل الباحثين أنها حمض نووي دون فائدة غير مربوط بأي وظيفة واضحة... من المحتمل أن انقطاع اللوالب العشرة من الحمض النووي هو ما سبب ذلك، وسبب كما هو معروف أننا لا نستخدم إلا جزء بسيط من إمكانيات عقولنا...
المزيد من الأخبار الجيدة التي نحتفل بها – نحن في فترة زمنية تتكشف فيها كل هذه العملية والتي ستجمع شمل لوالب الحمض النووي من جديد داخلنا.. يا إلهي ما الذي سيمكننا معرفته عندها وتذكره وعمله، سيكون أمراً لا يُصدق من منظور اليوم...
من المحتمل أن هذه الأحداث الجينية قد وُصفت بشكل رمزي في قصة آدم وحواء ومصطلح "سقوط الإنسان".. هناك العديد من المراجع في النصوص القديمة والأساطير عن "الآلهة" التي تأتي من السماوات لتتحكم بالإنسانية وتلقح النساء!.. في كتاب الإنجيل المقدس، سفر التكوين 6:4 كُتب أن: "أولاد الله قد دخلوا في بنات الناس وولدن لهم أبناء"... مصطلح "أولاد الله" (حيث أنه مصطلح مشترك تقريباً في جميع الديانات القديمة) يشير، وأنا متأكد من هذا، إلى الكائنات الفضائية خارج الأرض. نسمع أيضاً عن كيفية خلق الله أو الآلهة للبشرية "على صورة الله ومثاله".. وقد ذكرتُ عدداً من هذه الملامح القديمة في The Robots' Rebellion.
النسل الناتج من هذه العلاقات بين الإنسان وتلك الكائنات بدا مختلفاً عن سائر البشر.. حسبما ذكر في سفر التكوين بالكتاب المقدس: "في تلك الأيام، وحتى وقت لاحق كان هناك جبابرة على الأرض هم أولاد نساء الإنسان والكائنات الملائكية السماوية... كانوا أبطالاً عظيمين، ورجالاً مشهورين آن ذاك". السبب في أن العلم (المحدود بهذا العالم المرئي فقط) لم يستطع العثور على الروابط المفقودة في تطور الجينات البشرية هو أنه لا يوجد أي منها! التغييرات المفاجئة التي حصلت لشكل الإنسان نتجت من تدخل هذه الكائنات الفضائية.. وهذا ربما هو أصل نشأة أساطير "الأم العذراء" والتي وجدت أيضاً في جميع أنحاء العالم!.. في الصين، كان لديهم "إله السماء" يدعى "دي"، الذي قيل أنه "بأعجوبة" قام بتخصيب امرأة عذراء، والتي قامت بعدها بولادة "زو"، الشخص الأول من الخط الجيني الجديد.. في جميع أنحاء العالم القديم، تجد أن العائلات الملكية يفترض أن عروقها نشأت من آلهة السماء – الكائنات الفضائية! السجلات التي تركتها الحضارات القديمة في بلاد ما بين النهرين تقول أن أبراجهم الهرمية المعروفة بـ "الزقورات-الأهرام الرافدية" بنيت للقاء الجنسي بين كاهنة وإله من السماء.
المؤرخ Herodotus وصف داخل زقورة رآها في بابل: "على أعلى البرج هناك معبد فسيح، وداخل المعبد ينتصب سرير كبير مغطى بشراشف فاخرة مع طاولة ذهبية على جانبه... لا يوجد أي تمثال لأي شخص هناك، ولا تُشغل الغرفة في الليل من قبل أي أحد باستثناء امرأة واحدة من السكان المحليين، وهي كما يقول الكهنة الكلدانيون، تم اختيارها من قبل الإله من بين جميع نساء تلك المنطقة.. الكاهن يوضح أيضاً، لكن هناك شيء واحد لا أصدقه، أن الإله يأتي شخصياً على هيئة بشر وينام على السرير".......
على قبر وُجد في روما، تعود نشأته ما بين القرنين الأول والرابع الميلادي، يقول النقش: "أنا ابن الأرض ونجوم السماء، ولكنني من سلالة الكائنات السماوية.. لعلَّ المعرفة يتم تمريرها للكل!".
ميلاد (يوشوا) يسوع المسيح، كما هو موصوف في الإنجيل Gnostic Gospels، أيضاً له وجه شبه مع التجارب الحديثة للكائنات الفضائية.. The Protoevangelion of James هو أقدم الأناجيل المعرفية والذي تم إزالته من العقيدة المسيحية في المجلس المشهور لنيقية في سنة 325 ميلادية. (see The Robots' Rebellion)... هذه النصوص تصف ميلاد يسوع وكيف جَمد الناس والحيوانات وسط هذه الحادثة في شلل مؤقت، باستثناء يوسف والقابلة حيث أنهما لم يتأثرا.. إنها قصة مشابهة بشكل كبير لحوادث الاختطاف من قبل الكائنات الفضائية... يذكر النص:
"وذهبت القابلة بعيداً معه.. ووقفا معاً في مكان الكهف، وطغت سحابة مضيئة على الكهف... قالت القابلة: لقد تضخمت روحي في هذا اليوم، لأن عيناي رأت أشياء غريبة - لأنه تم جلب الخلاص أخيراً إلى إسرائيل... وفجأة تبددت السحابة عن الكهف وأشرق نور عظيم فيه، بحيث لا تتحمله الأعين. وقليلاً قليلاً تقلص ذلك الضوء إلى أن ظهر الطفل الرضيع، وذهب وأخذ ثدي أمه، ماري".
الروابط بين "الآلهة" و"الغيوم" والسماء لا حصر لها في الأساطير والنصوص القديمة، وماذا عن "النجم" الذي يفترض أنه طاف فوق المكان الذي ولد فيه يسوع؟... لماذا لا يمكن لذلك أن يكون سفينة فضائية؟ في كشوف الكتاب المقدس نسمع عن القدس الجديدة التي تنزل من السماء (Rev 22:10) ورجوع المسيح مع السُحب. (Rev 1:7)... هل كان يسوع عضواً من عرق الكائنات الفضائية الإيجابية والذي أصبح مجسداً ليساعد البشرية على الخروج من هذا السجن؟، إنها بالتأكيد احتمالية...
القبائل الأمريكية الأصلية، Iroquois, (قبائل متعددة من السكان الأصليين لأمريكا الشمالية)، عندهم أسطورة زواج عذراء ايروكية من قائد أصحاب السماء... الجيولوجي، Christian O'Brien اقترح أن النصوص السومرية والعبرية تشير إلى عرق من الكائنات تدعى بـ"الكائنات الساطعة" وهو مصطلح يرتبط بالكلمة العبرية، إلوهيم... فليس من قبيل المصادفة أن Devas "الإله" في السنسكريتية والملائكة في المسيحية هي أيضاً معنى آخر لـ"الكائنات الساطعة"... ويشار للإنكا في البيرو بالـ"الكائنات الساطعة" أيضاً... يقول أوبرين أن تلك الكائنات التي كانت تدعى بالـ إلوهيم هي التي أنشأت الجنس البشري الجديد من أشكال الإنسان السابقة عن طريق التلاعب بالجينات.. ويضيف أن بعضهم، "المراقبين" في كتاب إينوخ، تزاوجوا مع البشر ويعتقد أيضاً أن المؤسسين المزعومين للسلالة السامّية، Shemjaza and Yahweh، كانا من بين "الكائنات الفضائية" و"الكائنات الساطعة".
باحث إسرائيلي، Zecharia Sitchin، استخدم النصوص السومرية والبابلية القديمة ليدعم اعتقاده بأن البشر العصريين قامت بتكوينهم الكائنات الفضائية المدعوة "نفيليم Nefilim" أو الطغاة (النازلون وهم شعب تم إنشاؤه عن طريق التزاوج بين "أبناء الله" وبنات بني آدم).
حوادث خطف الكائنات الفضائية الحديثة تصف أموراً متشابهة، طبعاً ليست كل هذه القصص حقيقية، وليست كل هذه النظريات والتفاصيل صحيحة أيضاً، لكن لو أخذتَ ملاحظة عامة عن الملامح المتشابهة، ستتكون عندك صورة معينة... أعتقد أن حضارات فضائية مختلفة هي التي أنجبت العروق البشرية المختلفة على الأرض، وهذا ربما يفسر الهاجس الذي يتملك البعض بالنسبة لنقاوة عرقهم!.. أغلب الناس لن يربطوا ذلك بأصل ناتج عن كائنات فضائية، ولكن في مستوى عميق من اللاوعي، هذا هو الذي يدفعهم إلى ذلك الهاجس.
أعتقد أن الأرض هي أقدم بكثير مما تصوره العلم وأن هناك جدولاً من الحضارات استقرت وتطورت هنا لم يتم ذكرها في كتب التاريخ.. كان معظمها أكثر تطوراً بكثير قبل "السقوط"، تكنولوجياً وروحياً، من الإنسانية اليوم.. الحياة لا تجلب دائماً تطوراً عقلياً، عاطفياً، روحياً، وجسدياً... لو حدث شيء ما يفصلنا عن إمكانياتنا الحقيقية، يمكننا أيضاً التراجع... يعتمد ذلك على المعرفة والإمكانيات المتوفرة لنا..
في الفترات المعروفة بـ ليموريا وأطلانطس، ما يقارب مئات آلاف السنين التي مضت في نسختنا عن الوقت، عاش البشر فيما قد نسميه "عالم الخيال العلمي"، حيث يمكن للأشياء المدهشة أن تحدث، وهذا ما حدث حقيقة في الحضارات التي قبلها أيضاً. (أطلانطس هي جزيرة قديمة غرقت في المحيط وهي كما هو مفترض أن تكون بيت الحضارات المتقدمة التي غزت العديد من الأمم قبل هزيمتها في معركة مع أثينا والغرق في المحيط إثر حدوث زلازل.. أما ليموريا فهي أرض ترمز للتصوف لما كان سكانها معروفين بنشر طاقة الحب وكان مستوى الطاقة فيها عالياً جداً). هاتين لم تكونا معجزات، بل مجرد استخدام لقوانين الطبيعة في الخلق.. ما يعتبر أنه خارق أو ما فوق الطبيعة هو فقط الشيء الذي لم تعرفه أو تكتشفه بعد نسختنا المحدودة من العلم الحالي...
أي شي موجود هو نتيجة القوانين "الطبيعية"، وإذا لم يكن كذلك فهو غير موجود.... بدأنا بالتراجع عندما وُضعت الذبذبة المشوشة، وتم منع وحجب مستويات الوعي التي احتوت على المعرفة التي تمتعنا بها قبل تسجيلها في التاريخ البشري... باب السجن قد أوصد ونحن الآن نحاول أن نفتحه من جديد...
إنني مقتنع أن حضارة الإنسان لم تبدأ على الأرض، بل جاءت إلى هذه الأرض من أماكن أخرى من المجرة... البعض يقول أن أوائل البشر على وجه الأرض جاؤوا من النظام النجمي "Vega"، على بعد 26 سنة ضوئية من هنا، وحجمه ثلاثة أضعاف حجم الشمس... إنه النجم الأكثر سطوعاً في كوكبة Lyra القيثارة، والخامس سطوعاً في سمائنا.. أينما كان، أشعر أن الجنس البشري في الأصل قد جاء من نظام نجمي آخر وأخذ الفرصة ليستوطن ويختبر هذا الكوكب الجديد الرائع...
التلاعب الجيني، الإيجابي والسلبي على حد سواء، تواصل منذ ذلك الحين ليطوّر أو ليتحكم بالأنواع، حسب فكر المتلاعب وقتها... في تلك الأوقات السابقة، أعتقد أن طبيعة التكوين المادي لجسم الإنسان لم تكن كثيفة كما هي عليه الآن... كانت أكثر أثيرية، أخف وأقل كثافة، لها القدرة على التجلي والاختفاء، التصاعد في السماء، والطفو فوق السطوح... كل هذه الأشياء ستكون ممكنة الآن إذا كانت قوة الفكر لدينا مركزة بما فيه الكفاية، وقد كانت متوفرة لدى كل الناس كجزء من الحياة اليومية كما أعتقد... في تلك الفترات لم يكن هناك "موت" جسدي.. الوعي ينسحب من الجسد عندما يختار أن يفعل ذلك.. سوف يكون باستطاعتنا أن نقوم بهذا مرة أخرى مع تقدم تطوّر وتحول الأرض والإنسانية.
موضوع آخر يربط المعلومات المستقبلة من مصادر متعددة تزعم أنها من حضارات خارج الأرض والقصص الرمزية في الأساطير والنصوص القديمة عبر آلاف السنين، هو الحرب في السماوات، ممكن أن تكون حرباً بين الكائنات الفضائية للسيطرة على هذه المجرة.. أشعر أن هذا يرتبط بالصراع بين تيارين من الوعي في البعد الرابع، للسيطرة على هذا البعد... كانت ليموريا ناتجة عن أحد هذين التيارين، وأطلانطس ناتجة عن الآخر.. كانت معركة طويلة ومريرة والبشرية هي الرهينة بينهما.
الفيدا الهندية تحتوي على قصص لا يمكن وصفها إلا بحرب عالية التقنية في السماوات.. أولئك الذين هم أكثر تطور تكنولوجياً ليس عليهم أن يكونوا أكثر تطور من الناحية الروحية.. تطوير القنبلة النووية هو مثال على ذلك، فقد كان باهراً من الناحية التكنولوجية لكن إسقاطها كان على العكس تماماً من الناحية الروحية... لذا أجد أنه من المعقول أن الجحيم انتشر في عدة أجزاء من هذه المجرة، عندما تصارعت الكائنات الفضائية على السلطة باستخدام ألعابهم عالية التطور..
أشعر أن أفلاماً مثل حروب النجوم وقصص "الخيال" العلمي الأخرى هي نتيجة وصول الكتّاب إلى ذاكرتهم العميقة أو حصولهم على معرفة مباشرة لما حدث... إنها نفس الذاكرة الداخلية في مستوى عميق معين من وعينا، التي تجذب هذا العدد الهائل من الناس إلى أفلام الخيال العلمي وكتبه...
بعض الأماكن التي كثيراً ما تظهر فجأة في المعلومات المستقبلة حول هذه الصراعات، هي أنظمة Orion, Sirius, and the Pleiades والآن هذا مثير للاهتمام، لقد كانت هذه الأنظمة النجمية في صدارة المعتقدات القديمة والعبادة على الأرض منذ آلاف السنين، عبر العشرات من الثقافات.
أهرامات الجيزة والعنكبوت العملاق المرسوم في العصور القديمة في سهول نازكا، البيرو، مصطفة تماماً وموازية للنظام النجمي أوريون.... سيريوس كان له علاقة بارتفاع منسوب الماء في نهر النيل وغيرها...
هدف الكائنات الفضائية السلبية في علاقتها مع الأرض هي أن تحول الإنسانية إلى أكثر بقليل من سلالة من العبيد.. هذا هو الطابع العام طوال تلك الفترات السابقة ومازال مستمراً إلى الآن، رغم أنه بهيئة أخرى.. بدلاً من التحكم بنا جسدياً عن طريق غزو الأرض، سعوا إلى ذلك عبر آلاف السنين عن طريق العمل على وعينا من أبعاد أخرى.
أعتقد أن هناك فترة أتت بعد بابل ومصر القديمة، عندها لسبب ما توقفوا عن المجيء للأرض بالطريقة نفسها.. ربما تم إرغامهم على الخروج من قبل الكائنات التي تحاول مساعدتنا.. ربما حصلت تغيرات ذبذبية كان لها دور في ذلك.. في كلا الحالتين، أكيد أنهم بدؤوا يعملون أكثر على فكر البشر من البعد الرابع، بدلاً من الغزو المادي في الماضي القديم.... على كل حال، ليس عندي أي ذرة شك بأنهم مازالوا يأتون إلى هنا، وبأعداد متزايدة في الآونة الأخيرة.. فيلم سيد الخواتم The Lord Of The Rings by J.R. Tolkien كانت فيه مشاهد عن حرب بين الهوبيتس الشبيهة بالإنسان والأقزام الرمادية الصغيرة، والذي يعتقد العديد أنها تمثل مشاهد لما حصل حقاً، نزولاً حتى إلى وصف المختبرات الجوفية والتي تعكس الادعاءات لما يحدث اليوم في القواعد السرية والمختبرات الوراثية تحت أميركا والبلدان الأخرى!
المعركة من أجل الأرض ربما بلغت مرحلتها الأكثر تدميراً في نهاية أطلانطس، على مدى عشرات الآلاف من السنين، والتي أدت لغرق جزيرة أطلانطس العظيمة في المحيط الأطلسي حوالي 9500 إلى 10500 سنة قبل الميلاد.. يستند الدليل على مصادر عدة من بعض العواصف الكارثية والاضطرابات الجيولوجية حول ذلك الوقت، وسلاسل الجبال التي دُفعت بالكامل من الأرض حينها، وموجات المد والجزر الغير معقولة والتي اجتاحت الكوكب... الباحثان الجيولوجيان J.B. Delair and D.S. Allan، وثّقا الكثير من هذه الأدلة في كتابهما "عندما اقتربت الأرض من الموت When The Earth Nearly Died". يعتقدان أن نجماً انفجر في حوالي 15.000 سنة قبل الميلاد ووصل بعض الحطام إلى نظامنا الشمسي في حوالي 9.500 سنة قبل الميلاد، تاركاً وراءه الدمار.. عملهما يؤكد موضوعات التواصل المستقبل من الفضاء عبر آلاف السنين، عندما قالا أن سطح الأرض الذي نراه اليوم تم إنشاؤه بشكل كبير من اضطرابات هائلة، بغمضة عين تقريباً في أبعاد المصطلحات التطورية، وليس عن طريق التغيير البطيء المتدرج الذي تم ترويج له بواسطة التيار الرسمي "العلمي".
تفاصيل وجهات النظر المتعددة هذه مثيرة للاهتمام، لكنني أجد طابعاً عاماً مشتركاً في كل المعلومات والمعتقدات القديمة والحديثة، وهو تأثير معتبر لكائنات فضائية على القضايا البشرية، حرب بين حضارات فضائية لأجل السيادة، وكارثة في الأرض والنظام الشمسي بسبب "جسم" غريب من نوع ما يجتاز السماء أو يضرب الأرض... أشعر أن هذه الملامح العامة متصلة والذي يصلها ببعضها هو الوعي الشيطاني، وهو وعي جماعي، الناتج الكلي عن كل أنماط الفكر البشرية والفضائية، التي تفكر ضمن ذلك المجال الذبذبي شديد السلبية... وبينما لا يمكن لشخص أو مجموعة أن تدمر نظام كوكب أو نجوم ما بأفكارهم فقط، لكن من الممكن حتماً لوعي جماعي متعدد الأبعاد أن يقوم بذلك.
كما أن كل شي يُخلق عن طريق الفكرة وكل المسائل تخضع للفكر، فكل الأحداث المادية هي نتيجة لفكرة أو أفكار من نوع معين تؤثر على المادة... ما يفعله العلماء عندما يبحثون في قوانين الفيزياء والمادة، هو وضع المعادلات الرياضية التي تصف قوة وإمكانية الفكرة، رغم أنهم نسوا أغلب هذا في الآونة الأخيرة!.. كل هذه الأحداث التي سببت الأذى الهائل في النظام الشمسي حصلت ضمن حدود السجن الذبذبي، وقد تم صنعها عبر تصوير وتجسيد خاص من الوعي الشيطاني.. هذا الوعي يتلاعب بأي شكل من أشكال الحياة، سواء إنسان أو كائن فضائي، موجود في نطاقه الذبذبي... الوعي الشيطاني هو نمط تفكير شديد السلبية أو نطاق من أنماط التفكير، وأي كائن يمتلك سلوكاً ومواقف تحت هذا النطاق يمكن أن يتم التقاطه (كما يقال لابسه شيطان!) وتحويله إلى وسيلة (وسيط) لإرادته... نفس المبدأ عندما نضبط الراديو على محطة معينة... عندما يرتبط أو يستولي الوعي الشيطاني على وعي شخص ما، يصبح في الواقع "مركز المهمة الفضائية" لديه ومرشده... لكن إذا بقيت نيتنا المحبة والإيجابية، لن يستطيع هذا الوعي السلبي أن يؤثر بنا بشكل مباشر لأن حقول طاقتنا، العقل-العواطف-الروح سوق تتذبذب في نطاق أعلى بكثير من نطاق الوعي الشيطاني.. وببساطة لن يتشكل أي تجاوب مع الوعي الشيطاني... "الإرسال" الشيطاني لا يستقبله وعي شخص "مضبوط" على تردد مختلف.. مثلما يقوم جهاز استقبال الراديو اللاسلكي بالتقاط محطات محددة ضمن نطاق ترددات محددة في أي وقت يعمل فيه.
أشعر أن الحضارة التي ندعوها أطلانطس كانت محاولة لما أدعوه "المتطوعين" في كتاب The Robots' Rebellion ، وفي كتاب Bringers Of The Dawn تم تسميتهم "عائلة النور" ومنتهكي النظام – لكسر المعتقل الذبذبي المشوش... هؤلاء المتطوعين أغلبهم من تيار الوعي الإيجابي في البعد الرابع... لقد كان دفقاً للكائنات إلى داخل السجن، الصندوق، في محاولة لتغيير ذبذبة الأرض وكسر التردد المتحكم... لقد كانت، لفترة من الزمن، ناجحة جزئياً، لكن أطلانطس أصبحت مكاناً سلبياً بشكل كبير تحت تأثير التيار الشيطاني وعانت من نهاية عنيفة جداً...
نحن أجيال اليوم، عندنا الفرصة لفعل ما لم تقم به أطلانطس، وهو كسر الذبذبة المشوشة والسماح للبشرية بالعودة للكمال والوحدانية والتوحيد، لإعادة الاتصال بكامل إمكانياتنا... إنها فرصة سنستغلها وسنقوم بعمل ذلك بشكل سلمي تام... ليس بالقوة الجسدية، لكن بالحب... أريد أن أروي هذه القصة بأبسط شكل ممكن دون التخبط في التعقيدات.. لذلك سأستخدم بعض المصطلحات المبسطة لتيارين متباينين من التفكير، واللذين يسعيان بالأحرى إلى مستقبلين مختلفين لأمنا الأرض:
حراس السجن، كما سأطلق عليهم، وهو اسم رمزي إلى وعي البعد الرابع الذي استولى على الأرض وفصل الإنسانية، ذبذبياً ووراثياً، عن كامل إمكانياتنا ومعرفتنا الأعلى... لا أود أن أقدم هذا في الواقع كمتضادات بسيطة مثل "النور والظلمة"، "الخير والشر" لأننا جميعاً جزء من نفس الكلية الواحدة على أية حال... جميعنا مظاهر للوعي الموحد الذي ندعوه الإله أو الخلق... لدينا جميعاً نفس القطبين السلبي والإيجابي الذين نسعى لموازنتهما... لكن في نقاط مختلفة من تطورنا لدينا جميعاً سلوك ومواقف مختلفة، والتفاعل بين أنماط التفكير المختلفة، الإيجابية والسلبية، هو الذي يصنع الاختبارات التي تسرع عملية تطورنا.
التيار الآخر من التفكير تمثله تيارات الوعي والكائنات التي ترغب في كسر القيود المفروضة على الإنسانية والأرض، وتستعيد حرية الفكر والإمكانيات.. سوف أطلق على هذا التيار من الوعي اسم: ذبذبات "النور" أو "الحب".
نقطة أخرى يجب تناولها عن هذا الاختطاف الذبذبي هي طبيعة "الغذاء" والتغذية... في هذا المستوى المادي تحتاج أجسادنا إلى غذاء مادي لاستمرارها... لكن على ترددات أخرى للواقع في عوالم الوعي الغير مادية، يكون الغذاء عبارة عن طاقة نقية.. كلما كانت كمية الطاقة المشابهة للذبذبة أكبر كانت الوجبة أكبر..
الطاقة التي يمتصها حراس السجن أو الوعي الشيطاني ويحصلون على طاقتهم منها هي الطاقة السلبية.. كلما زاد إنتاج تلك الطاقة كلما قويت إمكانياتهم، وكلما ازداد عدم اتزانهم طبعاً.. العواطف كالخوف، الشعور بالذنب، والغضب، لها القدرة إذا لم تًوازن بالمشاعر الايجابية أن تنتج مخزوناً عظيماً من الطاقة السلبية.. ولهذا تعتبر الحرب وليمة عظيمة بالنسبة لهم!
نحن ننتج الطاقة طوال الوقت، والأشخاص الحساسين جسدياً باستطاعتهم رؤية هذه الطاقة والإحساس بها... في الواقع يمكننا جميعاً رؤيتها رغم أن معظم الناس لا يدركون ذلك... إذا أمكن التلاعب بالبشرية لجعلها مليئة بالخوف، الذنب والغضب، فالصندوق الذبذبي الذي نعيش فيه سيصبح خط إنتاج للطاقة السلبية.. وهكذا يحصل حراس السجن على وجبة الغداء!!
من المثير للاهتمام سماع قصص اليوم عن عيش الكائنات الفضائية السلبية بأعداد كبيرة على الكرة الأرضية وتغذيهم على العواطف البشرية السلبية، وسعيها إلى صنع الأحداث والظروف التي تزيد حدة الطاقة السلبية الناتجة... لهذا أعتقد أن أحداث الماضي واليوم المرعبة هي ليست من طبيعة البشر "الشريرة".. إنها أحداث مصطنعة عن طريق التلاعب بطبيعة الإنسان وحسه تجاه الواقع... ومن المرجح جداً أيضاً، أن التضحيات بالبشر والحيوانات كقرابين "للآلهة" (وقد كثرت عبر التاريخ والثقافات حول العالم) تم إنجازها لخدمة حاجة الكائنات الفضائية لمثل هذه الطاقة أو ربما لحاجتها إلى بعض أجزاء الجسد المادي... مثل الأزتيك في أمريكا الوسطى الذين ضحوا بأعداد غير معروفة من الناس في سبيل "الآلهة".
لحسن الحظ، معظم الكائنات الفضائية ليس لديها هذه العقلية شديدة السلبية، وكثير من حضارات الكائنات الفضائية الإيجابية تعمل اليوم على أطوال موجية مختلفة حول الكرة الأرضية لتسهيل التحول الروحاني إلى الحرية والذي قد بدأ الآن... وهم هنا لمساعدتنا.
بعد وضع الذبذبة الحاجبة، عندما "مات" الناس وخرج وعيهم من جسدهم المادي، لم يستطع معظمهم الخلاص إلى ما هو أبعد من الترددات الغير مادية الموجودة ضمن السجن الذبذبي.. حتى عندما يكونون خارج الجسد المادي، ما يزالون غير متصلين مع وعيهم الأعلى، ذاتهم العليا كما نسميها، لأنهم مسجونون في البعد الثالث.... هكذا بدأت عملية الخلق والتناسخ في الهيئات الجسدية الأرضية كما سعت الكائنات إلى مواصلة تطورها داخل سجن لم يدركوا أنه سجن....
"الآلهة" كما يطلق عليهم والذين يحرسون السجن، تم النظر إليهم على أنهم آلهة... أصبح العديد من الناس غير متوازنين وانحصروا داخل نمطية معينة من التفكير والسلوك الذي اختاروه ليتقمصوا ويكرروا نفس المواقف، الأماكن، والعروق... وكلما كرروا نفس التجارب والاستجابات القديمة، حياة أرضية بعد حياة أرضية أخرى، زاد عدم توازنهم... بعض الناس الآخرين ممن لديهم فهم أكبر استخدموا أجسادهم وتقمصاتهم كوسيلة لجمع الخبرات والتطور.
وعينا هو عبارة عن سلسلة من الحقول المغناطيسية المرتبطة مع بعضها، وكلما كان فهمنا وانفتاحنا أكبر كلما تسارعت ذبذبات هذه الحقول... بعد غلق باب السجن تم التلاعب وتحفيز المنحصرين داخله على إغلاق عقولهم وهذا يستمر إلى اليوم بالتأكيد... كل ما تستطيع الكائنات الفضائية الإيجابية فعله هو إعطاءنا الفرصة لنفتح عقولنا ونرفع مستوى تذبذبنا لنعيد اتصالنا مع نفسنا اللامحدودة... هذا هو ما يسعون إلى فعله عن طريق افتعال بعض الظواهر الجميلة مثل دوائر المحاصيل.
الأمر بسيط جداً فعلاً.. الكائنات الفضائية الإيجابية من البعد الرابع (وأعلى منه) تحاول أن تفتح عقولنا وقلوبنا، أما الكائنات السلبية تسعى إلى إبقائها مغلقة...
طبعاً لا يمكن لعقولنا أن تنفتح بمجرد هبوط الكائنات الفضائية في حديقة البيت الأبيض مثلاً!.. ذلك لن يفتح أي عقل أو وعي جماعي بل سيقوم بتفجيره! انظر ماذا حدث من خوف هائل عند الجماهير سنة 1938 عندما قدم Orson Welles برنامج إذاعي بعنوان حرب العوالم، المفترض أنه بث مباشر يغطي هبوط بعض الكائنات على الأرض.
العقل مثل العضلة، كلما استخدمتها أكثر كلما عملت بشكل أفضل وأصبحت أكبر.. لذا يجب إعطاءنا بعض الأدلة والإشارات الخفية لنوسّع وعينا لنفهم ونحرّك الذكريات التي نحملها داخل مستوى أعمق من الوعي...
الكائنات السلبية في المقابل، تتمنى أن تبعدنا عن أي معلومة باستطاعتها تحفيزنا روحياً وفكرياً..
عبر التاريخ، فئة قليلة من الناس استطاعوا فتح وتوسيع وعيهم إلى نقطة رفعت معدل تذبذبهم أبعد من ذلك السجن الذبذبي، ولمّوا شملهم مع بقية أنفسهم العليا والخلق... هذه العملية سُميت بـ"الصعود" – الخروج من السجن، وتظهر في بعض كلمات "يوشوا" وشخصيات مماثلة على مر التاريخ: "أنا وأبي واحد"...
نرى العديد من هؤلاء الأشخاص في الكتب التاريخية، كانوا قادرين على رفع مستوى وعيهم خلال تقمصهم وتجسدهم، ليتصلوا مع الترددات التي خارج السجن وليتعرفوا على طبيعة المأزق الذي تعاني منه البشرية... طبعاً ضحك عليهم الناس وأدانوهم لأنهم كانوا يتكلمون من معرفة تم الحصول عليها من مستويات خارج الذبذبة الحاجبة، بينما كان معظم الناس يمكنهم التصور والفهم فقط من العالم الذي عرفوه ورأوه من حولهم... والإنسان عدو ما يجهل.
نعود إلى الموضوع الرئيسي في هذا الكتاب: خلق واقعنا الخاص بنا...
وعي حراس السجن يعرف كل شيء عن هذه العملية... واقعنا المادي هو خلق ناتج عن الأفكار التي تمسكنا بها، في الماضي والحاضر... هذا يخلق نوعاً من النمطية أو "القالب" داخلنا والتي تتشكل حولنا على هيئة هالة... هذه الهالة تجذب إلينا الواقع المادي الذي هو عبارة عن الناس، الأماكن، والأحداث التي تعكس بالضبط واقعنا الداخلي، وكيف ننظر لأنفسنا... المفتاح إلى هذا الواقع هو الفكرة... الفكرة هي قدر... إذا استطعتَ التلاعب بأفكار أحد ما ونظرته لنفسه، فأنت تخلق واقع ذلك لشخص، وكنتيجة أنت تخلق تجربتهم المادية... أكثر من هذا، الناس عموماً يمررون إلى أبنائهم كتلاً كبيرة من وجهات نظرهم واعتقاداتهم، بالإضافة إلى التلاعب -غالباً مع نوايا حسنة- وهذا يؤثر على نظرة وشعور الأطفال بذواتهم وإمكاناتهم فيخلق واقعهم المادي المماثل...
باختصار، بمجرد تمكنك من التلاعب بأفكار جيل واحد، يصبح من الأسهل عليك فرض إرادتك على الأجيال القادمة، لأنه الآن صار لديك الوالدين المبرمجين وكذلك "القادة" سيعملون لصالحك دون معرفة... سترى عبر القصة المروية في فصول هذا الكتاب، كيف أن تأسيس التلاعب العالمي هو ذاته التلاعب بفكر الفرد ونظرته تجاه نفسه وتجاه العالم.. المؤامرة العالمية (مع وعي حراس السجن في أعلى الهرم) هي مؤامرة للتلاعب بإحساس العرق البشري تجاه ذاته، وبهذا يتم صنع واقعه المادي.
كما أقول، ذهنية الضحية تخلق واقع الضحية، اليوم نملك كوكباً يفيض بأناس تم تشجيعهم على التفكير بأنهم ضحايا، وبالتالي هم فعلاً كذلك......
إن ما حدث في هذه الفترة من السجن العالمي، هو انعكاس لما يحدث للفكر البشري الجماعي.. نحن بشكل جماعي نجذب هذا الاختبار إلى أنفسنا... نحن خلقنا هذا الواقع، مثل الزوجة الضحية التي تُضرَب دوماً، ليس لديها أي شعور بحب نفسها أو تقدير لقيمة ذاتها، لذلك تقوم في اللاوعي بجذب العقاب الذي تعتقد أنها تستحقه!.. المرأة في تلك الحالة العقلية ستجسد إحساسها بذاتها عن طريق الجذب المغناطيسي لحقل طاقة رجل يتوق لمعاقبة الآخرين!.. بنفس الطريقة، الفكر البشري الجماعي الذي يعاني من نقص داخلي في حب وتقدير الذات، جذب حراس السجن والوعي الشيطاني ليعزز ويؤكد ذلك الشعور!!!! ولو لم يكن هناك انعدام توازن في الفكر البشري الجماعي يتصل بهذه التجربة التي نمر بها، لما قمنا بخلق هذه التجربة...
المشكلة والحل يبدآن وينتهيان مع الذات داخلنا... إذا قمنا جميعاً بإيجاد الحب لأنفسنا، سيكون الحب هو الواقع الذي نخلقه لأنفسنا سوية، وسيكون هو الواقع الجماعي لعقول البشرية وللأجيال القادمة.
عندما نفعل هذا، لن يؤثر بنا الوعي الشيطاني بعد ذلك، لأننا لن نعود إلى جذب التجارب التي يصطنعها ويخترعها...
في مستويات أعلى من الفهم، عندما ننظر إلى الوعي الشيطاني، مهما كان رهيباً وشنيعاً في العالم المادي هنا والآن، لكنه في الحقيقة اختبار قمنا نحن بصنعه كمرآة لنا، لكي نواجه مشاكل عدم التوازن الجماعي في العقل البشري، وبفعلنا لذلك، يمكننا إزالة المشاكل بعد معرفتها... إذا نظرنا إليه بهذا الطريقة سيتحول إلى تجربة إيجابية على الأقل في النتيجة والحكمة.. ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.
[/color]

اقرأ كامل الكتاب بالانكليزية هنا: David Icke - ...And The Truth Shall Set You Free

AlaalSayid.com

SOURCES - for chapter 1
1Barbara Marciniak, Bringers Of The Dawn (Bear & Co, Sante Fe, 1992)
2 Hari Prasad Shastri, The Ramayana Of Valmiki (Shanti Sadam, London, 1976) Vol. II, p95
3 Jesus is a Greek translation of a Judean name, probably Y'shua, the Hebrew for Joshua.
The full name would have been Y'shua ben Yosef (Joshua, the son of Joseph)
4 George C. Andrews, Extra-Terrestrials Among Us (Llewellyn Publications, USA, 1986) p63
5 Extra-Terrestrials Among Us, p54-55
6 Ibid p73-74
7 Ibid p72-73
8 Ibid p63
9 Preston B. Nichols with Peter Moon, The Montauk Project (Sky Books, New York, 1992)
10 Extra-Terrestrials Among Us, p54
11 Ibid p59
12 Christian O'Brien, The Genius Of The Fen (Turnstone Press Ltd., Wellingborough,
Northamptonshire, 1985). His views were also quoted in Richard L. Thompson's Alien
Identities (Govardhan Hill Publishing, San Diego, 1993) pl97-198
13 Zecharia Sitchin, The 12th Planet (Avon, New York, 1976)
14 Virginia Essene and Sheldon Nidle, You Are Becoming A Galactic Human (S.E.E. Publishing
Co, Santa Clara, 1994)
15 D.S. Allan and J.B. Delair, When The Earth Nearly Died (Gateway Books, Bath, 1995)
[/size]
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى