طاقه المحبه الكونيه
مرحبا بك فى بيتك الكونى

مراكز الطاقه +اعلاج بالكريستال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مراكز الطاقه +اعلاج بالكريستال

مُساهمة  admin في الأربعاء يناير 19, 2011 4:48 am

العلاج بالاحجار الكريمة

إن تاريخ العلاج بالكريستال له تاريخ قديم بعود إلى العهد الأطلنطي، فقد حوت مدن تلك الحضارة على معابد عديدة وكبيرة مصنوعة من الكريستال يتم استخدامها لتحقيق الشفاء من الأمراض الجسدية.

كما استخدم قدماء المصريين أنواع معينة من الحجارة المشعة مثل اليورانيوم والتيتانيوم لحماية مقابر الموتى وممتلكاتهم. واستخدمت الحضارة الهندية والصينية هذه الأحجار من أجل زيادة الطاقة الروحية في الأماكن المقدسة.

أما حضارة المايا فقد اختصت في بناء المنازل ونحت التماثيل من الكريستال والأحجار الكريمة إيمانا منهم بالقوة الخارقة والغامضة لتلك المواد.

ولأهمية الكريستال في العلاج الجسدي والنفسي فقد اعتد ضمن المعالجات الطبية البديلة المعترف لها عالمياً والمشهود لها بالقدرة على تحقيق الشفاء.

ولذلك فسوف نتناول هذا الموضوع بالدراسة والتحليل وتسليك الضوء على طريقة عمل الكريستال، وكيف يؤثر على جسم الإنسان، والفوائد العملية لكل نوع من أنواع الكريستال.

آلية عمل الكريستال

لعل السؤال الذي يتبادر عادة في هذا الموضوع هو كيف يعمل الكريستال أو الحجر ويؤدي دوره في جسم الإنسان؟

يؤدي الكريستال دوره من خلال أساسين هما حقل الطاقة المحيط بجسم الإنسان، ومراكز الطاقة السبعة الموجود في داخل الإنسان.

فحقل الطاقة يحيط بالإنسان وبكل كائن حي، ومن خلال الكريستال الذي يمتلك ترددات وذبذبات مختلفة بحيث تؤثر في ذبذبات الكائن الحي سباً أو إيجاباً.. أما مراكز الطاقة والتي يعبر عنها بعقد الطاقة فلكل مركز سرعة وذبذبة خاصة به ويختص بذبذبات معينة ومميزة اعتماداً على درجة تركيزنا وإدراكنا ووعينا بحيث يحاول السيطرة عليها جميعاً.

ولأهمية الحديث عن الشاكرات في العلاج بالكريستال فإنه من المفيد أن نذكر نبذة مختصرة عن هذه المراكز من حيث تعريفها وتحديد أماكنها في الجسم.

أهمية دراسة الشاكرات

بعيداً عن الجسم الفيزيائي المادي للإنسان، يوجد هناك جسم آخر للإنسان وهو الجسم الروحي، وهذا الجسم يشكل اهتزازات من الصور ويتشكل بطريقة بحيث تخلق مراكز طاقة متعددة، وكلمة شاكرة هي كلمة سنسكريتيه تعنى عجلة (دائرة). إذا تمكنا من رؤية الشاكرة (كثير من المتخصصين يرون الشاكرة) سنلاحظ عجلة (دوائر) من طاقة تدور باستمرار.

ويرى كليرفويانتز بأن الشاكرة عبارة عن عجلة ودوائر ملونة من الزهور بمحور من الوسط . تبدأ الشاكرات من القاعدة الجذرية وتنتهي بأعلى الرأس.

وكل شاكره تهتز وتدور بسرعة مختلفة. فالشاكرة الأولي تدور بأدنى سرعة بينما الشاكرة السابعة تدور بأعلى سرعة.

ولكل شاكره لون وحجر كريم خاص بها للاستعمال. ولون الشاكرات من ألوان قوس قزح (الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والبنفسجي) ويختلف حجم الدوائر أو العجلة وقوتها على حسب تطور الفرد والحالة الجسمية ومستوى الطاقة والإمراض والضغوطات التي يواجهها.

وإذا أصيبت الشاكرة بحالة من عدم التوازن أو أنها تعطلت.. فإن هذا قد يؤدي إلى تباطئ طاقة الحياة الضرورية.. فمن أعراض نقص الطاقة شعور الفرد بأنه متعب وكسول ومحبط. وسوف تتأثر الوظائف الفيزيائية للجسم وسيتعرض للمرض وعملية التفكير والمخ أيضاً تتأثر. كما قد ينتاب الفرد تصرفات سلبية من خوف وشك وما أشبه. والعكس صحيح فإن توازن الشاكرات يؤدى إلى صحة البدن والأحاسيس.

إذا تم فتح الشاكرات كثيرا فسوف يتلقى طاقة الكون في جسمه. أما إذا تم إغلاقها فلن يسمح لدخول الطاقة بشكل سليم إلى الجسم والذي بالتالي يؤدي إلى حدوث الأمراض.

إن أغلب الناس تكون ردود أفعالهم تجاه الأحداث والتجارب غير السعيدة أو السارة هو إغلاق مشاعرنا وبهذا تتوقف الطاقة الطبيعية من التدفق. وهذا يؤثر على تطور ونمو هذه الشاكرات. فعندما يقوم الشخص بالتوقف عن أي تجربة أو اختبار في حياته فهو بذلك يقوم بغلق هذه الشاكرات. ويصبح بذلك مشوه. بينما عندما تعمل الشاكرات طبيعياً تكون مفتوحة وتدور مع عقارب الساعة لتؤيض (التغيرات الكيميائية المتصلة ببناء البروتوبلازما التي تؤمن بها الطاقة الضرورية للنشاطات الحيوية) الطاقات المعينة (المطلوبة من حقل الطاقة الكوني).

كما ذكرنا سابقاً أن أي خلل أو عدم توازن في أي من الشاكرات ستؤثر على الجسم الفيزيائي والعاطفي. وبذلك يمكننا أن نستخدم أحجار الكريستال كوارتز والأحجار الكريمة الأخرى لإعادة توازن جميع مراكز الشاكرات وبمجرد أن تتوازن الشاكرة بالتدريج يرجع الجسم إلى وضعه الطبيعي.

فالخاصية الموجودة في الكريستال والأحجار الكريمة الأخرى والتي تجعلها أداة رائعة وذو مقدرة على العلاج هي لوجود تأثير الكهروبيضغطي على حد قول العلماء (الكهربائية والضغطية). وممكن أن تلاحظ هذا التأثير في ساعات الكوارتز الحديثة.

فالكريستال والأحجار الكريمة تتأثر للكهرباء الموجودة في أجسادنا، وإذا انخفضت الطاقة فسرعان ما تعمل اهتزازات الأحجار لإعادة التناغم والتوازن في الجسم.

الشاكرات السبعة الرئيسية

الأولي: القاعدة الجذرية:

شاكره القاعدة الجذرية وتسمي مالادهارا في اللغة السنسكريتية. تتمركز هذه الشاكرة أسفل العمود الفقري وعظمة العانة من الأمام. وهى المسئولة عن الاحتياجات الرئيسية للحياة والأمن والأمان. إن هذه الشاكرة متصلة بقوة من الأرض وتمدنا بالمقدرة على الاتصال بالأرض، فعندما نحاول أن نقوم بعمل ما في الحياة المادية أو للحصول على احتياجات مادية فإن طاقة النجاح ستأتي من هذه الشاكرة. فإذا كانت هذه الشاكرة مغلقة فقد يشعر الشخص بأنه خائف، وقلق وعديم الثقة ومحبط.

إن شاكرة القاعدة الجذرية هي مركز الإشعاع الأبيض وضوء سماوي عندما نراه على المستوى الروحي العالي. هذا المركز هو مركز الحياة المادية وهو مركز الوعي السماوي الدينى الرقيق في داخل الحياة المادية. وتبعاً لذلك فهو أساس للوجود الإنساني في العالم الفيزيائي (الطبيعي) وإذا كانت هذه الشاكرة مغلقة فسوف يشعر الإنسان بأنه بلا جذور من الناحية الفيزيائية الروحية.

إن تطور الكارما تسبب تذبذب ما بين الأبعاد الروحية الفيزيائية وإذا سارت هذه العملية بإيجابية فعندها ستشعر بالتساوي بكل شيء وستشعر بأنك قادر على عمل ما تريد القيام به فيزيائيا وروحياً. إن الشاكرة الجذرية ستشعرك بوجودك حينما تكون وينبعث منها اهتزازات ضوء أبيض ناعم ويكون له صلة وثيقة بحب الأم.

ممكن حدوث مشاكل السمنة وفقدان الشهية وآلام الركبة. إن أعضاء الجسم المتصلة بهذه الشاكرة هي الإدراك والأرجل والأعضاء الجنسية وأسفل الظهر والألوان المستخدمة لهذه الشاكرة هي الأحمر والبني والأسود.

أما الحجر الكريم المتعلق بهذه الشاكرة فهو عتيق أحمر والكوارتز المدخن وترمالين وحجر الدم والحجر الصيني والياقوت والخشب والكفة الثلجية والسبج الأسود (زجاج بركاني أسود).

ملاحظة:

إن الأعضاء الجنسية للذكر توجد في الشاكرة الأولي ولذلك فإن الطاقة الجنسية عند الرجل عادة ما تكون فيزيائية (جسدياً) بينما الأعضاء التناسلية للأنثى تتمركز في الشاكرة الثانية ولذلك فتكون الطاقة الجنسية عندها عاطفية وكلتا الشاكرتين متعلقتين بالطاقة الجنسية.

الشاكرة الثانية (البطن):

الشاكرة الثانية هي البطن أو ما يسمي (مقدس) وموقعها 2 إنش أسفل السرة وجذورها في العمود الفقري. هذا المركز مسئول عن الاحتياجات الأساسية للجنس والخلق والتعلم وتقييم الإنسان لنفسه والصداقة والعاطفة ومقدرتها للربط بالآخرين بطريقة ودية. فهي تتأثر بكيفية التعبير عن العواطف من خلال مرحلة الطفولة.

أن التوازن الملائم في هذه الشاكرة يعنى القدرة على التعبير عن العواطف بحرية والشعور والوصول إلى الآخرين جنسياً. وإذا كانت هذه الشاكرة مغلقة فقد يشعر الشخص أنه منفجر عاطفياً ومتلاعب به ومهووس بالأفكار الجنسية أو الشعور بنقص الطاقة. وقد يشمل أيضاً مشاكل جسمية (فيزيائية) وضعف بالكلي وتصلف أسفل الظهر وإمساك وتقلص المفاصل. اللون الأساسي لهذه الشاكرة هو البرتقالي عندما تكون هذه الشاكرة نظيفة سيصبح تفكير الشخص إيجابي ولن يخترق تفكيره أية أفكار مشوشة (الأفكار المشوشة تعنى بها الأنانية والحقد). لأن الشاكرة الجنسية هي المسئولة عن النقاء والطهارة والضوء الوردي النقي.

عندما تكون الشاكرة الجنسية نظيفة عند الشخص تنعكس الطهارة في اللاوعي وتكون حياته إيجابية بدون أية شكاوى، ومقترب من الآخرين حيث يعيش الإنسان بتناغم مع حقيقة الحياة فبذلك يقوم الإنسان بنفسه على خلق منطقة اللاوعي لديه سواء كانت إيجابية أو سلبية.

الحجر الكريم الخاص بهذه الشاكرة هو حجر الدم، الياقوت، عيون النمر اللؤلؤ والعنبر وحجر القمر والعتيق والعقيق الأحمر والمرجان.

الشاكرة الثالثة (الظفيرة الشمسية):

وتسمي الظفيرة الشمسية وهى متركزة 2 إنش أقل من القفص الصدري في الوسط خلف المعدة. إن هذه الشاكرة هي مركز القوة الشخصية، ومكان الأنا (الذات) والعاطفة والغضب والقوة والاندفاع وهى مركز التأثيرات واستقبال الإرشاد الروحي والتطور النفسي. فعندما تكون هذه الشاكرة غير متوازنة يشعر الإنسان بنقص الثقة وأن أفكاره مشوشة ونفسه قلقة من أفكار الآخرين، ويشعر بأن الآخرين يتحكمون بحياته وقد يصاب بالإحباط. ولكن عندما تكون الضفيرة الشمسية نقية ومتوازنة فسوف يشعر الإنسان بأنه متصالح مع الآخرين ويعيش حياة خالية من النزاعات حيث تكون العلاقات إيجابية وتتحول الصراعات والنزاعات إلى مواجهات مثيرة وتعلم بدلاً من العراك. أما المشاكل الأخرى التي قد تنشأ من عدم توازن هذه الشاكرة فهي فيزيائية (جسدية) مثل صعوبات في الجهاز الهضمي والكبد السكري، الإرهاق العصبي والحساسية من الطعام، أما عندما تكون متوازنة فتشعر بالسعادة، واحترام الذات وإحساس قوة بقوى الشخصية. أن أعضاء الجسم التي تنتمي إلى هذه الشاكرة هي المعدة والكبد المرارة البنكرياس لون هذه الشاكرة هو الأصفر.

الحجر الكريم: توباز والعقيق الأحمر وسترين والكالسيت الأصفر.

الشاكرة الرابعة (القلب):

وهي شاكرة القلب وموقعها خلف القفص الصدري من الأمام والخلف على العمود الفقري ما بين العظم الكتفي. هذا هو مركز الحب والروحانيات والعواطف، فهي أهم شاكرة على الإطلاق لأنها تحتوى على بذور المقدرة على الشعور بالله والحب الصادق لكل الناس ولكل شيء.

الحب الحقيقي الطاهر هو الذي يخلو من الأنانية والحسابات أو من أي مطالب، وهو أهم شيء في حياة الإنسان وأي شيء آخر ثانوي. أي معلومات عقلية بهذا الخصوص تكون ثانوية بالنسبة للشعور بالحب. إن هذه الشاكرة أيضاً تربط الجسم والروح والعقل مع بعضهما البعض. ففي هذه الأيام لا يوجد قلب خالي من الآلام ومشاكل عاطفية أخرى حيث تعتبر أمراض القلب من الأمراض القاتلة رقم 1 في أمريكا . إن الآلام القلبية العميقة يمكن أن ينتج عنها انسداد الأورا (الكارما) وتسمي ندبه في القلب. وعندما تطلق سراح هذه الندوب أو الجروح فينشأ عنها آلام قديمة ولكنها تطلق حرية القلب للشفاء والنمو من جديد.

عندما تكون هذه الشاكرة مغلقة أو غير متوازنة فقد تشعر بالشفقة على نفسك وبالارتياب والخوف من التعبير عما في داخلك، والخوف من الإصابة بالآلام أو الشعور بعدم جدوى الحب. وقد تشمل أمراض جسدية مثل الأزمات القلبية، ضغط الدم العالي، الأرق وصعوبات في التنفس. بينما عندما تكون هذه الشاكرة متوازنة فتكون رحيماً وودود وترغب في الخير لكل الناس.

الأعضاء المتصلة بهذه الشاكرة هي القلب الرئة ونظام الدورة الدموية، الأكتاف والجزء العلوي من الظهر.

لون الشاكرة هو الأخضر والوردي.

الحجر الكريم: الكوارتز الوردي وترسالين الأحمر وكونزيت (لونه وردي).

الشاكرة الخامسة (الحنجرة):

وهي مركزها الحنجرة ومركز أسفل الرقبة وهي مركز الاتصال والصوت والتعبير والخلق من خلال الأفكار والكلام والكتابة. إن الحنجرة هي مخزن الغضب ومنها يطلق للعنان. عندما تكون هذه الشاكرة غير متوازنة فتشعر بأنك محدود وهادئ وتشعر بالضعف بحيث لا يمكنك التعبير عن أفكارك.. متوعك صحياً ومشاكل جلدية، التهاب الأذن وحنجرة جافة وملتهبة وآلام في الظهر. بينما عندما تكون هذه الشاكرة متوازنة فقد تكون محدثاً جيداً ومتمركز وملهم وعندما تشعر بسلام داخلي لا تهز أبداً أو بالقوة بغض النظر عن الظروف المحيطة بك فالشعور بالقوة ليس مجرد قوة عادية بل مستقاة من القوة الإلهية.

أجزاء الجسم التي تتضمن هذه الشاكرة هي الحنجرة والعنق والأسنان والإذن.

اللون الأساسي هو الأزرق الفاتح.

الحجر الكريم هو الحبرجد واللازورد ( أزرق اللون).

الشاكرة السادسة (العين الثالثة):

وتسمى بالعين الثالثة وموقعها ما بين العيون أعلى الأنف في منتصف الجبهة. وهي مركز المقدرة النفسية والتعليم العالي وقوة الطاقة الروحية والإشعاع. أنها مركز الرؤية والاستبصار (رؤية ما وراء نطاق البصر) والسمو في التفكير الزماني والمكاني. إنها تشع ضوء اخضر صافي والناس الذين ينمون هذه الشاكرة لديهم إمكانية رؤية ما لا يراه الآخرين من خلال قوة الشاكرة السادسة يمكن تلقي الإرشاد وتصل إلى أعلى المراتب النفسية فعندما تكون هذه الشاكرة غير متوازنة فقد تشعر بالخوف من النجاح وغير واثق من نفسك وتصبح الأنا مرتفعة. وقد تظهر أعراض جسدية مثل الصداع الرؤيا مشوشة والعمى ومشاكل العين ولكن عندما تكون هذه الشاكرة متوازنة ومفتوحة فتشعر بأنك سيد نفسك ولا تخاف من الموت ولا تتأثر بالأشياء المادية. وتشمل الأعضاء التي تدخل تحت هذه الشاكرة العين الوجه المخ اللون الأساسي هو الأزرق الغامق.

الحجر الكريم هو الجمشت (ارجواني / بنفسجي) واللازوردي (سماوي).

الشاكرة السابعة (أعلي الرأس) التاجية:

هي الشاكرة القابلة لاختراق الضوء ولونها هو الأصفر والذهبي. وهى تمثل الحكمة عندما تكون هذه الشاكرة نظيفة ومفتوحة سيعلم الإنسان كل شيء ويفهم كل شيء غامض في الحياة. وموقعها أعلى الجمجمة فهي مركز الروحانية والتنوير والطاقة والأفكار العملية. فهي تسمح بانسياب الحكمة وتأتي باللاوعي الكوني. وهي مركز الاتصال مع الله والحبل الفضي الذي يربط الآورا بالشاكرة التاجية. تأتي الروح إلى الجسم من خلال الشاكرة التاجية عند الولادة وتغادر من خلالها أيضاً عند الممات عندما تكونه هذه الشاكرة غير متوازنة سوف يشعر الإنسان بالإحباط، وعدم المتعة وخليط من المشاعر المحطمة. وقد تسبب بعض الأمراض مثل الشقيقة، والصداع والإحباط النفسي.

وعندما تكون هذه الشاكرة متوازنة يصبح الشخص قادر على الاتصال بالله والدخول إلى منطقة اللاوعى وما دون الوعي.

اللون الأساسي لهذه الشاكرة الأبيض والوردي.

الحجر الكريم هو كريستال كوارتز صافي.. أوبال.. والجمشت.

عندما يكون الشخص لديه شاكرة تاجية نظيفة يتحول اللون الأصفر إلى لون ناعم ذهبي مترف ويصبح هذا اللون على الآورا وهي بالتالي لها تأثير ممتاز على الآخرين.

كيفية استخدام الكريستال والأحجار الكريمة للعلاج

إن استخدام الأحجار الكريمة على جسم الإنسان للعلاج طريقة فعالة وقوية لتنظيف الطاقة السلبية وإعادة توازن الشاكرات وللتأثير العاطفي وجلب النور وعلاج الآورا بكاملها.

إن برمجة الأحجار الكريمة بعناية تحرك اهتزازات الإنسان لهذه الأحجار إلى خط مستقيم، وتكون النتيجة حرية قوة طاقة الحياة في الشاكرات والاورا، وتعالج الجسم بطاقة من نور وتحويل أية أمراض أو سلبيات إلى صحة وعافية. إن هذه العملية تصلح لتطبيقها على حجر الكريستال الكوارتز والأحجار الكريمة الأخرى أو خليط من الاثنين معاً. فقد نستخدم الأحجار بمفردها وذلك بوضعها باليد للمعالجة، وقد توضع الأحجار على جسم المتلقي (المريض) من رجله إلى رأسه. ويستخدم المعالج يده كالمعتاد مبتدأ من الرأس ويتحرك باتجاه الأرجل. (يستخدم الأحجار الكريمة بالألوان التي تلائم ألوان الشاكرات). وقد يكون الحجر بأشكال متعددة.

إن الطاقة في مثل هذا النوع من العلاج يحتاج أن يتحرك باتجاه واحد على طول الجسم إما من الأسفل إلى أعلى أو من أعلى إلى أسفل فإذا كان اتجاه الطاقة من الأرضي إلى السماء (أسفل إلى أعلى) يجب أن تكون وضعية الحجارة باتجاه رأس المتلقي.

إن تأثير هذا الاتجاه هو لتحريك طاقة المتلقي (المريض) إلى مستويات أعلى من الاهتزازات والروحانية. إذا كان الاتجاه عكس ذلك يجب أن يكون اتجاه الحجر ناحية الأرجل. هذا الاتجاه يحرك قوة طاقة الحياة من الرأس إلى القدم لتثبيت على اتصال الإنسان بالأرضي.

للبدء في ذلك يتمدد المتلقي (المريض) على ظهره على سطح طاولة المساج مع مخدة تحت رأسه ورقبته لمزيد من الراحة، ويجب أن يكون المكان هادئ ومريح ودافئ، كما ينبغي استخدام الحجارة الخاصة بالمعالجة حيث تكون مبرمجة لهذا العمل.

أبدأ بوضع حجر كريستال كوارتز صافي فوق الرأس وتحت القدم. وفي اليد اليمني نضع كريستال آخر وفي اليد اليسرى نضع حجر الكوارتز الوردي. ومن ثم ننتقل من شاكرة إلى أخرى نتحرك من القدم إلى أعلى الرأس ونضع الحجر المناسب لكل شاكرة ( تأكد من وجود الأحجار على مقربة منك بحيث تصل إليهم بسهولة).

فقد توجد بعض الأحجار المخصص لأغراض معينة. دع نفسك تقودك فلا توجد قواعد معينة لإتباعها فكل ما تفعله صحيح لا يوجد شيء خطأ إذا استشعر المتلقي بأنه غير مرتاح من الحجر فيجب إزالة الحجر فوراً فالطاقة الموجودة فيه لا يحتاج إليه المريض. عندما نضع جميع الأحجار على المكان المناسب فيمكنك البدء باستخدام اليد للعلاج.. تأكد من تغطية الحجر بيدك بعناية حتى لا تتبعثر طاقة الحجر.

بينما تكون اليد على الحجر، والحجر يكون في موضع الشاكرة، فإن الشاكرة سوف تستمد إشعاعات طاقية من الحجر، فتشعر المريض بحالة من الوازن والصحة. استمر على هذه الحالة إلى أن تشعر بأن هذه الشاكرة أخذت كفايتها، وبذلك ننتقل إلى الشاكرة الأخرى.. قم بنفض اليدين للتخلص من أية عوالق سلبية قبل الانتقال إلى الشاكرة الأخرى.

توجد طريقة أخرى للمعالج وهى أنه بمجرد ما يتم وضع الأحجار الكريمة على الشاكرات يجلس المعالج بجانب المريض وينتظر إلى أن تقوم الأحجار بالعلاج بمفردها. حيث تقوم الشاكرات بامتصاص الطاقة الموجودة في الحجر ومن ثم يعيد توازنها. وعندما يشعر المريض بأنه أخذ كفايته من الأحجار تنتهي عملية المعالجة. ومن ثم يتمدد المريض بدون الأحجار بهدوء ومن ثم نأخذ الأحجار وننظفها قبل وضعها في أماكنها.

بعد هذه العملية توجد أيضاً مراحل إخراج السموم الجسدية من المريض قد تستمر لمدة أسبوع وذلك عن طريق تصحيح نظام التغذية.

- جدول الشاكرات والأحجار الكريمة:

1- الجذرية (الأحمر):

العتيق الأحمر، الكوارتز المدخن، ترمالين، حجر الدم، الحجر الصيني، الياقوت الخشب المتحجر والسبج الأسود ( زجاج بركاني اسود).

2- الشاكرة الثانية برتقالي (السرة):

حجر الدم، الياقوت، عيون النمر، اللؤلؤ.

3- الثالثة الضفيرة الشمسية (أصفر):

التوباز، العتيق الأحمر، سترين والكالسيت الأصفر.

4- الرابعة القلب أخضر:

الكوارتز الوردي، ترمالين الأحمر وكونزيت وردي، يشب، ترمالين الوردي والأخضر، عقيق.

5- الخامسة الأزرق الفاتح (الحنجرة)

زبرجد، اللازورد، الفيروز

6- الجبهة الأزرق الغامق (العين الثالثة)

الجمشت الصوداليي واللازوردي الكوارتز الصافي والأزرق، عيون الصقر.

7- التاجية بنفسجي (قمة الرأس)





التنويم الإيحائي (المغناطيسي)

سمي بالمغناطيسي لأن بعض المنَـوِمِين يستخدمون المغناطيس فيه لعلاج المرضى، وذلك بأن يمرروا فوق جسم المريض المُنَـوَّم قطعة من المغناطيس لمعرفة مكان العلة وتحديد المنطقة التي بها المرض، لكي يبدءوا في علاجها. ومن هنا جاءته التسمية ( التنويم المغناطيسي ) .
أول من استخدم التنويم الإيحائي هم المصريون القدماء ثم اليونانيون والبابليون، ثم انتشر في معظم بلاد العالم وانقرض في كثير من البلاد - حاله حال الكثير من العلاجات البديلة. ولمحو حضارتنا قيل أن مكتشف التنويم المغناطيسي هو الطبيب السويسري فرانز انطوان يسيمر وذلك في القرن الثامن عشر.
يُـستخدم التنويم في حل الكثير من المشاكل كالخبرات السيئة المكتسبة ومحوها باستبدالها بأخرى حسنة، مثل الخوف و الوسواس، وكذلك لمعرفة أسباب حدوث الاكتئاب في حالاته المستعصية والتي يرفض فيها المريض الإفصاح عما يعاني منه.

التنويم هو عملية تحدث بين اثنين (الـمُنَـوِم) و(المُـنَـوَّم):
الـمُنَوِم : يجب أن يكون على دراية كاملة وخبرة بالتنويم ، ذو شخصية قوية و مؤثرة، يتحلى بطول البال والصبر والوقار.
المُـنَـوَّم: لابد أن يكون مقتنع بفاعلية التنويم وفائدته بالنسبة له، ولا يستطيع الـمُنـَوِم – بكسر الواو- السيطرة على المُـنَـوَّم- بفتح الواو - إلا برغبته، وكذلك لا يقوم المنَـوَّم بأي عمل لا يرغب القيام به مهما كان تأثير الـمُنَوِّم عليه.

كيفية التنويم:
كما ذكرت لابد من قناعة المُـنَـوَم وموافقته على إتمام التنويم .
يفضل للمُـنَـوَم أن يتمدد على ظهره مسترخياً تماماً في غرفة هادئة منعزلة عن الضوضاء ذات إضاءة منخفضة. يقوم المُـنَـوِم- بكسر الواو - بالسيطرة الكاملة على تركيز المُـنَـوَم – بفتح الواو - فكرياً وحسياً، وهو ما يسمى بعملية السيطرة الروحية على العقل والجسد . تبدأ عملية التنويم بأن يـُطلب من المنَوَم التركيز على نقطة مضيئة في أعلى الغرفة و أن يُنصت لصوت المنَـوِم بتركيز كامل إلى أن تغمض عيناه وتسترخي عضلاته ، منفذاً بذلك كل التعليمات والأوامر الموجهة إليه، إلى أن يصبح صوت المنَــوِم هو الصوت الوحيد المسيطر الذي يستمع إليه المنَـوَم ، ثم يخفض المنَـوِم صوته تدريجياً إلى أن يصبح همساً، إلى أن يصل لتعميق النوم والسيطرة الكاملة.
إن المنَــوَّم يستطيع استيعاب وإدراك كل ما يدور حوله ولكنه لا يجيب إلا على المنَــوِم ولا يمتثل إلا له ، وما يأمره به المنَــوِم يظل راسخا في باله فلا يستطيع أحدا التأثير عليه أو تغييره إلا بعد تنويمه مرة أخرى.

مثال: إذا أعطى للمنَــوَم كوب ماء وأوحي له بأن هذا الماء مخلوطا بشطة حارة وطُـلب منه أن يشربه. بعد إيقاظه - من النوم - سيبصق باشمئزاز.

يهتم حالياً الأطباء في مختلف دول العالم المتقدمة بالتنويم الإيحائي، لما وجدوا فيه من نتائج مذهلة في معظم الحالات المستعصية وخاصة في الأمراض النفسية والعصبية، ويوجد الكثير من المعاهد تدرسه وتخرج معالجين متخصصين كما لدينا هنا فى مركز رقية، ولازلنا نحن ننظر إليه على انه شعوذة وسحر ودجل !!!.



العلاج بالالوان

العلاج بالالوان أو التداوي باللون : منجم علاج للإنسان لم تسبر أغواره بعد


بي بي سي - 30/11/1427 - إطبع هذا الخبر


التداوي باللون: منجم علاج للإنسان لم تسبر أغواره بعد

سواء كنا ندرك أم لا، تلعب الألوان دورا أساسيا في حياتنا، وتؤثر على حالة الإنسان الجسمية والعقلية والنفسية.
وفي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 150 عاما على بدء دراسة تأثير اللون على الإنسان، ولاسيما تأثيره العلاجي، بصورة علمية، لايزال هذا الموضوع في طور الاستكشاف البطيء على الصعيد الدولي، ويكاد يكون مجهولا تماما في العالم العربي، اللهم إلا باستثناء بعض المختصين في العلاج المكمل، وهم قلة يعدون على الأصابع.
وبغية نشر أهمية الألوان واستخدامها كعلاج مكمل، نشأت في الآونة الأخيرة العديد من المؤسسات ومراكز البحث والتدريب والعلاج المتخصصة في دول غربية على الخصوص، رغم أن العلاج بالألوان كان معروفا من عصور سحيقة لدى الحضارات القديمة لاسيما في الشرق الأقصى(الهند والصين) والشرق الأوسط ( بلاد الرافدين ومصر الفراعنة ويونان الإغريق).
ألوان4
ومن أهم تلك المؤسسات غير الحكومية المختصة في العلاج باللون في بريطانيا "مؤسسة التدريب على العلاج بالألوان"، ورابطة العلاج بالألوان" و"الألوان الدولية" وهي جميعا هيئات أسستها "جون ماك ليود" إحدى أبرز الخبراء في العلاج في بريطانيا والعالم.

الغرب والعلاج بالألوان

بدأ الاهتمام بالتداوي باللون (ويسمى أحيانا Chromo therapy ) في أوروبا والولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن الـ19، وإن كان العرب المسلمون قد اهتموا بآثار الألوان العلاجية قبل الغرب بقرون، فقد جاء في كتاب "القانون" للعلامة العربي "ابن سينا" إشارة إلى تأثير الألوان الرئيسية على الفرد فوجد أن الأحمر على سبيل المثال يثير الدم بينما الأزرق يهدئه.
أما أول كتاب غربي وضع حول استخدام الضوء لأغراض علاجية فكان بعنوان "الضوء الأحمر والأزرق, أو الضوء وأشعته كدواء" لمؤلفه الدكتور "س. بانكوست" ونشر عام 1877.وقد ركز بحث الكتاب على تأثير الأِشعة الحمراء المنبهة والزرقاء المسكنة على جسم الإنسان.
وفي عام 1887 نشر الدكتور "إيدوين بابيت" كتابه البحثي الهام بعنوان "مبادئ الضوء واللون" أوصى فيه باتباع عدة تقنيات وأساليب لاستخدام اللون بغرض العلاج.
غير أن العالم كان عليه الانتظار حتى عام 1933 ليتعرف على المبادئ العلمية التي تفسر السبب والكيفية التي يستطيع بها لون ضوئي معين أن يؤثر بشكل علاجي على الكائن الحي وذلك مع نشر العالم الهندوسي "دينشاه غاديالي" كتابه الهام في هذا الاختصاص: "موسوعة قياس ألوان الطيف".

الذبذبة أصل الداء

كثير من المعالجين باللون يعتقدون أنه حسب الطب الهندي القديم فإن للجسم البشري جسما آخر هاليّاً شفافا لا تراه العين البشرية ملونا يحيط به ويتخلله..يدعى الهالة.
وحسب الاعتقادات الطبية الهندوسية القديمة، فمن وظائف تلك الهالة امتصاص الضوء الشمسي الأبيض من المحيط وتركيزه في سبع مراكز للطاقة تدعى كل منها "تشاكرا" تقوم بدورها بتوزيع الطاقة الضوئية بألوان الطيف الأساسية على أجزاء الجسم.
سألنا الخبيرة "جون ماك ليود"، التي أمضت أكثر من 28 عاما في مجال العلاج بالألوان وتدريسه في بريطانيا وخارجها لاسيما الولايات المتحدة، عن مراكز "التشاكرا" وعلاقتها بالعلاج بالألوان، فأوضحت أنها "بمثابة مراكز لتجميع الألوان من طيف الضوء الأبيض الطبيعي( نور الشمس) الذي ينتثر عبر جسم الإنسان تماما كما ينتثر عند مروره من موشور زجاجي".
وتقول "ماك ليود" إن مراكز التشاكرا تلك "تعمل عمل الموزع لقنوات الطاقة في البطارية( الجسم) وطالما كان توزيعها وسريانها، عبر قنوات خاصة ( تماثل تقريبا الخطوط التي تصل نقاط الوخز بالإبر الصينية) متناغما، طالما بقي الجسم معافى". لكن إن اختل امتصاص وتوزيع هذه الطاقة الذبذبية نتيجة نقص لون معين أو أكثر اضطرب الجسم ومرض.
ويمكن مشاهدة هذه الهالة والتي تسمى أحيانا "طاقة الحياة" عبر تقنية من التصوير تسمى "التصوير الكليرلياني" (نسبة إلى مخترعيها الروسيين في الثلاثينيات من القرن الماضي "سيميون" و"فالنتينا كليريان").
وفي هذا السياق أذكر زيارة فضولية قمت بها لعيادة تشخص وتعالج المرض عن طريق تصوير ألوان هالة الجسم بتقنية جهاز كليرليان أثناء زيارة أحد الأصدقاء الأطباء في العاصمة الأوكرانية كييف عام 2000، وبعد التصوير قامت الطبيبة بشرح مبسط لدلالات ألوان هالتي والتي بدت متسقة باستثناء ما يشبه الذؤابة الكبيرة فوق الرأس ورقـّة في عرض الهالة عند إحدى القدمين، فقالت ما مفاده أنني "أعاني من نقص في التروية في تلك القدم"( قبل وصولنا العيادة كنا قد مشينا نحو ساعتين دون توقف أنا وصديقي) وبالطبع نظر صديقي الطبيب الذي كان يترجم ما يقال إليّ بسخرية دون أن يأخذ أيا مما قالته المعالِجة على محمل الجـِدّ.
الطب التقليدي والعلاج اللوني

لكن هل يعترف الطب التقليدي بنجاعة العلاج بالألوان؟
عموما لا يعترف الطب التقليدي تماما بالعلاج بالألوان وإن كان بعض الأطباء يقرون بتأثير الألوان العلاجي لعلاج حالات مرضية نفسية فقط.
كما يشعر معظم الأطباء بالشك الكبير حيال ما يقال عن الهالات والتشاكرا والطاقة الذبذبية وعلاقة ذلك بالجسم وأعضائه.
الطبيب "ماهر سلايمة" الأخصائي في التوليد وأمراض النساء في مستشفى مدينة "إلسينيور" في جنوبي السويد يقول "إنه لا يعرف قدرا وافيا عن العلاج بالألوان"، لكنه يقر بأنه "يمكن أن يكون مؤثرا في علاج بعض حالات الاكتئاب على سبيل المثال".
أما الدكتور "عامر" الإخصائي في الطب النفسي والعامل في أحد مستشفيات سويسرا قرب عاصمتها بيرن، فيقول:" لم أسمع كطبيب عام بشيء يقول إن تطبيق لون معين كالأزرق أو الأحمر أو الأصفر أو غيرها يمكم أن يكون له تأثير علاجي على الإنسان، لكن ما أعرفه كطبيب نفسي أن هناك علاجا بالضوء الطبيعي لأمراض مختلفة مثل الاكتئاب، وحتى بعض الأمراض العضوية مثل داء الصدف، وأمراض جلدية أخرى، كما هناك أمر شبيه ربما هو استخدام الرسم كعلاج نفسي، وحسب علمي فإن العلاج بالألوان محصور لدينا كأطباء نفسيين في مرحلة التشخيص حيث يمكن الاستدلال من لون ألوان الثياب الباهتة أو القاتمة على الحالة المرضية النفسية للشخص مثلا."
غير أن الطبيب "بسام عودة" الإخصائي في أمراض الدم في أحد مستشفيات مدينة "بيرمنغهام" البريطانية يقول:" لا أعرف شيئا عن العلاج بالألوان، ولا أعتقد أن للألوان أي تأثير علاجي عضوي على الإنسان، لكن ربما يكون للألوان تأثير نفسي مثل تأثير الموسيقى مثلا أو التأمل، لا غير."

أما طبيب العيون وجراحتها "مهند الخطيب"، والعامل في مشافي دمشق فقد "سخر من مفهوم العلاج بالألوان"، وقال "إنه شيء غير مقنع بالنسبة إليه".
بيد أن "ماك ليود" تصر على التأثير العضوي للعلاج بالألوان، وتستشهد بحادثة وقعت لإحدى حفيدتيها التوأم عند ولادتها، حيث "كانت مصابة باليرقان، فقام أطباء المستشفى حينها بتعريضها لضوء أزرق بقصد علاجها، باعتبار أن الأزرق له تأثير خافض للحرارة ويؤثر على الغدد الليمفاوية وسوائل الجسم، مما ساهم في شفائها."

ساخن وحار

أظهرت الدراسات أن الألوان تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان تأثيرات مختلفة، ويقول "دونالد واطسون" في كتابه" قاموس العقل والبدن" إن الألوان يمكن تقسيمها إلى مجموعتين: "الألوان الحارة" مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر وهي مقرّبة وعدوانية، و"الألوان الباردة" مثل الأزرق والأخضر و البنفسجي والتي تعتبر قابضة وسلبية.
فعلى سبيل المثال أظهرت دراسة في "مستشفى نيو إنغلاند" في الولايات المتحدة أن "استحمام" الشخص بالضوء الأحمر لنصف ساعة يرفع معدل ضربات القلب، بينما يخفض حمام مماثل مستوى ضغط الدم.
كما أجرت "جامعة كامبريدج" دراسة على تأثير اللون على الحيوانات فوجدت أن الضوء الأحمر يخفض عتبة الألم( أي يزيد الشعور بها).
وأكثر الألوان التي يفضلها الإنسان حسب عدد من استطلاعات الرأي فهو الأزرق بسبب تأثيره المهدئ والذي يخفض حتى معدل الشهيق والزفير. وهو لهذا واسع الانتشار في أماكن العلاج.
أما أكثر الألوان المكروهة على الأطلاق فهو الأصفر لأن الفائض منه يسبب الشعور بالقلق وثقل الحركة ونقص التركيز وفقدان الأحساس بالهدف.
وبزيادة كبيرة جدا عن الحد من هذا اللون يشعر الشخص بالتوتر العصبي وبالشك وأحيانا يتصرف بشكل غير عقلاني وغير مسؤول.
ويعتقد أحد أبرز العلماء في ميدان العلاج بالألوان وهو "ثيو غيمبيل" ( في كتابه " العلاج بالألوان"-1980) أن الأحمر ليس لونا منشطا فحسب بل مسبب للسلوك العدواني، ويقول "إن الجمهور في ملاعب كرة القدم غالبا ما ينزع للعدوانية لأن تلك الملاعب تضاء بمصابيح الصوديوم الضبابية القوية التي لها مستوى مرتفع من الأحمر، بينما ينزع جمهور مباريات "الكريكيت" إلى سلوك هادئ جدا لأنهم يحضرونها في وضح النهار حيث مستوى الأزرق مرتفع".
كما ثبت علميا أن طلاء جدران غرف الدراسة باللون الأزرق الفاتح مع وضع سجاد رمادي على الأرض وإضاءتها بمصابيح ضوئية عادية يخفض معدل ضربات القلب عند التلاميذ والطلاب، ويقلل سلوكهم العدواني والطائش ويزيد من انتباههم على شرح المدرس، على عكس مفعول طلاء الجدران بالبرتقالي والإضاءة بمصابيح "الفلورسنت".

ملائكة بالألوان

ولعل واحدا من أحدث وأبرز المشاريع في بريطانيا والتي طبق فيها العلاج اللوني بهدف التأثير على سلوك الإنسان وعلى جسمه وفكره ونفسيته إيجابيا، مشروع تحويل سلسلة من المستودعات الفارغة إلى 120 حضانة للأطفال دون سن الخامسة، وهو مشروع أطلق عليه اسم "ملائكة في الملعب".
وقد عملت الباحثة الرائدة "ماك ليود" على تطوير وتصميم الشكل الخارجي واختيار الألوان الخارجية والداخلية بدقة للأثاث والجدران والأسقف، بل وحتى للديكور وألبسة الموظفين والأطفال وألعابهم وأدواتهم وسجاد الأرضية، فضلا عن الإضاءة في كل غرفة ودهليز وساحة داخل تلك الحضانات.
وتقول ما ليود إن مشروعها خضع لدراسة علمية لمعرفة آثار الألوان على مستخدمي المشروع من أطفال وبالغين، فوجد القائمون على الدراسة أن أطفال تلك الحضانات كانوا "أكثر إبداعا وابتكارا، قياسا بأطفال الحضانات الأخرى، فضلا عن رصد نمو عاطفي متطور لديهم، وتعاون ولعب جماعي بقدر أكبر، وانخفاض مستوى الضجيج، وقدرة أكبر لدى الأطفال على تنظيم أفكارهم، مما أدى إلى نمو فكري أفضل على المدى الطويل، وانخفاض مستويات التوتر والعدوانية، وقابلية أكبر لدى الأطفال الرضع للنوم بسرعة وبهدوء، وشعور أكبر لدى الموظفين بالسعادة والرضى، وقلة أيام المرض بينهم."

الألوان ومعانيها الطبية

يتفق المعالجون باللون أن كل لون مرتبط بواحدة من "التشاكرا" السبعة في الجسم، ولكل لون لون آخر يكمله.
وكما يقول البروفيسور د."نورمان شيلي" في "الموسوعة المصورة الكاملة لطرق العلاج البديل" يمكن استخدام لون معين أو مجموعة من الألوان المكملة لمعالجة اضطراب في مراكز "التشاكرا" أو لمعالجة مرض مرتبط بمنطقة جسمية مرتبطة بإحدى تلك "التشاكرا".

الأحمر

مرتبط بالـ"تشاكرا" القاعدية(أسفل العمود الفقري بين الوركين). يحفز الحيوية والقوة والنشاط الجنسي وقوة الإرادة ودرجة التيقظ. يستخدم الأحمر لمعالجة فقر الدم، فتور الهمة، والعجز الجنسي، ونقص التروية الدموية.لونه المكمل هو التركوازي.
ويضيف د. "سمير الجمل" في كتابه "الطب الشعبي- حقائق وغرائب" أن الأحمر "مفيد لعلاج الكساح والتئام الجروح وشفاء الأكزيما والحروق والالتهابات وعلاج الحمة القرمزية والحصبة".

البرتقالي

مرتبط بالـ"تشاكرا" عند الطحال، التي تنظم الدورة الدموية والاستقلاب (الأيض). يثير البرتقالي الفرح والبهجة. يستخدم لمعالجة الاكتئاب ومشاكل الكلية والرئة، مثل الربو والتهاب القصبات الرئوية، كما أنه منشط عام ومقو للقلب، ولونه المكمل الأزرق.
وحسب كتاب "الطب الشعبي حقائق وغرائب" يعالج هذا اللون "أمراض القلب والاضطرابات العصبية وأمراض والتهابات العينين مثل التهابات القرنية".

الأًصفر

مرتبط بـ"تشاكرا" "الضفيرة الشمسية" (فوق الكليتين-منتصف الظهر) التي لها علاقة بالتفكير والحكم المنطقي. يحفز الأصفر القدرة العقلية والتركيز والشعور بالانفصال. يمكن استخدامه لعلاج الروماتيزم والتهاب المفاصل، والأمراض المتعلقة بالتوتر. لونه المكمل البنفسجي.
ويضاف إلى ذلك أن الأصفر "منشط عام في حالة الإصابة بفقر الدم، ويشفي إصابات الجهاز التنفسي مثل البرد والحلق والسعال".

الأخضر
هو لون "تشاكرا" القلب. وهو لون الطبيعة ويمثل النقاء والانسجام. ويعتبر أفضل الألوان الشافية حيث يستخدم لإحداث التوازن في الجسم. لونه المكمل "الماغينتا"( لون أرجواني أحمر عميق).
التركوازي(الفيروزي)

لا يرتبط هذا اللون بأي "تشاكرا"، لكنه لون مهدئ ومطهر ومسكّن. يستخدم في علاج الأمراض الالتهابية ولرفع قدرة جهاز المناعة. لونه المكمل الأحمر.

الأزرق

مرتبط بـ"تشاكرا" الحنجرة التي لها علاقة بقوة الإرداة والتواصل. هذا اللون مهدئ ومفيد في علاج الأرق، الربو، والتوتر، وآلام الشقيقة(الصداع النصفي) ومفيد في تقوية المهارات اللغوية. لونه المكمل البرتقالي.
ويعتبر الأزرق أيضا "منشطا للجهاز العصبي وهو مهدئ للأشخاص مفرطي العصبية وذوي ضغط الدم المرتفع، كما يفيد في علاج أمراض الروماتيزم وتصلب الشرايين ويهدئ الهياج الجنسي"، ويشفي أمراض الجهاز اللمفاوي والأنسجة القرنية وأمراض العيون، ويزيل الحصوات الصغيرة في المثانة.

البنفجسي( النيلي)

هذا هو لون "تشاكرا" تاج الرأس (قمته). ترتبط بطاقة العقل الأعلى، وهذا لون الكرامة والشرف واحترام الذات والأمل. يستخدم لرفع تقدير الإنسان لذاته وفي الحد من مشاعر اليأس فضلا عن علاج الاضطرابات العقلية والعصبية. لونه المكمل الأصفر.
وهو أيضا منشط للذاكرة والتفكير ويشفي الاضطرابات المعوية ويشفي اضطرابات التنفس.

اللون الأرجواني (الأحمر العميق)

يرتبط بالعالم الروحي والتأمل وتحرر النفس. مؤثر في إحداث تغير وفي تنقية المواقف القديمة والهواجس، وفي خلق فاصل مع الماضي.لونه المكمل الأخضر.
الأبيض والأسود والرمادي والبني

لا يستخدم الأسود في العلاج اللوني وتؤدي كثرته إلى الموت، بينما نادرا ما يستخدم الرمادي(فقط لتقليل الشعور المفرط بالتكبر والعنجهية) وذبذبات هذا اللون قاتلة للجراثيم، ومفيدة لالتحام الأنسجة الحية والجروح. وأحيانا يستخدم البني (على شكل ألبسة) كعلاج شاف للأنانية. بينما يستخدم الأبيض أساسا للعلاج اللوني، ويمكن استخدامه لعلاج مرض الصفراء ولاسيما عند الأطفال وحديثي الولادة حيث يسلط الضوء الأبيض الشديد فوق منطقة الكبد فيساهم ذلك في الشفاء، كذلك ينصح مرضى السل بالمشي في ضوء الشمس وارتداء ملابس بيضاء.

اللون فوق البنفسجي
يقول الدكتور "سمير الجمال" إن هذا اللون ذو تأثير سالب "يشفي الكساح لكنه ضار في حال الإصابة بأمراض القلب والرئة ويسبب انفصال الشبكية في العين، ولا يستعمل في علاج السرطان لكنه مطهر وقاتل لبعض الجراثيم". يكثر هذا اللون في أِشعة الشمس.

اللون تحت الأحمر

وهذا اللون يساعد في إعادة تركيب كريات الدم الحمراء، كما يستخدم كـ"مسكن لآلام التهاب الأعصاب ويشفي أمراض فقر الدم والسل، ولا يستعمل أبدا في كافة حالات الاحتقان". وتكثر الأشعة تحت الحمراء في طيف الشمس في المناطق القريبة من خط الاستواء.

كيفية تطبيق العلاج باللون

الطريقة التقليدية التي تسعمل بها الألوان للعلاج تتمثل في "استحمام" المريض بضوء يشع عبر مرشح (فلتر) ذي لون معين لفترة محددة، حيث تكون حجرة العلاج مطفأة النور باستثناء الضوء اللوني العلاجي. بعض المعالجين قد يحملون شيئا ملونا مثل بطاقة فوق منطقة معينة من الجسم أو يوصون المريض بارتداء ثياب من لون معين.
في إحدى الطرق التي تعرف باسم "تنفس اللون" يطلب من المريض تخيل لون ما وأن يقوم بـ"استنشاق" هواء ذلك اللون.
وقد يوصي المعالجون أيضا المرضى بتناول أطعمة من لون معين و شرب ماء تشرّب ضوء الشمس عبر مرشّح أو لوحة أو شاشة ملونة، أو شرب عصير من لون معين.
لكن الباحثة الإخصائية "ماك ليود" تنصح كل شخص بالتمشي في ضوء الشمس الطبيعي كلما أمكن ذلك.
وتقول "ماك ليود":" يمكن أن أنصح أيضا بأن يضع الشخص زجاجات(قوارير) كل منها بلون من ألوان قوس قزح، فيها مياه معدنية، على حافة النافذة، وأن ينظر كل صباح إلى تلك الزجاجات ويحس أيها ينجذب إليه أكثر، وبناء على اللون الذي يشعر أنه أقرب إلى نفسه، يرتدي ملابس من نفس اللون، وهو ما سيجعله يحس بأنه أكثر سعادة ويقظة وتفاؤلا وإِشعاعا وقدرة على مخالطة الناس بنجاح."




العلاج بالضوء

أصبح العلاج بالضوء محور اهتمام له شأن كبير ومكانة عالية في علاج عوارض جلدية عدة من ضمنها حب الشباب حيث أعطى نتائج ممتازة في مختلف أنحاء العالم.

يتميز نظام الأومنلوكس بالقدرة الفائقة على إصدار الموجة ذات الطول المناسب والكثافة المناسبة فينتج الضوء المركز المدروس بحرص واتقان يصل الى الأنسجة المعنية دون غيرها فينشط استجابتها العلاجية المناسبة الكافية. ويضمن عدم وجود استجابة غير كافية أو غير فعالة.

ويوفر الأومنلوكس كتكنولوجيا حديثة علاجاً لأعراض عدة إضافة إلى حب الشباب فهو يعالج سرطان الجلد والبهاق ويعمل على تجديد وتنشيط الخلايا، ويعتبر الأومنلوكس جهازاً آمناً تماماً لا يحتوي على الأشعة.

الأومنلوكس الأزرق لحب الشباب


يعتبر حب الشباب واحد من أكثر حالات الجلد شيوعاً في العالم، فهو يصيب 85- 100 % من المراهقين في سن الرابعة والعشرين، وأثبتت الدراسات حديثاً أنه قد يصيب أكثر من 50 % من البالغين فوق سن الخامسة والعشرين، وقد يظهر عند النساء على نحو متكرر أكثر من الرجال.

حب الشباب هو عبارة عن حالة منتشرة تسبب القلق والإزعاج، وقد تترك آثاراً أو ندوباً مدى الحياة.
يظهر حب الشباب عندما تفرز الغدة الدهنية الموجودة في الجلد زيوتاً زائدة تتحد هذه الزيوت مع الخلايا التي تبطن جدران قنوات الغدة الدهنية وتسد مسام الجلد. تستعمر بكتيريا الجلد الطبيعية تلك المسام، وعندما يستجيب الجسم لها قد تسبب عدة أعراض مثل الالتهاب أو الاحمرار والتورم، تلك التي ترتبط بظهورحب الشباب.

لماذا الأومنلوكس الأختيار الأمثل لعلاج حب الشباب؟


ينتج الأومنيلوكس ضوء نقي ذا طول موجي 415 نانوميتر، يستهدف هذا الضوء البكتيريا المسببة لحب الشباب( بي.أكني) والمسؤولة عن رد الفعل الالتهابي المصاحب لحب الشباب.

تحتوي بكتيريا حب الشباب على مادة كيميائية طبيعية، وهي حساسة للضوء عند الطول الموجي المناسب ( 415 نانوميتر ). فإذا تحفزت تلك المواد فإنها ستقضي على تأثير البكتيريا، وبعدم وجود البكتيريا سوف يسْكن ويهدأ الالتهاب. يحدث هذا التفاعل داخل البكتيريا فقط بينما يترك الغدة الدهنية والأنسجة المُحيطة سليمة ومكتملة الوظائف.

إن امتصاص الضوء بواسطة الخلايا المَعْنية ينشط أيضاً المسارات الخلوية التي تؤدي بدورها إلى تغييرات في التأين داخل وخارج الخلايا مما يحبط تكاثر ميكروبة (بي.أكني). كما يؤدي الضوء إلى تغيرات في الطرق الدفاعية الخاصة داخل الخلايا والتي تلعب دوراً هاماً في التئام الجلد المصاب بحب الشباب بعد الشفاء منه.

في نفس الوقت يؤدي العلاج بالضوء الأزرق إلى تنشيط خلايا مضادة للالتهاب تسمى سايتوكينز تنشط وتنظم المناعة الذاتية.

يعتبر العلاج بواسطة الأومنلوكس آمن تماماً، ولا يسبب آثاراً جانبية في الأنسجة السليمة، لأنه يعمل مع عمليات الجسم الطبيعية لتجديد نشاط وحيوية الجلد.

التأثير العلاجي

أثبتت الدراسات الحديثة الاستجابة بنجاح في علاج الحالات حيث كان الانخفاض ملحوظ في المناطق المصابة بالالتهاب بنسبة 73 % وذلك بعد العلاج فترة 8-16 أسبوع واستمر ذلك إلى شهرين بعد الجلسة.


كيفية العلاج


تستغرق جلسة العلاج بالضوء مدة عشرون دقيقة بمعدل مرتين أسبوعياً لمدة 4-5 أسابيع.

الأومنلوكس لعلاج حب الشباب الكيسي بالضوء البسيط والمركب:
إن استخدام تراكيز مختلفة من المواد التي تزيد استجابة الخلايا للضوء بالاضافة إلى الأومنلوكس الأزرق، يُمكننا من تقديم علاج فعّال وآمن لحب الشباب الشديد. ليس فقط بالوجه بل وأيضاً في منطقة الظهربواسطة الرأس المرنة للجهاز.

دمج العلاج الضوئي بالتأثير المضاد للبكتيريا والتأثير المضاد للإلتهاب للأومنلوكس الأزرق والأومنلوكس ريفايف باستعمالهم بالتناوب عن طريق الطول الموجي الخاص بكل منهم كعلاجين متناوبين كل أسبوع لمدة 4 أسابيع كفيل بإعطاء نتائج ممتازة.

الخاصية الخلوية لعلاج الضوء الأحمر أومنلوكس ريفايف مثبتة بالدراسات وأظهرت أن الموجة الضوئية ذات طول موجي 633 نانوميتر تعطي نتائج باهرة في تقليل الاحمرار

يُعتبر الأومنلوكس أداة هامة كجزء من برنامج معالجة حب الشباب، حيث يعمل على توصيل الضوء النقي مباشرة بالطول الموجي المناسب ليقوم بالتنشيط الكامل للخلايا المعنية.



--------------------------------------------------------------------------------
avatar
admin
سفير المحبه الكونيه
سفير المحبه الكونيه

عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 23/11/2010
العمر : 48
الموقع : ارض المحبه الكونيه

http://universalloveenergy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى