طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

الالوهيه لدى الساى بابا

اذهب الى الأسفل

الالوهيه لدى الساى بابا

مُساهمة  admin في الخميس يناير 13, 2011 3:40 am

الإلوهية موجودة دائما في الإنسان بكل طهارتها. ولكن الإنسان غير قادر على إدراكها بسبب تعلقه بالرغبات العابرة مثل النحلة السوداء. لهذه النحلة خرطوم يمكنها من ثقب حفرة في الخيزران او حتى في الجسم البشري. ولكن عندما يدخل هذا الخرطوم في زهرة اللوتس تحجب هذه الزهرة نفسها ، لن تتمكن النحلة من الخروج من أوراقها التويجية لأنها غارقة في التمتع في العسل داخل اللوتس فتنسى قوتها الحقيقية. الأمر نفسه ، بالنسبة لإنسان اليوم ، الذي نسي الإله الساكن في داخله وفي كل شيء يراه ، مستغرق في الأمور الدنيوية وسكران في الرغبات الدنيونية. غافل عن طبيعة إلوهيته الحقيقية. ينسى الإنسان مقدرته الموروثة بتورطه ببراعته الفائقة بالعالم الخارجي. لا تطور الثروات ، والراحة والرفاهية ، بل الفضائل الإلهية.
طور ايمانك بنفسك وبالله. هذا هو سر العظمة. الثقة بالنفس اليوم تتجلى فقط في الأشياء المتعلقة بالانجازات الدنيوية والسعي خلف التركيز على الذات. الإيمان والثقة لا يظهران في الحقل الروحي. بدون الإيمان الثابت لا يمكن تجربة الإله. بغياب الإيمان الثابت ، لن تعطي التدريبات الروحية أية نتيجة. إن المطلب الرئيسي هو الالتزام الثابت والمطلق بالله.
اذا كان ايمانك غير ثابت وعميق ، لن تحصل على النعمة.
كيف يمكننا تطهير قلبنا ؟
النظرة الطاهرة تسبب طهارة الحديث وطهارة القلب. الكلمات الطاهرة تصدر من أعماق القلب، الذي هو ينبوع الرحمة. الفحص المستمر لطهارة نظرة المرء ، حديثه وعمله هو تمرين روحي. ان ذلك يساعد على تطهير القلب.
ان كل عمل يقوم به المرء بطهارة الفكر ، الكلمة والعمل هو حق.
هناك الوهية ، أعلى من الانسانية الموجودة خلف وتحت كل نشاطات الإنسان. مهمته الأولى هي ادراك هذا النبع من الفرح والسلام. تشبه هذه الإلوهية الخيط الاساسي الذي يربط الأزهار بعضها ببعض ؛ اننا نرى الطوق فقط ولا نرى ذلك الخيط الذي يحمل الأزهار مع بعضها ويجعل منها طوق من كومة الأزهار. البشر مرتبطون ببعضهم بهذه الالوهية الموروثة.
الانسان هو شعلة من الالوهية ؛ يجب عليه ان يظهرها في كل نشاطاته .
ادراك وحدة الجسد، العقل والأتما ( الروح ) هو تحقيق الحقيقة الرئيسية. الجسد كبير. الأتما لطيفة. العقل هو الذي يجمع الاثنان معا. اذا تم تجاهل الأتما ، ينزل مستوى الانسان الى مستوى الحيوان. عندما يتم تجاهل الأتما والجسد ويبقى العقل وحده نشيطا ، تتقدم الإنسانية إلى الأمام. عندما يتم الاحتفاظ بالعقل والجسد ويتم تجريب الأتما ، تتحقق الالوهية. كيف يمكن انجاز ذلك ؟ المطلب الرئيسي هو Thyaga ، روح التضحية.
الأتما لا تخضع للولادة ، للنمو ، للانحلال والموت . انها ثابتة لا تتغير وأبدية.
متى يمكننا ان نقول اننا حققنا هدف حياتنا ؟
عندما نمارس الدهارما أو الحق ، ستتجلى الالوهية فينا تلقائيا. لا يجب على المرء تحديد الدهارما بالكلمات فقط . يجب النظر الى الانسان كتجسد حقيقي للحق. ولكنه لن يكون مستحقا لهذا اللقب اذا كان لا يقود حياة الدهارما. يجب على كل فرد ان يدرك ان تحقيق الوحدة مع الالوهية هو هدف حياة الانسان. لذلك ، من واجب كل شخص ان ينمي الايمان بالاله. بتنمية الايمان ، عندما يكرس المرء حياته للدهارما ، Sathya و Neethi ( الحق ، الحقيقة والعدالة ) ، سينجز هدف الحياة.
ان كل عمل ينفذ بنقاء الفكر ، الكلمة والفعل هو دهارما.
لتحقيق الإله ، المحبة هي الطريق الأسهل. تماما كيف يمكنك رؤية القمر فقط بنور القمر ، الله ، الذي هو تجسد المحبة ، يمكنك الوصول اليه عبر المحبة. انظر الى المحبة وكأنها تنفسك. المحبة هي الصفة الأولى التي انبثقت في عملية الخلق. بعدها جاءت كل بقية الصفات. لذلك ، اغمر قلبك بالمحبة وابني حياتك عليها.
لا يمكن لأي أحد ان يوجد بدون المحبة ولا حتى للحظة واحدة ، ان كان من البشر او الحيوانات او الطيور او الحشرات. هذه المحبة هي تماما شكل الله.
ما هو الثالوث المقدس الذي يجب علينا دائما ان نحتفظ به في فكرنا وقلبنا ؟
عليك ان توجه فكرك نحو الأتما ( الذات ). يجب عليك التخلص من فكرة " أنا " و " لي أنا " . اعتبروا أنفسكم أبناء الله ، حامي الكون . احتفظ بفكرك بهذه الأشياء الثلاثة : محبة الله ، الخوف من الخطيئة ، مراعاة الآداب الاجتماعية. ان من لا يحب الله ، يرتكب الخطيئة بسهولة ويفقد كل القيم الأخلاقية. هذه المبادئ الثلاثة تشبه الثالوث المقدس. ستنشر الــ ( نقاء الفكر ، الكلمة والعمل ).
إن كل ما يعمل بهذا النقاء سيقود الى تحقيق الالوهية.
ان الله غير موجود في شكل فيشنو ، سيفا ، الخ... انه موجود في شكل المحبة.
كيف نحقق الإلوهية ؟
اليوم ، يبدو ان هناك إحياء للنشاط الروحي في كل مكان. الجمعيات الدينية تنتشر في العالم كله. ولكن اكثر نشاط هؤلاء الطموحين الروحيين هو بدافع المصلحة الذاتية. يوجه هؤلاء الناس صلواتهم الى الله من اجل تحقيق رغباتهم المادية. ان دراسة كل الكتب المقدسة لن تفيد اذا كانت محبة الله الأصلية لا تصدر من القلب. فقط ومن خلال مثل هذا الحب يمكن تحقيق الإلوهية.
الحب لا يعرف الخوف، ولا الكذب، ولا القلق ولا الحزن.
من هو مرشدنا الروحي الحقيقي ؟
ان كنت تريد ان تفهم الالوهية ، عليك ان تؤمن بأن الإلوهية موجودة في كل مكان. لا يوجد أي مكان او أي شيء بدون الإلوهية. المرشد Pournima يعني البدر الكامل بدون أي عيب أو ثغرة. المعلم Pournima لا يعني الطوفان بالمكان وتقديم القرابين والذبائح الى المعلم . ما هي التقدمة الحقيقية ؟ إنها تقديم محبة الفرد . معرفة ان الله موجود في كل مكان هي الطوفان. عندما تفهم هذه المعاني، سيصبح كل يوم بالنسبة لك Guru Pournima. لا يوجد غير مرشد واحد ، انه الله ولا يوجد مرشد غيره. تأمل على هذا المرشد.
كن طيبا، كن خدوما، كن مفيدا، كن لطيفا، وخاف من الله – وسوف يثق بك كل الناس.
كما يكتسب الانسان الثروة بالسعي وراء الزراعة و المشاريع التجارية و المهنة كذلك يجب على الإنسان أن يسعى وراء الإستحقاق و نعمة الله بالإلتصاق بـــ Neethi (الأخلاقية) و الدهارما (الحق).
غير أن، الدهارما و حدها لا تكفي.طالما أن الدهارما تقود الى العمل الحق، أيضا من الضروري اكتساب الـــ Jnaana.
المعرفة الحقيقية و المشاكل في الحياة تنشأ من الشعور بالثنائية. عندما يتخلص المرء من الشعور بــ "الـ أنا" و " لي أنا" سيحقق وعي الألوهية الشاملة.
الخدمة هي أفضل علاج للأنانية
كيف نصل الى مرحلة الالوهية من مستوى الإنسان ؟
الروحانية الحقيقية تشدد على الحقيقة المشتركة لدى كل الديانات. لا يجب على المرء ان يكره أي دين او يسخر من أي شكل عبادة. يجب على المرء أن يدرك الحقيقة الموحدة في كل الديانات. الله غير منفصل عنك. مع ذلك ، ومعتبرا نفسه منفصلا عن الله ـ يلجأ الانسان الى مختلف انواع العبادات. العالم اليوم ، هذا النوع من الــ Kamapaasana ( العبادة عبر الفعل ) ضروري. ولكن لا يجب على المرء الانغماس ، طوال حياته ، في مثل هذا الشكل من العبادة . بالتدريج يجب على المرء ان يصل الى مستوى أعلى. عندئذ فقط تتأله الإنسانية.
فقط وعندما تطور الحب وروح التضحية ستدرك الالوهية الموجودة في الانسان.
ما الذي يجب علينا عمله عندما ندرك الإلوهية ؟
اذا أردنا فهم الالوهية التي تتجاوز فهم الانسان ، يجب علينا السعي لبلوغ مستوى اسمى من مستوى الإنسان. لبلوغه ، علينا تجربة كل شيء في المستوى الإنساني فقط. بالعيش ككائن إنسان ، كيف يمكن للمرء إدراك الشيء الذي يتجاوز مقدرة الانسان ؟ لذلك ، اولا ، يجب على المرء تجربة كيفية العيش ككائن انسان لادراك الالوهية الساكنة في الشكل البشري. يجب على الانسان ان يطور الايمان في الحقيقة والعيش وفقا لذلك. قيادة حياة الخدمة المكرسة توجب على الانسان ان يستمتع بثمرة الــ Prema ( الحب الالهي ). افضل طريقة لمحبة الله هي بمحبة الجميع وخدمة الجميع.
الحب لا يعرف الخوف ولا الكذب ولا القلق ولا الحزن.
هل يمكن أن تساعدنا قدرات حواسنا على فهم الإلوهية ؟
في كل شيء، تسعى الناس خلف أدلة الإدراك المباشر أو التجربة. إنهم ليسوا على استعداد لقبول أي شيء لا يدركونه مباشرة بالعين المجردة و بدون برهان. حقا ان هذا دليل على الجهل. الإدراك المباشر يرتبط بعدة آلام. مثلا ، عندما تكون العين متحررة من جميع الأمراض تتعرف على مختلف الألوان في شكلها الحقيقي. هذه هي قاعدة سلطة الإدراك المباشر. ماذا يحصل عندما تكون العين مصابة باليرقان ؟ الأشياء كلها تظهر صفراء. لا يمكن إدراك أي لون آخر. اذا ، كيف ، يمكن للمرء ان يثق بالعين ؟ جميع البراهين المرتكزة على قدرات أعضاء الحواس يفسدها هذا الخلل. عندما تكون أعضاء الحواس نفسها معرضة للتغير ، كيف يمكن اعتبارها كمؤشرات معصومة عن الخطأ ؟ كيف يمكن للحواس المعرضة للتغير ان تصل الى الحقيقة التي لا تتغير.
الحب الالهي وحده هو الدائم و الغير قابل للتغير .
ما الفرق بين الانسان العادي والأفاتار ؟
امنح " الحب " للجميع؛ تخل عن الأنا ؛ اظهر الشجاعة في الخدمة ؛ مع الرحمة لجميع البشر ، اشعر بقرابتك الأساسية بهم. تصور الأتما ( الروح ) التي تنير الجميع؛ التي يستمد منها الجميع البركة الدائمة. جميع الذين يأتون بالجسد هم أفاتارات ، أي ، عودة الإله ، تجليات الله. اذا ، ماذا عن هيئة راما المميزة ، كريشنا ، بودا والمسيح ؟ لماذا تحتفلون بعيد ميلادهم بحماس ووقار ؟ الشيء المميز فيهم هو التالي : إنهم واعين ؛ أنت لا تعي الأتما التي هي الحقيقة. الوعي يمنح النعمة ، المجد ، العظمة ، الإرادة والإشراق. الوعي يمنح التحرر من القيود ، من الزمن ، الفضاء والسبب؛ من النوم ، الحلم والأرق. بالنسبة لك ، النوم هو تخيل ؛ الحلم هو وهم وأرق وعاصفة متعددة الاتجاهات. الأفاتارات هم دائما يقظين ، واعين ومشتعلين.
الحياة المجردة من الإيمان والحب ليس لها معنى ولا تفيد شيئا.
كيف يمكننا تسهيل ازهار الإلوهية في داخلنا ؟
الناس اليوم غارقون بالكامل في اهتماماتهم الشخصية ورغباتهم بدون توقف. إن حصولهم على حاجاتهم الضرورية في الحياة لا يرضيهم . انهم يرغبون بتجميع الكثير من اجل المستقبل. انهم ممتلئين بالقلق والاستياء. وهكذا يخسرون سعادتهم الآن وفيما بعد. ان الطيور والحيوانات سعيدة بما لديها. الانسان وحده فقط مبتل بالرغبات التي لا تشبعه... ينسى صفاته الانسانية الطبيعية ويتصرف أسوأ من الحيوانات. عندما سيتم التخلي عن هذه الميول ، ستظهر نفسها الالوهية المتأصلة في الانسان .
صفات الانسانية الحقيقة هي السكون ، الصبر والرحمة.
الى ماذا يجب علينا ان نسعى باستمرار في حياتنا ؟
هناك قوة إلهية فطرية موجودة بداخل كل إنسان. يجب عليك ان تجاهد لإظهارها. اعلم أن : كل المعرفة التي تمكنت من الحصول عليها هي بسبب هذه القدرة الالهية الموجودة في داخلك. يستعمل اغلب الناس هذه القوة لأغراض أنانية وذلك من اجل رفاهيتهم ورفاهية عائلاتهم. في الحقيقة يجب استعمالها لصالح العالم كله. تعرف على الالوهية الموجودة فيك وشارك تجربتك مع الجميع. استعمل هذه القوة الالهية من اجل تطوير الفضائل التي تؤلف جوهر التعليم . عش الحياة التي تكسبك حب الناس أكثر من احترامهم.
صفة الحب الحقيقي هي العطاء وليس الأخذ.
الحكيم ساتيا ساي بابا
منذ أكثر من سنة · إبلاغ
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 49
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى